عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Thursday 01 May 2003 No. 12732 Year 38

الخميس 29 صفر 1424العدد 12732 السنة 38

  الروائي اللبناني إلياس خوري يعتبر الحرب على العراق احتلالاً فظاً لماذا لم يتظاهر اليسار الإسرائيلي ضد الحرب؟

القدس - شيما برس

"الياس خوري" من أهم مثقفي لبنان، لم يعد يفهم اليسار الإسرائيلي، هذا اليسار الوحيد في العالم، يقول: الذي لم يخرج ضد الحرب الأمريكية على العراق، وعلى هذه الحقيقة أن تثير علامات استفهام كثيرة، "كان هنا تفويت كبير لفرصة من أجل إعادة خلق أرضية مشتركة مع المثقفين العرب"، يقول:
خوري معروف في إسرائيل في أعقاب ترجمة كتابه "باب الشمس" إلى العبرية (صدرت عن منشورات "اندلس" في تل أبيب- المترجم)، وهو رواية طويلة توثق النكبة الفلسطينية وذكريات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ولد في العام  1948في بيروت، وربط مصيره منذ صغره بالحركة الوطنية الفلسطينية: عمل في "مركز الأبحاث الفلسطيني" في بيروت وفي مجلة "شؤون فلسطينية" سوية مع الشاعر الفلسطيني محمود درويش.
يحرر خوري الملحق الثقافي في يومية "النهار" اللبنانية المهمة، منذ 1992، ويكرس وقته للكتابة، في هذه الأيام يعمل مع مخرج الأفلام المصري يسري نصر الله على تحويل "باب الشمس" إلى فيلم ملحمي، من أربع ساعات.
بعد ساعات قليلة من بدء الهجوم الأمريكي على العراق وقف خوري على منصة "دار ثقافات العالم" في برلين ودشن مهرجان الثقافة العربية، من أكبر المهرجانات التي أقيمت في تاريخ ألمانيا، وقد سمي الحدث ب "انعدام الوجهة" وكان خطط له قبل أشهر عديدة من اندلاع الحرب، لكن الأحداث الأخيرة منحت المهرجان توجها واضحا جدا.
اتهم خوري في كلمته اتهاما لاذعا "روما الجديدة" - الولايات المتحدة- وخرج ضد "الآلة المتعطشة للدماء والعفاريت الشريرة، التي تحتل مشاهد فلسطين"، كما نوى أيضا توجيه الانتقاد الحاد للأنظمة الدكتاتورية في العالم العربي، لكن صدى المدافع الضاجة في الخليج، أضعف من حدة نقده.
"هل يمكن أن تجابه الكلمة السيف، أم أن علينا أن نبتلع المذلة الواقعة بقيم العدالة وأن نركع أمام قوة روما الجديدة، التي تحكمها الرغبة في الانتقام ورياح العصبية الجديدة؟" قال خوري، "ماذا بوسع مثقف أن يقول على عتبة تغيير دراماتيكي، يهدد بوضع العالم كله تحت إمرة إمبراطورية لا ترحم؟ ماذا بوسع مثقف عربي أن يقول وهو واقف أمام حقيقة أن القمع والعنف والاحتلال والحرب هي قواعد اللغة المهيمنة الجديدة، وأنها هي التي خلقت الحكم الامبراطوري والأوضاع التراجيدية، والسياسية والثقافية، والتي حولت العالم إلى ساحة وغى؟
في نهاية أقواله أورد خوري صيغة جديدة لمقولة "إني أتهم" الشهيرة، التي وضعها الكاتب (الفرنسي) إميل زولا، والتي خرج بها خوري ضد الامبريالية الأمريكية، والاحتلال الإسرائيلي و "حكم الابرتهايد" المتنامي في إسرائيل، والدكتاتوريين العسكريين في العالم العربي والأصولية الدينية- الإسلامية والمسيحية واليهودية.
"الحرب على العراق: احتلال فظ"
"من يعرفني ويعرف مواقفي لا يمكن أن يتهمني بأنني لا أهاجم بشدة الأنظمة الدكتاتورية في العالم العربي"، يقول خوري في مقابلة ل "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية لكنني كنت ملزما بإدخال الحرب على العراق في سياقها الحقيقي، هذه ليست حربا تجري باسم الديمقراطية، انظروا كيف وضعوا المعارضة العراقية جانبا.
من الواضح أن الأمريكيين ينوون إقامة نظام عسكري أمريكي في العراق، وهذا احتلال، ومن الواضح أيضا أن العراق ليس الدافع الحقيقي من وراء هذه الحرب، الجيش والنظام العراقيان هما ضعيفان جدا، العراق هو ساحة حرب، ليس إلا".
"للأمريكيين استراتيجية كونية، كل الذين من حول وزير الدفاع رامسفيلد، والذين يتحكمون بالبنتاغون، معنيون بألا تنشأ قوة يمكن أن تتساوى مع أمريكا، الهدف هو أن تكون الولايات المتحدة القوة العظمى والوحيدة المسيطرة في العالم، وهناك أيضا موضوع النفط- السعي الأمريكي هو السيطرة المطلقة على خطوط الإمدادات النفطية، خاصة في الخليج العربي وحتى بحر قزوين، بشكل يحيط بكل أوروبا، من هنا ينبع الموقف الأوروبي ضد الحرب، الأوربيون يخشون من أن يضعهم الوضع الجديد، بشكل مطلق، تحت رحمة الولايات المتحدة".
"ما هو مثير للاهتمام في هذه الحرب هو أن الحديث يدور عن إحدى الحروب الدولية النادرة في التاريخ، التي هزم فيها الطرف "الرابح" معنويا، قبل إطلاق الرصاصة الأولى، وقد تظاهروا ضد الحرب في كل العالم- في نيويورك، سان فرانسيسكو، باريس، برلين، مدريد ولندن.
"مسألة أخرى" مخيفة جدا، هي أنه لم يكن أي تأثير للرأي العام ضد الحرب في أوروبا، على قرارات الحكومات، الديمقراطية ليست حرية التعبير فقط، وإنما وبالأساس القدرة على التأثير على اتخاذ القرارات، هذه واحدة من المرات النادرة في تاريخ الديمقراطية، التي لم يكن فيها أي تأثير للرأي العام على اتخاذ القرارات في الحكومات، مسألة ثالثة، مذهلة بنظري، وهي أن المظاهرات خرجت في كل العالم سوى في دولة واحدة- إسرائيل".
= لكن كان هناك عدة آلاف تظاهروا في تل أبيب.
- "هذه لم تكن مظاهرات حقيقية".
= إسرائيل، وخلافا للدول الأوروبية، مهددة مباشرة من العراق.
- "هذا غير صحيح، شارون قال ذلك بشكل واضح جدا قبل الحرب، فقد أعلن أنه لا يوجد أي تهديد، وحتى لو وجد- فهو ضعيف جدا، وحتى الآن لم يحدث لإسرائيل شيء، ولن يحدث. القدرة العسكرية العراقية أضعفت جدا، بعد سنوات من المراقبة الدولية والحصار، انعدام المظاهرات في إسرائيل مذهل ويبعث عندي إحساسا سيئا بالنسبة لمستقبل المنطقة.
"الرأي العام العالمي ضد الهجوم الأمريكي على العراق، خلق بشكل غير قليل، حركة عالمية، العالم العربي، مع كل الدكتاتورية التي فيه، ليس جزءا من هذه الحركة الشعبية، لكن هناك محاولات في داخله للانضمام إلى هذه الحركة، ومن المؤسف أن الرأي العام الإسرائيلي ليس جزءا من هذه الظاهرة، هذا سيعقد المسألة الإسرائيلية- الفلسطينية".
= لماذا؟
- "الحرب في العراق هي حالة واضحة جدا يهدم فيها الأميركان القانون الدولي ويخربون عمل الأمم المتحدة، ناهيك عن الضرر اللاحق بالحلف الأطلسي، في وضع كهذا، وإذا لم يستطع المثقفون العرب إيجاد لغة مشتركة مع زملائهم الإسرائيليين- الذين من المفروض أن يتجندوا ضد الإمبراطورية الكبيرة المتشكلة في العالم- فإن هذا يعني أن هناك شرخا عميقا جدا، وعلينا مواجهة ذلك".
= هل توقعت حقا أن يتظاهر الإسرائيليون بحشودهم ضد الحرب على العراق؟
- "أنا لا أتحدث عن التوقعات، وإنما عن وضع كوني، يتظاهر فيه الجميع، ما عدا الإسرائيليين، على الإسرائيليين أن يسألوا أنفسهم ما الذي يحدث معهم، فحتى في الولايات المتحدة خرجت مظاهرات".
= ربما يكون ذلك نتيجة صدمة حرب الخليج الأولى؟
- "هل كانت هناك صدمة؟ كم شخصا قتلوا من - السكاد- ؟ اثنان؟ ما يذهلني فيما يخص إسرائيل هو أنها دولة تملك  200قنبلة ذرية، الجميع يعرف ذلك، فلماذا إذن يستعين الإسرائيليون دائما بلغة الخوف؟ فهم يخيفون كل العالم العربي، ما هذه التخيلات المرضية؟ بالطبع، يمكن أن يكون هذا مربوطا بالتجربة اليهودية الطويلة مع المجازر والمحرقة، ولكن كل هذه الأمور الفظيعة حصلت في أوروبا وليس في العالم العربي".
"للفلسطينيين أيضا حق
في الذاكرة"
"إسرائيل تملك أسلحة بكميات عظمى، ولكن في كل مرة أتحدث فيها مع إسرائيليين فإنهم يقولون لي إنهم يخافون"، يقول خوري، ولكنهم يخافون من أولئك الذين لا يملكون شيئا، الموضوع هو موضوع أيديولوجي في معظمه، وليس حقيقيا، الحديث عن ماكنة أيديولوجية، مرتبطة بالجيش، وهنا على الإسرائيليين أن يطرحوا أسئلة حول وظيفة الجيش في حياتهم السياسية، أنا لا أرغب في القول إن قوة محتلة لا يمكن أن تكون ديمقراطية، ولكن على الإسرائيليين أن يسألوا أنفسهم لماذا لديهم جنرالات في كل مكان، أنا أرى في السياسة الإسرائيلية جنرالات فقط.
أنا لا أقلل من قيمة ذاكرة الماضي اليهودية، أنا أحترم جدا ضحايا المحرقة، وأتقزز من التقليد الأوروبي العنصري، الذي أدى إلى كارثة كهذه، ما يذهلني هو أن المجتمع في إسرائيل والأيديولوجيا التي بني عليها- فالحديث يدور عن عنصر هائل من الذاكرة- لا يمنحان الفلسطينيين الحق في الذاكرة.
"يمكن فهم السبب من وراء كون إسرائيل مشروع تخليد كبيرا إلى هذه الدرجة، ولكن نفس الأشخاص الذين يتذكرون يرغبون بسلب الفلسطينيين ذاكرة أرضهم، حق الفلسطينيين في التذكر يخيف الإسرائيليين، وما لم يصل الإسرائيليون والفلسطينيون إلى وضع من الاحترام المتبادل لذاكرة الآخر، فإنه لن يكون حل للنزاع، حتى لو تحقق حل سياسي".
