بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة

Sunday 01 June 2003 No. 12763 Year 39

الاحد 01 ربيع الثاني 1424العدد 12763 السنة 39

  د. الضويلع في مواجهة حماية المستهلك: تغاضت الصحة.. فتحولت "الصيدليات" إلى متاجر لبيع الداء

متابعة - علي المنيع

ضيف المواجهة:
د. عبداللطيف بن أحمد الضويلع
رئيس مجلس إدارة الجمعية الصيدلية السعودية

البطاقة الشخصية
د. عبداللطيف بن أحمد الضويلع

أستاذ مشارك في كلية الصيدلة بجامعة الملك سعود المشرف العام على الصيدليات في المستشفيات الجامعية ورئيس مجلس ادارة الجمعية الصيدلية السعودية.

لطالما اشتكى الجميع من "الصيدليات".. بعد ان فقدت "البوصلة".. وضلت الطريق وراحت تتبارى مع الاسواق التموينية والكمالية بشكل مؤسف أبعدها "مهنياً" عن "الصيدلة" و"نقصد الصيدليات التجارية"! وامتهن الصيادلة بتلك الصيدليات "مهن" الأطباء وذهبوا لأبعد من ذلك من خلال تجهيز "خلطات" للتجميل والتقشير بشكل ملفت للانتباه.
لتسليط الضوء على هذه القضية وغيرها من قضايا "الصيدلة" و"الأدوية" التقينا في مواجهة "حماية المستهلك" الدكتور عبداللطيف بن أحمد الضويلع وكان هذا الحوار الذي شارك فيه من أسرة التحرير الزملاء أ. صالح الزيد، أ. عبدالمجيد الفايز، أ.غدير الشمري، علي المنيع، علي الحضان، فهد الحسينان..

"الرياض": كثر الحديث عن الأدوية المصرح للصيدلي صرفها بدون وصفة طبية إذ ان الملاحظ اليوم ان الصيدلي (الأهلي) يصرف كل شيء دون (وصفة) ابتداءً من المضاد الحيوي وانتهاءً بأدوية المغص وأمراض الحمل وغيرها، ما هو دور الجمعية في هذا الصدد؟ وعلى من تقع المسؤولية؟
- د. الضويلع: قضية صرف الأدوية موجودة في دول العالم كنظام في مزاولة مهنة الصيدلة فالصيدلي يصرف أدوية عبارة عن مسكنات بسيطة وكذلك أدوية الكحة وفيتامينات، ووزارة الصحة واضحة في هذا الشيء وفيه تعاميم للصيدليات لكن مشكلتنا في المملكة لا يوجد التزام وتعاون وذلك ناتج إما عن الصيدلي أو المالك أو ضعف المراقبة من وزارة الصحة إذ لا يوجد كادر رقابي يتابع التعاميم والجمعية لا تقر ذلك ودورها وأحد أهدافها الاساسية هو التثقيف ورفع الوعي الصحي خصوصاً في مجال الأدوية فعندنا برامج متعددة كسلسلة محاضرات وورش عمل والجمعية تضع ثقلها على الصيادلة الممارسين من ناحية صرف الأدوية والالتزام بها وهناك لجنة من الجمعية والوزارة بدئ العمل بها قبل ثلاثة شهور يفتشون عن الصيدليات غير الملتزمة بالتعاميم وقد تم إغلاق الصيدليات التي وجد عدم التزامها.
"الرياض": تلجأ شركات الأدوية إلى إقناع الأطباء بصرف دواء بعينه للمريض بالرغم من ان هناك أدوية تملك نفس الخواص وبسعر أرخص لماذا يستمر الأطباء لدينا في كتابة اسم الدواء الذي تنتجه شركة بعينها ويتجاهلون كتابة خواص الدواء الذي يمكن ان تنتجه أكثر من شركة؟
- د. الضويلع: في علم الصيدلة لا يكتب الاسم التجاري بل الذي يُكتب الاسم (الكيميائي) الاسم الفعلي ولكن ذلك ناتج عن ضغط مندوبي الشركات وهذا لا يجوز في أخلاقيات المهنة وهذه لها تأثير كبير على (المستهلكين) بل ان بعض الأطباء يتشدد ويقول إذا لم تجده في صيدلية المستشفى فسيكون في الصيدليات الخارجية.
"الرياض": نلاحظ اتجاه  بعض الاسواق والبقالات لبيع بعض الأدوية رغم عدم تخصصها بذلك، ما هو رأيكم حول ذلك؟ وهل لكم رسالة توجهونها للمسئولين عن ذلك؟
- د. الضويلع: هذا موجود في أمريكا وبريطانيا تشاهدون في البقالات مكاناً خاصاً للادوية لكن المشكلة عندنا ان لها تأثيراً في عملية التخزين والمحافظة عليها، والنظام يمنع وجودها إلا في الصيدليات ولكن المندوبين يعملون أي أسلوب لكي يصرفوا ما عندهم من أصناف والجهاز الرقابي عندنا مازال ضعيفاً.
"الرياض": تقوم بعض الصيدليات بتحضير خلطات (للبشرة) واخرى (للتخسيس) وغيرها.. دون إشراف أو متابعة أو ترخيص أو معرفة المركبات فاذا كانت تلك نماذج من مخالفات الصيدليات التي يفترض ان تلتزم عملياً ومهنياً بأداء رسالتها حسب الاصول المرعية فانه لا يحق لنا ان نلوم محلات العطارة والأطباء الشعبيين.. ما هو تعليقكم على ذلك؟
- د.الضويلع: الأدوية المسجلة عندنا في المملكة نعرف كصيادلة بالاسم الكيميائي ماذا يستخدم له وكيف يؤخذ والاعراض الجانبية ومضاره ومقدار جرعته وتخزينه ولكن وجود بعض الدعايات التي بدأت تظهر في وسائل الإعلام المرئية والمقروءة وهي مجهولة فيكون التعامل معها بحذر فيمن يثبت انه يعالج وكيف يؤخذ وغيرها فهذه تسبب لبساً للناس فهناك من استغل رغبة بعض المستهلكين في وضع خلطات غير مفيدة وأحياناً تكون ضارة فأحياناً تأتينا في المستشفيات حالات ومشاكل والسبب هذه الخلطات المجهولة فهم يركزون في المملكة غالباً على خلطات تبييض البشرة وتطويل الشعر للنساء والضعف الجنسي للرجال فهذه الأعشاب يكون فيها عنصر مفيد وعشرة سمية وبعضها يخلط معه أدوية فتجد المريض يعتقد انها السبب والصحيح هو انه خلط معها دواء وبعض الخلطات يستخدم فيها (الزئبق) وهذه المواد مقشرة وسوء استخدامها يسبب سرطان الجلد أو تأثيراً على الكبد فأنا ادعو إلى الابتعاد عنها.
"الرياض": ماذا عملت جمعية الصيدلة السعودية في موضوع العبوات الدوائية التي تستنزف جيوب المستهلكين وترفع من فاتورة الدواء بشكل كبير؟
- د. الضويلع: الاتجاه في الوزارة منذ حوالي سنتين بدأوا يقللون من نفس العبوات فيعطون المقدار المحدد للعلاج فأكثر شيء سيكون ثمانياً وعشرين إلى ثلاثين حبة وكل المستحضرات ستكون هكذا فأكثر شيء سيكون بمقدار شهر.
"الرياض": د. الضويلع هناك مستحضرات طبية من بعض الأغذية وغيرها مثل (الثوم) و(شاي التخسيس) تباع في الصيدليات وتكون مدعومة بحملات تسويقية كبيرة تجعل (المستهلك) يتجه لشرائها بالرغم من خلوها من المادة الفعالة وبعضها يحمل توقيع وزارة الصحة ما رأيك بذلك؟ وهل لاحظتم بحكم تخصصكم وجود أدوية أومستحضرات صيدلانية خالية من المواد الفعالة تباع في أسواقنا؟
- د. الضويلع: الآن الهيئة السعودية للتخصصات الصحية عملت لجنة على قضية الاعلانات سواء المقروء أو المرئي من ناحية الأدوية بالتعاون مع الجمعية لتنظيم هذه الحاجات فأكثر التي يعلن عنها غير صحيحة فنحن عملنا تحاليل وتجارب لها فوجدناها بدون مفعول أو سامة، والمشكلة عندنا في المملكة مابعد التسويق فتأتينا ملفات لمستحضر جديد يكون فيه المعلومات التي نريدها كصيادلة من ناحية التأثير والتركيب والعبوة والتخزين فندرسها فنوافق عليها أو نبدي فيها ملاحظات فنرجعها ولكن المشكلة كيف لو حصل شيء بعد سنة فهذا جزء من الخلل في الوزارة نفسها في هذه القضية والآن هناك وحدة تحت الانشاء عن الموضوع هذا وأتوقع بداية عملها في هذا الشهر.
"الرياض": الملاحظ ان الصيدلي في الصيدليات الحكومية (المستشفيات) يمارس دوره (المهني) بينما زملاؤه في الصيدليات الأهلية مع شديد الأسف لا يمارسون هذا الدور.. بل ان أقرب وصف لهم بانهم باعة في محلات تموينات.. ماذا عملت الجمعية لتقويم اعوجاج الصيدليات الأهلية؟
- د.الضويلع: للأسف هذا هو الواقع.. المستشفيات فيها نوع من الانضباط والنظام ولكن المشكلة في الصيدليات التي في الشارع والسبب في ذلك رقابة وزارة الصحة وأنظمتها وصاحب الملك فتلاحظ انهم من شدة حبهم للبيع يتنافسون على انهم يفتحون  24ساعة فهذا تحس انه تجارة 100% وهذا نتيجة ضعف رقابة وزارة الصحة أيضاً لماذا أسمح للذين لا ينتمون بأي صلة لمهنة الطب والصيدلة كأصحاب العقارات والمقاولات وغيرهم بفتح صيدليات؟ والآن الهيئة دخلت في هذا وبدأوا يعملون اختبارات والآن الوضع أفضل من الاول فنوعاً ما التزموا ولكن مازال المالك هو الذي يضغط إذا لم تأت لي بكذا مبلغ بكذا فترة سترحّل، والآن بدأ يظهر صيادلة سعوديون يمسكون صيدليات كملاك أو يعملون فيها.
"الرياض": كثير من الجمعيات المهنية لدينا بدأت تخرج من عباءة المهنة لتطال ما له علاقة بعملها خارج نطاق العلوم الصرفة.. ماذا عملت جمعية الصيدلة بهذا الصدد خصوصاً مع وزارة الصحة لتقويم المعوج خصوصاً في مواضيع هامة مثل العبوات ودور الصيدلي الاهلي والخلطات الطبية ولوبي بعض شركات الأدوية؟
- د. الضويلع: الجمعيات هذه كلها علمية فنحن نعمل كاستشاريين لبعض الأمور والآن عندنا برنامج للتعاون مع مندوبي الشركات والمكاتب العلمية لها فهذه نرسلها للوزارة فتدرس هناك وتقر وبالتالي فالوزارة نفسها تضغط بهذا الشيء فكل ما له علاقة بالصيدلة أو شركات الأدوية نستشار فيها فمثلا نظام مزاولة المهنة أقر ونظام ممارسة مندوبي الشركات مطروح للوزارة وكذلك العبوات والتسعيرة وتسجيل الأدوية والشركات وهذه تثري الوزارة بالكفاءات في مجال الصيادلة.
"الرياض": الصيدلي يعرف بأنه (عالم أدوية) أو انه متمكن أكثر من الطبيب البشري في مجال الأدوية وعالمها وشجونها.. الملاحظ ان الصيدلي (الأهلي) يمارس دوراً مزدوجاً (دور الطبيب والصيدلي معاً) في آن واحد.. ولم نر تحركاً من وزارة الصحة بتصحيح الوضع.. ماذا عملتم في الجمعية بهذا الصدد؟
- د. الضويلع: في علم الصيدلة يوجد حاجة اسمها عالم أدوية أو في بعض الأحيان يسمونه صيدلي صمام الأمان والذي يعمل فيها لازم يكون عنده وعي تام كيف يحضرهذه الخلطات لأن أي خطأ في حساب الخلطة أو في اختيار المحلول يسبب مشاكل للمريض ففي الصيدلية الداخلية فيه أناس يراقبون العمل فأي خلل يحاسب فيحس ان فيه احداً يراقب عليه فيحرص في عمله لكن المشكلة في الصيدليات الخارجية فلا أحد يراقب ويتابع وراءه.
"الرياض": هل تجيز اخلاقيات مهنة الصيدلة الإعلان عن الدواء وتقديم  اغراءات للاطباء لتسويق دواء بعينه؟
-د. الضويلع: تجيز حسب المكتوب بمعنى تكون حاجة علمية، كما في النشرة وبالنسبة لاغراءات الأطباء لا تجاز فالأطباء يؤدون القسم أول ما يتخرجون فهم يعرفون هذا وأحياناً يكون الاغراء يكون للصيدلي من شركات الأدوية من ناحية اختيار الصرف المعين؟ واختيار كمية معينة وهذا كله مخالف.
"الرياض": نود يا دكتور لو تعطينا نبذة عن أخلاقيات الصيدلة وهل مازالت تراعى في ظل التطور السريع في علم الأدوية؟
- د. الضويلع: أخلاقيات مهنة الصيدلة موجودة في كل دول العالم من ناحية سرية المعلومات وصرف الأدوية والعناية بالمريض ومن ناحية عدم الاخلال بالأنظمة ولكن التجاوزات فيها كثيرة مثل صرف الأدوية بدون وصفة فهذا أكبر خطأ.
"الرياض": لم تعد الآن الصيدلية بيتاً للدواء بل أصبحت مركزاً للعناية بالبشرة والشعر ومستلزمات النساء، والأطفال وغيرها بمعنى انها نافست محلات التموينات ومحلات (كل شيء بريالين) من يعدل مسار الصيدليات ويعيدها إلى صوابها؟
- د. الضويلع: أهم شيء وجود أصناف الأدوية ولا يمنع اضافة هذه الحاجات في الصيدلية لكن مشكلتنا في المملكة طريقة عرضها فتجدها قد غطت على الأدوية فنظاماً جائزة ولكن ليس بالطريقة هذه فيكون لها مكان معين توضع فيه.
"الرياض": هل تعتقدون ان هناك تلاعباً في سوق الأدوية وخصوصاً فيما له علاقة بالذكورة ونمو الشعر والتخسيس ما هي توصياتكم بهذا الخصوص؟
- د، الضويلع: هذه ملاحظة في وسائل الإعلام ولكن عندنا لجان خاصة لتسجيل الأدوية والتلاعب في سوق الأدوية موجود فهناك أدوية غير مسجلة لكن ليست بالعدد الذي يسبب خطورة.
"الرياض": وجود علامة (مسجل بوزارة الصحة) على عبوات الدواء تشجع المستهلك على استهلاكه ماذا تعني هذه؟
- د. الضويلع: الوزارة لديها ختم وتسعيرة بعد تسجيل المستحضر وبعد ما يعمل دراسة علمية للملف وتحليل عينات ورؤية تركيبه.
"الرياض": ألا يمكن استخدام الكمبيوتر بحيث يكون هناك نسخة مع المريض واخرى مع الطبيب بحيث لو حدث أي خطأ يرجع لها ويكون فيها متابعة دائمة؟
- د. الضويلع: هذه عملت في الوصفة الجديدة وستعمم ولأن فيه إهداراً رهيباً للادوية ففاتورة الدواء في السنة الماضية ملياران والسبب في ذلك مراجعة المريض لعدد من المستشفيات وهذا يسبب ضرراً للمريض نفسه ويكون فيه اهدار للدواء وهذا هو الذي جعل شركات الأدوية تستميت لدخول المملكة لمعرفتهم بهذا الإهدار مثلا تلاحظون هالكيمياويات يأخذها المريض وترمى مع النفايات فتحرق أو تدفن وهذا مع الوقت والمطر ستنزل إلى المياه الجوفية وهذا الوضع خطير فسابقاً كان هناك أماكن في المستشفيات لحرقها فلماذا أزيلت؟.
"الرياض": في الصيدليات الأهلية الآن مع درجات الحرارة الكبيرة أغلب الصيدليات لا تلتزم بالتبريد هل تعتقد ان عمر الدواء الافتراضي يكون أقل؟
- د، الضويلع: اكتشفنا هذا بالتفتيش فوجدنا صيدليات أقفلت التبريد وهذه من الاشياء التي تبين للمالك عند طلبه ترخيصاً فيطلب انه يكون فيه مكيف بدرجة حرارة معينة وثلاجة وهذا يؤخذ في البداية وبعد ذلك لا يحصل متابعة والدواء معروف له ثباتية معينة.

كلمة أخيرة:
الاستخدام الأمثل للدواء هو أهم أهداف مهنة الصيدلة فننصح المستهلكين والذين يحتاجون الدواء انهم لا يأخذونه بطريقة سريعة فلا يذهبوا للصيدلية بدل الطبيب فهذا غير صحيح فلو نجح مرة فلن ينجح دائماً.
تعليقات
هناك مبالغة في صرف المضادات الحيوية فلا يجب ان تصرف إلا عن طريق الطبيب.
دور وزارة الصحة في تنظيم مهنة الصيدلة مازال ضعيفاً وسيكون خلال الاشهر القادمة تنظيم افضل.
هناك من يعظم أرباحه على حساب صحة المستهلك.
البحوث الصيدلانية لدينا متأخرة جداً وذلك لضعف بعض الامكانات لعمل البحوث التطبيقية في مجال الصيدلة.



 

بقية المواضيع

د. الضويلع في مواجهة حماية المستهلك: تغاضت الصحة.. فتحولت "الصيدليات" إلى متاجر لبيع الداء
احياء الرياض.. تستغيث طلباً لـ"الماء"
ازالة احواش الابل التي تبيع الحليب جنوب الرياض
اساليب بعض تجار العسل والنحالين في الغش تفقده خواصه وتتلفه
تجارة خردة (أبو ريال) تدخل المنافسة.. ومع الباعة المتجولين
د. محمد الشبانة: التعرض لجرعات عالية من الأشعة النووية يصيب بالسرطان!
صاحب المزرعة يعترف بتجاهل كتابة التاريخ ويلقي باللائمة على التاجر الذي يخزن البيض حتى ترتفع الأسعار
بعد غياب طويل: البطيخ على السكين يتجول في الشوارع!!؟
التسويق المخادع.. في المنزل
رأيت وسمعت
العدسات اللاصقة تباع في المشاغل النسائية بعيداً عن الرقابة
حلوى على شكل (سجائر) يتداولها الأطفال!!
 
 

 

 

[ الرياض الإقتصادي | عناوين الاقتصاد | أخبار الإقتصاد | النفط | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | التنمية البشرية | العمران والتنمية | حماية المستهلك ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض الإقتصادي

عناوين الاقتصاد

أخبار الإقتصاد

النفط

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

التنمية البشرية

العمران والتنمية

حماية المستهلك

الرياض @ نت

دنيا الرياضة

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض