« الحج»: مواعيد بديلة للحجاج المتخلفين عن جداول التفويج للجمرات

الشؤون الإسلامية تشدد على التعامل الحسن مع الحجاج

انكسار حدة الحر مع دخول «سهيل».. الخميس المقبل

"معهد الإدارة" يعلن عن وظائف إدارية شاغرة

القوات العراقية تستعيد مناطق غربي تلعفر من سيطرة داعش

إسبانيا تُعلن تدمير الخلية الإرهابية المنفذة لهجمات برشلونة وكامبريلس

إصابة 8 أشخاص في حادث طعن بسكين شرقي روسيا

زلزال بقوة 6.4 درجات يضرب غرب جزيرة تونجا

وزير العمل يؤكد على أهمية الالتزام بالتوطين في المدارس الأهلية

منع ثلاث شركات تأمين وأربعة وكلاء من إصدار وبيع وثائق المركبات

60 ألف ريال مبيعات التمور خلال يومين بمحافظة العقيق في الباحة

حكومة المملكة قطعت منتصف المسافة على المسار الصحيح للأداء المالي المتوقع للعام المالي الحالي

الهلال ينفي إعتزال العابد

منتحب المملكة للجامعات يغادر للمشاركة في الألعاب العالمية بالصين

بعثة الهلال تصل إلى مدينة العين.. وخفقان القلب يبعد العابد

الاتحاد يصالح جماهير بخماسية في شباك الفيحاء

«اللغة العربية» تتعرض لمؤامرات من داخلها

انتهاء أزمة «كتاب جدة» و«اتحاد ناشري مصر»

النهاري والبوحيمد يتألقان في «قصصية» الطائف

رواية «سدرة المنتهى» تحاصر بالأسئلة

أعظم أربعة اختراعات نشرت المعرفة

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال "ذي الحجة".. مساء الاثنين

"الداخلية" و"العمل" تقران برنامج التوطين للتمكين من فرص العمل

أسعار الأضاحي في ركود.. والمسالخ المتنقلة حل لمخالفات الذبح العشوائي

القائمة البريدية

مساحة الإرهاب

من إسبانيا إلى روسيا مروراً بألمانيا وفنلندا يعود الإرهاب مجدداً مستخدماً كل ما وقعت عليه يداه ليستمر في تنفيذ مخططاته الإجرامية بحق الإنسانية دون أي رادع ديني أو أخلاقي، ففي حادثة برشلونة الإرهابية سيارة تدهس مشاة من خمسة وثلاثين جنسية وتوقع قتلى وجرحى منهم مسلمون وعرب، أي منطق انطلق منه هذا الإرهابي ليقوم بفعلته الشنعاء؟! إذا كان منطلقاً دينياً فهو قد قتل مسلمين، وإن كان منطلقاً إثنياً فهو قد قتل عرباً، لا يوجد سبب سوى الفكر المتطرف الذي يجعل من معتنقه مهلوساً بفكرة المظلومية غير المبررة التي يعتقد الإرهابيون أنها سبب كافٍ من أجل تنفيذ عملياتهم التي يعتبرونها عملاً بطولياً، وهي في حقيقة الأمر عمل دنيء لا يقره الإسلام ولا الشرائع السماوية الأخرى، فالمولى عز وجل يقول في كتابه العزيز (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) هذا جزاء من قتل نفساً واحدة فكيف بمن قتل أنفساً عدة؟! ديننا الحنيف ينهى وبشدة عن قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، والإرهابيون يستحلون قتلها دون مراعاة لتلك الحرمة في الأشهر الحرم التي كانت العرب في الجاهلية لا تتقاتل تعظيماً لها. الإرهاب سيظل موجوداً طالما كان هناك أشخاص يؤمنون بأفكارهم السوداء، الإرهاب يتجسد في منفذيه الذين يعتنقون الفكر الإرهابي، ومواجهتهم لا تكون فقط بالعمل الأمني بل يجب أن يكون هناك عمل فكري مكثف وممنهج لدحض أفكارهم المتطرفة التي صنعوا وصدقوا، كما أن الحرب على الإرهاب لن تؤتي ثمارها ما لم تكن هناك جهود دولية موحدة منسقة على أعلى المستويات، ودون التنسيق والمكافحة الدولية الأمنية والفكرية فإننا سنعطي مساحة للإرهاب ليضرب من جديد.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو