عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Saturday 01 March 2003 No. 12671 Year 38

السبت 28 ذو الحجة 1423العدد 12671 السنة 38

  الصنادق في أحيائنا.. تشوه وجه المدينة وإزالتها تزيد المعاناة

تحقيق - فهد الحسينان: عدسة - علي الرويلي- يحيى الفيفي

 أثارت قضية "الصنادق في أحيائنا. بمباركة "الأمانة" والبلديات الفرعية" التي نشرتها "العمران والتنمية" الأسبوع الماضي اهتمام القراء وتعقيباتهم وقد تلقينا بعض الآراء مكتوبة.. والبعض الآخر انتقل زميلنا "فهد الحسينان" لتسجيل آرائهم.. وانطباعاتهم ونستهلها برأي وتعقيب وردنا من القارئ ناصر المشاري الذي بدأه قائلاً: أسئلة تتطلب رد أمانة مدينة الرياض"ما نشرته جريدة "الرياض" يوم الخميس 1423/12/19هـ العدد رقم  12659صفحة العمران والتنمية تحت عنوان "القرارات تكتب بخط اليد على الصنادق" ورصدت عدسة المحرر بعض الصور التي التقطت لبعض الهناقر والصنادق التي شوهت وجه المدينة الحضاري (لا.. واي مدينة انها العاصمة السعودية)، للأسف شاهدنا هذه المناظر وهناك مناظر اسوأ منها داخل أحياء راقية من الهناقر التي صارت مأوى للحيوانات والبعض استغل بعضاً منها لتربية الحيوانات داخل الأحياء، ومنها ما استخدم كمستودع للسيارات الخردة منتهية الصلاحية والبعض الآخر تجمع داخله بعض المخلفات وتسكنها القطط، هناك حي راقٍ تابع لبلدية الروضة وتبرع بعض أصحاب الحي بزراعة المرفق الحكومي من جميع الجهات إلا أن الهناقر التي بداخل المرفق والتي كتبت عليها بلدية الروضة
بأنها سوف تزال خلال أسبوع من شهر رجب لعام 1422هـ ولا تزال حتى الآن كانت العائق لتنفيذ فكرتهم، وذكر أحد كبار السن ذات مرة بأن أحد اللصوص قام بسرقة أحد المنازل وأثناء مطاردة اللص اختفى عن الأنظار وأخيراً وبعد تفتيش دقيق وجدت آثار اللص داخل إحدى الهناقر التي كانت بجوار منزلهم.وأخيراً السؤال موجه لأمانة مدينة الرياض.. أين هو دور الأمانة وبلدياتها الفرعية.. ما دام الأمر وصل إلى هذا الحد.. بحيث صارت هذه الهناقر مخبأ للصوص ومأوى للحيوانات.. ومخزن للخردوات.. ومستودع لبعض المخلفات.. وتشويه للوجه الحضاري للعاصمة السعودية.. أليست كل هذه الأسباب تدعو إلى إزالتها بأسرع وقت إضافة إلى انها مخالفة صريحة في نظام الأمانة؟ لنرى ما هو الرد من الأمين والأمانة على هذه الأسئلة؟أين أضع سيارتيثم الحقنا تعقيب المشاري بآراء عدد من المواطنين من خلال جولة ميدانية للاطلاع على الرأي حول هذه "العناقر" وفي البداية التقينا بفيصل المبارك الذي قال بأنني احتار أين أضع سيارتي وخاصة في فصل الصيف الذي ترتفع فيه درجات الحرارة إلى أعلى من "45" ولم أضع مثل ما يضعه الكثير من الناس من الصنادق المشوهة لأنها ممنوعة من قبل البلدية ولا تتوافق مع ما وصلنا إل
يه من تقدم ورقي وخاصة في العاصمة الرياض وأتمنى بأن تقوم أمانة مدينة الرياض بالالتفات إلى هذه "الصنادق" المشوهة ووضع ضوابط ومعايير لمن يضع هذه الكراجات وبشكل جمالي جيد وبأسعار معقولة.أما نايف الحسينان الذي يقول بأن هذه "الصنادق" خطرة من الناحية الأمنية وخاصة التي لها أبواب تفتح وتغلق، حيث إنه يمكن استخدامها استخدامات خاطئة من قبل بعض ضعفاء النفوس واستغرب إهمال الأمانة وعدم جديتها في إزالة هذه الصنادق أو التشديد على أحياء دون أخرى كما هو ملاحظ واقترح بأن تسارع "الأمانة" بوضع ضوابط تزيل هذه "الصنادق" وتبدلها بكراجات أو "مظلات" بأشكال جمالية تضيف من جمال المنزل حيث إن الناس محتارة الآن أين تضع سياراتها في فصل الصيف؟!!الهناقر شوهت وجه العاصمةثم يحدثنا رائد العسكر الذي قال بأنني أتضايق كثيراً وأنا أرى الأراضي الفضاء والمرافق الحكومية وقد امتلئت بالصنادق وبشكل مشوه للعاصمة الرياض ناهيك عن الأخطار الأمنية بالاستغلال الخاطئ من قبل ضعفاء النفوس لهذه "الصنادق" والغريب أن البلديات الفرعية تتساهل في إزالة هذه "الصنادق" وبالإضافة إلى كتابة قرار الإزالة ببخاخ "البويه" وبطريقة غير حضارية وأتمنى من "الأمانة" إعادة النظر في وض
ع هذه "الصنادق" وإزالتها وتنظيم إقامة "المظلات" بشكل جميل يضيف للعاصمة جمالاً.أما عبدالعزيز الشدي فيؤكد بأن وجود "مظلة" عند كل بيت ضروري وخاصة في فصل الصيف الذي تصل درجة الحرارة فيه إلى أكثر من "50" فيجب أن تسارع أمانة مدينة الرياض قبل إزالة هذه "الصنادق" بوضع تنيظم جديد للمظلات بحيث تضيف جمالاً للمنزل أما أن تمنع "الأمانة" هذه الصنادق بدون إيجاد بديل فهذا أمر محير!!؟.


 

بقية المواضيع

الصنادق في أحيائنا.. تشوه وجه المدينة وإزالتها تزيد المعاناة
"صنادق"... في أحيائنا بمباركة "الأمانة" والبلديات الفرعية!!
اللوحات تعبير صريح عن ذوق وشخصية أفراد المنزل كن مبدعاً كاللوحة التي تمتلكها
" اللون الأحمر" لون الحب والكراهية.. والجنون.. والوقار فاتح للشهية.. ويوحي بالفخامة.. والرومانسية
الزوايا الأربع
البؤرة المركزية: عودة الحياة لجزء من الفراغ "المهمل" ويلعب دوراً رئيساً للفت الانتباه!
دفء الألوان: لون "زرقة السماء" لغرف النوم يزيد من تركيز الطلاب
 
 

 

 

[ الرياض الإقتصادي | عناوين الاقتصاد | أخبار الإقتصاد | النفط | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | التنمية البشرية | العمران والتنمية | حماية المستهلك ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض الإقتصادي

عناوين الاقتصاد

أخبار الإقتصاد

النفط

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

التنمية البشرية

العمران والتنمية

حماية المستهلك

إنضم إلى قوائم
الرياض