= أنت تتحدث عن احترام المحرقة، وفي نفس الوقت أنت تقول إنك عندما شاهدت فيلم بولانسكي، "عازف البيانو" فإن تراجيديا غيتو وارسو جعلتك تفكر في دمار المدن الفلسطينية، أين العلاقة التاريخية؟
- "أنت لم تر في فيلم بولانسكي رام الله؟ أنا، ببساطة، ارتعبت، أنا أقول إن الوضعية في الفيلم ذكرتني بشيء ما، أنا لا أقارن، ولكن مادمت توصلت إلى نقطة، أقول فيها إن الوضعية تذكرني بشيء ما، فهذا يدل على أننا وصلنا إلى وضع يجب إيجاد حل له".
= وعندها يأتي الكاتب خوسيه ساراما غو وغيره ويقارنون بين رام الله وبين أوشفيتس.
- "أنا أقدر ساراماغو جدا، ولكنني نشرت مقالا كتبت فيه أنني لا أوافقه أبدا في هذا الشأن، وأن هذا مبالغ به، الضحية الفلسطينية لم تحظ بالاعتراف، هذه الحقيقة خلقت الغضب العميق في المجتمع العربي، علينا أن نفهم المحرقة، ولكن علينا أيضا أن نجعلكم تفهمون أن الضحية الأولى لا يمكن أن تصنع ضحية ثانية.
"الأمور تتغير اليوم بالنسبة للاعتراف بالضحية الفلسطينية، ليس لأننا أذكياء جدا، بل لأن الإسرائيليين يتحولون إلى متكبرين جدا، الإسرائيليون لا يرغبون في التوصل إلى حل، ولا يودون الاستيعاب أن للفلسطينيين حقوقا كما لكل شعب آخر، أنا أعتقد أن هذا التكبر يجعل الرأي العام العالمي يفهم أن جريمة كبيرة ارتكبت بحق الفلسطينيين".
ليس بوسع السجين أن يحاور
= ألا تعتقد، اسأل خوري، إن كل ما حدث في السنتين والنصف الأخيرتين بين الطرفين، ساهم في تعميق الشرخ الذي تتحدث عنه؟ "بوسعي أن أفهم ما تقصده، ولكن ما مر به الفلسطينيون أيضا في هذه الفترة كان فظيعا"، يجيب، "وما زال فظيعا، بلاد كاملة محاصرة، حواجز وقتل، أنا أعتقد أنه كانت هناك فرصة لخلق أمر ما مشترك بين المثقفين العرب والإسرائيليين، لكن الإسرائيليين والعرب يفوتون الفرص دائما لخلق أرضية مشتركة، علينا أن نسأل أنفسنا لماذا الوضع على ما هو عليه؟ أنا لا أملك الجواب بعد، أنا أعتقد أن على الإسرائيليين أن يتحرروا من نبوءة المسيح المنتظر الغبية وعلى الفلسطينيين أن يتنازلوا عن التطرف الديني".
- لا يمكن القول إن المثقفين الإسرائيليين يعانون من تطرف ديني.
= "المثقفون من الجانبين يحاربون التطرف الديني، ولكن عليهم أن يكونوا أكثر شجاعة".
- هناك اليوم مقاطعة في العالم العربي ضد المثقفين الإسرائيليين، ليست هناك أية رغبة في الجانب العربي في إنشاء حوار يذكر.
"ليست هناك قاعدة اليوم للحوار، أنا لست فلسطينيا، ولا أريد التحدث باسمهم، ولكنني أعتقد أنه لا يمكن خلق حوار وأنت سجين، على الحوار أن يتم في حواجز، أن يكون مبنيا على مواقف واضحة من الطرفين، الطريق المنطقية الوحيدة للتوصل إلى سلام هي عن طريق حل الدولتين".
= كيف يمكن خلق وضع مناسب للحوار؟
- "أولا، علينا أن نصف بالضبط ما الذي أدى إلى الوضع الحالي، لقد تبنى اليسار الإسرائيلي، من حول "العمل"، وبشكل تام، صيغة المقترحات الكريمة التي طرحها أيهود باراك في كامب ديفيد، ولكن مقترحات باراك لم تكن كريمة أبدا، أصلا، ليس هناك مجال للكرم، هذه ليست بلاده، وعليه أن يخرج منها، كامب ديفيد كان كذبة كبيرة، لم يكن هناك تنازل إسرائيلي حقيقي، ولم يكن بوسع أية قيادة فلسطينية أن تقبل عروضا كهذه.
"لا يمكن إقامة دولة بواسطة الأنفاق التي تصل بين المدن، يجب أن يكون هناك تراص جغرافي، لا يمكن أيضا إقامة دولة من دون حدود، هذا غير جدي، على التسوية أن تعتمد فكرة دولتين ذواتا سيادة، وإذا لم يكن هذا المقصد، فلن يكون أي حل.
"لقد كان موقف المثقفين الإسرائيليين بالنسبة لكامب ديفيد غير منصف بالمرة وخلق سدا وفصلا مطلقين، حولا الحوار إلى غير ممكن، كان هناك كتاب إسرائيليون نشروا نداء للفلسطينيين لقبول مقترحات باراك، من دون أن يفهموا أن الفلسطينيين يملكون الحق بدولة حقيقية، الموضوع لم يكن حق العودة - على الرغم من كونه موضوعا بحد ذاته - وإنما إقامة دولة فلسطينية دائمة، ما لم يقترح في كامب ديفيد، أنا أعتقد أن على كل شخص في معسكر اليسار الإسرائيلي أن يعيد فحص مواقفه من جديد، من أجل التوصل إلى وضع يصبح فيه الحوار ممكنا".




 

بقية المواضيع

(كفل حارس)
الحكايات التقليدية الى تطوير أم الى زوال؟!
المثقف ومثقف السلطة
نقد فكر الهزيمة
قالت في رسائلها إنَّ الصحافة تعاني  من ضغط الحكومات العربية ..اكتشاف  15رسالة مجهولة لنازك الملائكة كتبتها قبل  50سنة !
صمت الشاعر محمود البريكان
العولمة والدعاية ملخص أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه في علوم  الإعلام والاتصال
الروائي اللبناني إلياس خوري يعتبر الحرب على العراق احتلالاً فظاً لماذا لم يتظاهر اليسار الإسرائيلي ضد الحرب؟
بسبب تداعيات الحرب وعدم استقرار الأوضاع في العراق:ازدهار قصائد النضال وأدب المقاومة في الحركة الثقافية بمصر
الدكتور عبدالقادر القط  نظرة أخيرة!
أقامها نادي الرياض الأدبي في محاضرته (استقبال الغرب في النقد الأدبي)
بدايات النقطة
إيزابيل الليندي، العودة مجدداً إلى بيت الأرواح!!
باب القصيدة
المراسلة الحربية لتلفزيون المستقبل نجوى قاسم:الدبابة الامريكية كانت تقف أمام الفندق ولم نستطع إعلان ذلك!!
لوحات فنية ومجسمات جمالية في معرض مدرسة عمر بن الخطاب بشقراء
ملامح من حياة الأديب والرائد الشعبي عبدالله الدويشجامع ومؤد في مادته الفولكلوريةوليس راوياً تقليدياً للتراث
مسرحية "ماما أمريكا" على أوربت خلال مايو
مصمم أغلفة أشرطة الفنانين أحمد باخشوين: ارتاح مع الفارس و"الجليد" من أبرز أغلفتي
استعدادات مبكرة لمهرجان أوسكار الفيديو كليب
باكورة انتاج القاسم في معرض تشكيلي
مشاركة مميزة لـ "الرياض" في الفعاليات ختام فعاليات الموسم الثقافي في كلية التربية الأقسام الأدبية
دراسات كيف يتشكل الإنسان الحديث.. وإلى أين يسير التاريخ
تشومسكي يقرأ سيناريو
شماليل
بيت وصدى
الشوق ...بارق
الفلسفة في الوطن العربي في مائة عام
وفاء الذئب لفيحاء
دوريات التاريخ العالمي وصعود الراوي
ابداع
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض