عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Saturday 01 March 2003 No. 12671 Year 38

السبت 28 ذو الحجة 1423العدد 12671 السنة 38

  نُذر الحرب والطقس ونقص المخزونات تقفز بأسعار النفط الى الاربعينات

تحليل بقلم: عقيل بن محسن العنزي

 صعدت اسعار النفط في الاسواق العالمية امس الى مستويات تقترب من الاربعين دولاراً للبرميل الواحد تدفعها عدة عوامل كان من اقواها اعلان ادارة معلومات الطاقة الامريكية ان مخزونات زيت التدفئة في المصافي الامريكية في الاسبوع المنتهي في  21من فبراير هبطت , 39ملايين برميل الى 36.1مليوناً في وقت تعاني فيه الولايات الامريكية من موجة صقيع رفعت كميات الاستهلاك لوقود التدفئة والمواصلات الى مستويات عالية عززت من تنامي اسعار النفط الى هذه المستويات التي لم تُشهد منذ  12عاما.ولم تفلح تطمينات منظمة الاوبك التي اطلقتها نهاية الاسبوع المنصرم من انها "لن تستخدم النفط كسلاح" في حال شن حرب على العراق وانها ستغطي اي توقف في صادرات النفط العراقية اذا قامت الحرب دون ان تضطر الدول المستهلكة للسحب من احتياطياتها الاستراتيجية. والسبب يعود الى تزامن هذا الاعلان مع عوامل منها: ان ادارة معلومات الطاقة اوردت تفصيلات حول مخزوناتها وبينت ان مخزونات نواتج التقطير الامريكية نقصت , 45ملايين برميل وتراجعت مخزونات البنزين بمقدار , 31ملايين برميل مما اعطى مؤشرا قويا للمضاربين من ان السوق مقبلة على نقص في الامدادات يقابلة زيادة في الطلب على النفط حت
ى في الشهور القادمة مما يعضد احتمالية استمرار الاسعار في الصعود.كما ان من العوامل التي ساهمت في تصاعد الاسعار، الاضرابات التي تشهدها صناعة الطاقة حيث خسر اضراب عمال النفط في فنزويلا المستورد الامريكي كميات كبيرة من منتجات التكرير من فنزويلا بسبب الاضراب الذي اوقف عمل المصافي الكبيرة منذ مطلع ديسمبر الماضي يضاف الى ذلك الاضراب الذي حدث في الجزائر رغم محدوديته ومعاودة العمل يوم امس إلا أن الكثير من ناقلات البترول لم تتمكن من الوصول الى مختلف الموانئ الجزائرية لمدة يومين بسبب اضراب عمال الموانيء، اضافة الى توقف نسبة عالية من عمال مصانع التكرير وتوقف كافة مصالح نقل المحروقات التي تتولاها المؤسسة العمومية "نفطال".اسواق النفط لا تزال في وضع غير مستقر نتيجة نذر الحرب على العراق والتي بدأت وتيرتها تتصاعد مع دخول شهر مارس وما يشهده من تطورات اهمها رد العراق على طلب الامم المتحدة بشأن تدمير صواريخ الصمود 2ونتائج اجتماع القمة العربية في شرم الشيخ والتقرير الذي سيقدمه رئيس المفتشين هانس بلكس للامم المتحدة بالاضافة الى اجتماع الاوبك الذي سيعقد الاسبوع القادم فهذه المعطيات التي يصعب على المحللين الاقتصاديين قراءة نتائجها و
ما ستفضي اليه تجعل اسعار البترول تحوم في معدلات تقترب من الاربعين دولارا للبرميل وهو اقل من السعر الذي بلغته ابان الغزو العراقي لدولة الكويت عام 1991م حيث وصلت الى  411.5دولاراً للبرميل.المراقبون يرجحون ان تصل الاسعار الى ما فوق الاربعين دولاراً للبرميل طيلة شهر مارس الحالي والسبب يعود الى التخوف من نشوب حرب في منطقة الخليج العربي وتوقف امدادات النفط العراقي او أعطاب الابار العراقية الامر الذي يجعل اصلاحها يتطلب وقتا طويلا بالاضافة وجل المستهلكين من احتمالية تأثر انتاج الدول النفطية بالمنطقة مما يفاقم المشكلة لاسيما وان الاحتياطي في الانتاج حاليا لا يتعدى مليوناً ونصف برميل يوميا.الى ذلك كثفت الشركات النفطية من نشاطاتها من اجل نقل اكبر كمية من الوقود الى الاسواق النفطية مسابقةً الزمن قبل نشوب حرب تؤدي الى رفع تكاليف الشحن او ربما اعاقة هذه الشحنات حيث قامت شركة فيلا وهي ذراع شركة ارامكو السعودية لنقل النفط الى الاسواق الخارجية وتمتلك اكثر من  21ناقلة نفط عملاقة باستئجار اربع ناقلات ضخمة لشحن كمية اضافية من النفط الخام قدرها  8.5ملايين برميل الى الولايات المتحدة لتصل في اواخر ابريل المقبل بالاضافة الى ما تقوم
به من الشحنات المجدولة مسبقاً.


 

بقية المواضيع

 

 

[ الرياض الإقتصادي | عناوين الاقتصاد | أخبار الإقتصاد | النفط | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | التنمية البشرية | العمران والتنمية | حماية المستهلك ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض الإقتصادي

عناوين الاقتصاد

أخبار الإقتصاد

النفط

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

التنمية البشرية

العمران والتنمية

حماية المستهلك

إنضم إلى قوائم
الرياض