مدير تعليم الرياض: مراجعة صلاحيات مديري المكاتب لتحقيق الدور التكاملي

مبادرة "مستقبل الاستثمار" على ناطحات مانهاتن

إصدار نظام إلكتروني متخصص للمحاكم التجارية

جمعية تراحم الشرقية تجتمع مع اللواء الرويلي

مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل حملة الرش الضبابي في عدن

آل خليفة: التدخل في شؤون الدول يساعد في انتشار الإرهاب

استهداف 16 ألف طفل بمشروع لمكافحة سوء التغذية في نصاب

حملة الرش الضبابي في عدن تواصل أعمال المرحلة الثانية

الأسهم السعودية تغلق مرتفعةً بـ 15 نقطة

الفضلي: 95 مشروعاً للمياه بقيمة 3 مليارات لمنطقة المدينة المنورة تحت التنفيذ

«المالية» تُطلق خدمة المطالبات المالية للموردين و المقاولين

«العمل»: إيقاف الخدمات الإلكترونية عن المنشآت غير الملتزمة بتصحيح نشاطها

ريال مدريد قد يتعاقد مع ماركوس راشفورد

فرنسا: «بي إن سبورت» رفضت التعاون مع جهات التحقيق

لوفرين يتهم لوكاكو بتعمد ركل وجهه

الاتحاد يعقد جمعيته العمومية الخميس المقبل

يوسف الكويليت ذاكرتنا السياسية

«خدمة العربية» ينظم محاضرتين علميتين في السودان

«أنا ووطني عام 2030» .. كتيب الطفل القائد

ندوة سعودية روسية بأدبي الرياض

مدائن صالح في وسط الرياض

السلامة في المدارس.. أمانة

شرطة القصيم توقع بمطلق النار على مفتش التجارة

كيف تـتخذ القرار المناسب؟

القائمة البريدية

الخطاب الإعلامي الإسلامي

استضافت المملكة هذا الأسبوع أعمال الاجتماع الـ25 للمجلس التنفيذي لوكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا) وذلك بمقر وكالة الأنباء الإسلامية في جدة، الاجتماع كان على مستوى عالٍ من الأهمية وبرئاسة وزير الثقافة والإعلام رئيس المجلس التنفيذي للوكالة الدكتور عواد بن صالح العواد، وحضور الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين. ما مثله هذا الاجتماع هو تأكيد على أهمية الخطاب الإعلامي الإسلامي وتطويره وتنميط أهدافه بما يرتقي إلى مسؤولية المرحلة التي يعيشها المجتمع الدولي من تداعيات، وعلى رأسها الإرهاب والتطرف ومكافحتهما بما يحمي الدول من شرورهما وبلا شك يتأثر بها العالم الإسلامي كجزء من العالم. ولقد رأى الجميع ولا زال مشاهد العنف والتدمير التي طالت أكثر من بقعة على الخارطة الدولية بسبب القصور الذي تعانيه أهم المنظمات الدولية -الأمم المتحدة- وعجزها الواضح في تحقيق أي قدر من السلم والاستقرار في هذا العالم المليء بالاضطرابات والقتل والإبادة، والأمثلة لا تحتاج إلى بحث، فهاهو الإنسان يُقتل ويُسحل في ميانمار على مرأى من تلك المنظمة الكسيحة، دون أن يرمش جفن لرئيسها الغائب عن واقع العالم. وبالرغم من محاولات الإعلام الإسلامي لإيصال صوته ومطالب مواطني عالمه بالإنصاف في تناول وعلاج قضاياه، لا يزال الانحياز إلى وسائل الإعلام الحاملة لأجندات التخريب والعنف ماثلاً للعيان. إن الإعلام الإسلامي في هذه المرحلة بالذات بحاجة للوقوف وبقوة أمام كل ما تبثه الوسائل الإعلامية المشبوهة من سموم ومحاولات تفريق ودعم إرهاب وتنظيمات متطرفة. وحتى مع وجود الوعي لدى الإنسان العربي الذي ينميه إحساسه بمسؤوليته تجاه عقيدته الإسلامية الصافية، إلا أنه بحاجة إلى إعلام يخدم مصالحه وقضاياه ويدعم أمنه واستقراره، وهو ما سيتوفر عليه حين يبدع إعلامنا الإسلامي في خطابه القوي وحضوره اللافت والمعاصر لهموم أبناء هذا المجتمع الذي يتجاوز أفراده المليار وست مئة مليون مسلم.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو