عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Saturday 01 March 2003 No. 12671 Year 38

السبت 28 ذو الحجة 1423العدد 12671 السنة 38

  سيدات الأعمال يحاكمن العاملات السعوديات ويصفنهن بـ "المستهترات"

كتبت - أمل الحسين:

تتصاعد الشكاوى من ندرة الوظائف ولم تقتصر هذه الأزمة على الشباب فقط حيث امتدت لتشمل الفتيات أيضاً خاصة مع زيادة عدد الخريجات اللاتي لا يجدن وظائف تناسب تخصصاتهن "حسب قول الفتيات".. في مقابل هذه الشكوى هناك عدد من المستثمرات في المجالات النسائية يؤكدن على وجود فرص وظيفية للفتاة السعودية إلا أن عدم جديتها والتزامها تجعلها تقف في صفوف البطالة مبدية تظلماً من ندرة الوظائف وأن هذه الأفعال هي ما كان يعاني منها القطاع الخاص عندما بدأ الشاب السعودي يضطر للعمل فيه بعد ندرة الوظائف الحكومية حيث كانت طلباتهم تعيقهم عن الحصول على عمل فضلا عن عدم تأهيلهم بما يحتاجه السوق واعتمادهم على الشهادة فقط وهذا ما يجري الآن مع الفتيات.وكانت "الرياض" قد نشرت تصريحاً لمسؤول حكومي كبير ذكر فيه أن انتاجية المرأة السعودية في العمل أفضل من انتاجية الشاب، إلا أن هذا التصريح قوبل بالامتعاض من سيدات الأعمال اللائي وصفن هذا التصريح بـ "المجاملة"..!وبهذا الخصوص نلتقي بعدد من سيدات الأعمال ليعرضن تجربتهن مع توظيف الفتاة السعودية.البحث جارٍأمل زاهد صاحبة محل ملابس نسائية تقول: أتمنى أن أجد فتاة سعودية تتولى إدارة المحل كاملاً فمنذ عدة سنوات وأن
ا أبحث عن فتاة لهذه المهمة. والحقيقة التحق في المحل اكثر من واحدة الا انهن لا يلتزمن بأوقات العمل حيث يزعم البعض صعوبة النهوض باكراً أي الساعة الثامنة أو التاسعة صباحا، والبعض الآخر تجلس على الكرسي ولا تريد أن تتحرك حتى تغادر المكان وطبيعة العمل تحتاج للحركة وخدمة الزبائن.وعن الطريقة التي سلكتها للحصول على موظفات قالت "سألت كل معارفي وصديقاتي واستعنت بالجمعيات النسائية الخيرية ولكن دون فائدة".وتذكر منيرة الشنيفي ولديها مدرستان خاصتان بالطفل منذ بلوغه الشهر حتى المرحلة الابتدائية ونشاطات تجارية أخرى أنها تسعى لتوظيف السعوديات وتذلل لهن كثيرا من العقبات إلا أن الفتاة السعودية لا تتعاون معها. وقالت "لدي مدرستان لرعاية الطفل إحداهما في شرق الرياض والأخرى في شمال الرياض. المدرسة التي في الشرق نسبة السعودة فيها قد تصل الى 99% وهن من خيرة الفتيات في اتقانهن وتفانيهن في العمل.. وبالنسبة للمدرسة التي في الشمال فلم أجد هذه النوعية من الفتيات بل على العكس لمست عدم تحمل المسؤولية فمن تعمل في المدرسة قد تنتظم لمدة شهر او اثنين ثم تتغيب دون سابق انذار فضلاً على انه مؤشر على عدم الحاجة للعمل ومؤشر ايضاً على عدم احترام العمل
كمهنة وعدم احترام لمن اعمل معهم. فعندما نقول الحاجة للعمل لا يعني بالتحديد الحاجة المادية وانما يكون العمل لاثبات الذات. وللاسف ان بعض الفتيات المرفهات لا يعين بعد الفرق بين الحاجتين..عمل الفترتينثم تطرقت الشنيفي لعمل الفتاة داخل المشغل قائلة "تكمن مشكلة المشغل بالنسبة للفتاة السعودية انه عمل لفترتين ومعظم السعوديات لا يرغبن بعمل الفترتين متعللات بعدة امور جميعها تضر العمل" كما اني منذ فترة وانا ابحث عن سعوديات للعمل كمسوقات لقسم خاص بالحفلات ومتطلباتها ولم اجد حتى الان من تقوم بهذا العمل ويبدو ان الفتاة السعودية تخجل من التسويق رغم قدرتها على ذلك خاصة في مجال الحفلات من خلال مجتمع العائلة والصديقات. الا انهن لا يحاولن ان يخرجن عن اطار المعتاد حيث اعتادت الفتاة السعودية ان تعمل في مجال التدريس او ما شابهه ولفترة واحدة دون تطوير وتجديد وهذا لن ينفع في سوق يتطور سريعاً ويبحث عن كفاءات تتوافق معه.غير السعوديةواشارت احدى السيدات وهي تملك ثلاثة مشاغل إلى المجهود الذي بذلته مع السعوديات اللائي عملن لديها قائلة "لم أطلب منهن ممارسة عمل يدوي، إنما كنت احتاج لمن تتولى شؤون المحل وتستقبل الزبائن والمحاسبة وتشرف على الع
املات.. ورغم سهولة العمل التي تتمثل في الإشراف الا اني لم أجد من أعطيها زمام الأمور وانا مطمئنة فإحدى الموظفات كانت لا تحضر في الوقت المحدد او تخرج والمحل مليء بالزبائن! واخرى تتعامل بجفاء مع مرتادي المحل وأخرى تجامل صديقاتها ومعارفها على حساب المحل وهكذا!!مما جعلني استعين بغير سعودية وبالفعل وجدت منها تفانيا واخلاصا بل ساهمت في انجاح المحل من خلال اسلوبها في التعامل الا ان الظروف التي طرأت على بعض المقيمين قد تضطرهم لمغادرة البلد وهذا ما حصل معي اكثر من مرة.. لذا انا ابحث عن بنت بلدي مستقرة هنا تعمل بجد واخلاص حاسبة ان المحل ملك لها كما تفعل غير السعودية.. الا ان الأمر يبدو في غاية الصعوبة.!!


 

بقية المواضيع

سيدات الأعمال يحاكمن العاملات السعوديات ويصفنهن بـ "المستهترات"
اتفاقية تعاون أكاديمية بين جامعة الملك سعود والخليج للتدريب
التنظيم الوطني ومعاهد العالمية يوقعان اتفاقية لتأهيل الشباب السعودي في مجال الطباعة بالحاسب
العزاز: اتجاه الشباب السعودي للعمل في المطاعم والمحلات التجارية ظاهرة صحية
دعوة لفتح فرص العمل للمرأة في مكاتب السفر والسياحة
رفض "هيئة التخصصات الطبية" لشهادة  بعض خريجي المعاهد الصحية يثير جدلاً واسعاً
أ. د. الحميد ل "الرياض":يجب إعادة النظر في سعودة المهنة وأن يكون هناك قرارات ملزمة
عاملون في المحلات بأبها: قرار توطين وظائف تجارة الذهب أوجد فرص عمل ضخمة للسعوديين
 
 

 

 

[ الرياض الإقتصادي | عناوين الاقتصاد | أخبار الإقتصاد | النفط | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | التنمية البشرية | العمران والتنمية | حماية المستهلك ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض الإقتصادي

عناوين الاقتصاد

أخبار الإقتصاد

النفط

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

التنمية البشرية

العمران والتنمية

حماية المستهلك

إنضم إلى قوائم
الرياض