مصدر مسؤول : برنامج تحسين نمط الحياة لا يزال قيد الدراسة ولم يتم اعتماده بعد ولايحق لرئيس الهيئة العامة للترفيه التصريح عن ذلك بأي حال من الأحوال

أمير المدينة يدشن 9 فرص استثمارية في القطاع البيئي والزراعي

"البيئة " : تسجيل حالة إصابة بإنفلونزا الطيور في الخرج

خادم الحرمين الشريفين يرعى بعد غدٍ المهرجان السنوي لسباق الخيل على كأس المؤسس

الجيش اليمني يحرز تقدماً في شمال صعده باتجاه مركز مديرية باقم

الشعيبي يلتقي السفير البحريني باندونيسيا

سلطات الاحتلال تصادق على بناء 3000 وحدة استيطانية في القدس المحتلة

أطباء سعوديون يحققون إنجازًا كبيرًا في جراحة العيون بنيجيريا

نائب هيئة الاتصالات لـ "الرياض" : سنصدر تراخيص استخدام ترددات لتمكين تجارب الجيل الخامس

«تقنية» تشارك في معرض «أفد»

أسعار النفط تغلق وسط توقعات بزيادة في المخزونات الأمريكية

وزير المالية : نتائج ميزانية 2018م تؤكد فاعلية الإصلاحات الاقتصادية

الاتحاد ينهي تحضيراته لمواجهة الشباب

خالد الفيصل يطلع على آخر مستجدات تأهيل ملعب عبدالله الفيصل

عين الهلال على كوزمين وبيتوركا

ريال مدريد يثأر من ليغانيس.. وينفرد بالمركز الثالث

رئيس فنون الأحساء: بناء مقر الجمعية سيحل مشكلاتنا

«الحالة الحرجة» تمثل الرواية السعودية في البوكر

«فنون الرياض» تطلق منتدى التاريخ والآثار

علق فؤادك في الرياض

550 سيارة نادرة تتألق في البجيري

«الغذاء والدواء» تحذر من دواء «جوسبرين»

دراسة: الأرض مهــددة بالغــرق

«أقليّة» مسؤولة عن خطاب الكراهية في الإنترنت

القائمة البريدية

الخطة المرتقبة

النقاشات التي دارت في مجلس الأمن بشأن القضية الفلسطينية بعد مرحلة اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل أخذت منحىً مختلفاً، وكشفت عن نية أميركية لخطة سلام جديدة ما زالت غير واضحة المعالم في ظل الرفض الفلسطيني باستئثار الولايات المتحدة بدور الوسيط الذي لم يعد يراه الفلسطينيون محايداً. بالتأكيد إن القضية الفلسطينية أصبحت أكثر تعقيداً مما كانت عليه قبل الاعتراف الأميركي الذي زادها تعقيداً بخطوته التي لم تحظ أبداً بأي توافق عليها بل ورفضها كعقبة جديدة في طريق السلام المنشود. والبحث عن خطة جديدة تعمل عليها واشنطن لا يعني الوصول إلى حل توافقي نهائي، بل ستكون موضع جدل قد لا ينتهي، هذا لا يعني الحكم على الأمور قبل وقوعها، ولكنه نوع من الاستشفاف المبني على تاريخ طويل من الحلول التي كانت بعيدة عن توافق الأطراف المعنية كونها لا تلبي أدنى المتطلبات الخاصة بالنسبة للجانب الفلسطيني، الذي حاول كثيراً وقدم الكثير من أجل الوصول إلى سلام شامل وعادل، وبالتأكيد دائم دون أن يقدم الطرف الإسرائيلي ما يذكر من أجل ذات السبب، وهذا ليس محاباة أو تجنياً، ولكن كل الوقائع تشهد على ذلك وتؤكد عليه. لو كانت إسرائيل جادة في إحلال السلام في فلسطين لكانت قبلت بالمبادرة العربية للسلام التي مر على طرحها ستة عشر عاماً، وهي مبادرة غير مسبوقة بكل تفاصيلها، ومع ذلك رفضتها لأنها تريد سلاماً يناسبها بغض النظر عن الطرف الآخر، وبالتأكيد إن مثل هذا الطرح مرفوض، ولن يحقق سلاماً دائماً وعادلاً يمكن التعايش معه. لن نحكم على الخطة الأميركية المرتقبة بالفشل، ولكن أيضاً لن نفرط في التفاؤل، سنكون في موقف متحفظ حتى نرى ما تسفر عنه.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو