خبر عاجل

شرطة الجوف تكثف حملتها لضبط المخالفين

أمير جازان يخصص جلسته الأسبوعية لموضوع تاريخ ومملكة التاريخ في ضوء رؤية 2020

«الغذاء والدواء» تحذر من أغذية أطفال لاحتمال تلوثها ببكتيريا «السالمونيلا أقونا»

خلال شهر.. حملة «وطن بلا مخالف» تضبط 194089 مخالفا

البرلمان العربي يدعو للتصدي للمعلومات الكاذبة والشائعات المغرضة وعدم الترويج لها

ملك الأردن يغادر الرياض

الجيش الوطني يُحرر مواقع جديدة غرب تعز.. ومقتل ثلاثة عناصر من الميليشيا

خادم الحرمين الشريفين وملك الأردن يعقدان جلسة مباحثات رسمية

«حساب المواطن»: التسجيل متاح وغير مرتبط بالصرف.. وآخر يوم لاستقبال طلبات الدفعة الثانية 16 ديسمبر

التجارة: تشديد الرقابة على الأسواق بعد الإعلان عن حساب المواطن

شركة «Apple» تشتري تطبيق «Shazam» بـ400 مليون دولار

أكثر من 13 مليون مواطن ومواطنة سجّلوا في برنامج حساب المواطن

الاتحاديون يزورون محارب السرطان

الاتحاد يخسر خدمات الأنصاري

الوحدة يغرد وحيدا بصدارة دوري «فيصل»

هلال يقترب من قيادة الخليج

ماذا بعد عودة صالات السينما؟

كنوز معارض الآثار.. رموز حيـرت المـؤرخين

أمسية الرواق القصصية تتحول إلى حوار مفتوح

«بائع المخزي» تحت النقد

وزير الثقافة والإعلام.. تراخيص السينما بعد تسعين يوماً

في جدة التاريخية.. «الحارة تقرأ»

«الأعشاب».. بديل طبيعي لعلاج رهاب المرتفعات

ورحل.. زارع العنب

القائمة البريدية

السينما.. ترسيخ للجمال

يأتي قرار السماح بإصدار تراخيص دور السينما موائماً في توقيته ومستجيباً لاحتياجات المجتمع، كما أنه يلتقي مع رؤية 2030 في خلق اقتصاديات موازية للبترول، وتوفير فرص عمل جديدة للشباب السعودي. الأهم في القرار هو حسم ملف طويل من الجدل الذي حرم المملكة من صناعة مهمة مثل صناعة السينما. لغة الحسم هي لغة المرحلة الحالية التي لا تحتمل أنصاف الحلول، ولا تحتمل التأخير ولا التسويف. في مرحلة الحزم ليس هناك إلا القرار القوي النافذ الذي يقدم مصلحة المجتمع. ولعل من المفيد الإشارة إلى وجاهة هذا القرار الذي جاء عاكساً لأهمية الفن في تحضر المجتمعات وتطورها. وهو قرار يؤكد أنه لا يمكن إغفال دور الفن والثقافة في المجتمعات وأثرهما على الشعوب في ترقيق النفوس وبث روح الجمال واجتثاث المشاعر السلبية، فتاريخ الشعوب يثبت أن أي مجتمع أغفل أهمية تلك الفنون المختلفة فإن أفرادها سينشؤون في أجواء مقفرة من التسامح والصفاء الذهني والنفسي، وسيحل محلّها البُغض والعنف، والأخطر أن يصبح هذا العضو خطيراً على محيطه الصغير ومجتمعه طالما أن مشاعر البغضاء والحنق استولتا عليه وباتت مهددة لمجتمعه، فالفن له قدرة عجيبة في إخصاب مساحات الروح وإعمارها بمشاعر الحب والتسامح والصفاء وقبول الآخر. ولا غرو فمعظم الدراسات السيكولوجية أثبتت أن العنف سلوك فطري متأصّل في بنية الإنسان ومن ثم لا يجب إغفال جذوره الثقافية والنفسية، وأن على جهودنا أن تتضافر في علاجه وبث روح الجمال، وهذا لن يتأتى ما لم تتوفّر بيئة اجتماعية جاذبة تكرّس الاستمتاع بالجمال وتعاطيه، وهو ما يُعوّل فيه على الفنون والتي تأتي السينما في صدارتها. نؤكد مجدداً أن القرار جاء في توقيت مناسب جداً سيما وأن حالة العنف والاستشراس اللتين عمّتا عالمنا لدرجة أنّ مشاهد العنف جعلت حالة من الهلع والتشاؤم هما المسيطرتان على مجتمعاتنا. لقد بات العنف يتمدّد ويتعولم بشكل مريع ومؤسف، عنف ألقى بظلاله الكئيبة على المجتمعات فغدا الكون ملتهباً وطارداً لحياة هانئة مستقرة ومحرضة على الإبداع. إن قرار السماح بتراخيص السينما يأتي عاضداً ومعززاً لاستعادة الحياة والجمال والبراءة والحلم. وفي هذا السياق نستذكر مقولة رائعة للروائي الروسي الفذ ديستويفسكي الذي اختزل دور الفن وأهميته بعبارته العميقة قائلاً: الجمال سيصون العالم.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو