مياه الشرقية تعلن عن تخفيض طارئ الثلاثاء المقبل

الصحة: إغلاق 17 مجمعاً طبياً و3 صيدليات و11 محلاً للبصريات في ثلاث مناطق

وزير الإعلام: القدس في قلب سلمان وولي عهده الأمين وجميع الشعب السعودي.. وكفى متاجرة يا إيران

السياحة الثقافية بالمملكة: 6 ملايين سائح أنفقوا 13 مليار ريال العام الماضي

«خونة» صالح .. غطاء ميليشيات الحوثي الإيرانية لشرعنة «تحويث» حزب المؤتمر

ولي العهد يعزي نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عُمان في وفاة السيد تركي آل سعيد

القيادة تعزي سلطان عُمان في وفاة السيد تركي آل سعيد

رصد أكثر من 900 حالة انتهاك في اليمن بسب الحرب التي فرضتها مليشيا الانقلاب المدعومة من إيران

بيع لوحتي مركبات في مزاد بدبي بـ 5.39 مليون درهم

الجدعان يستقبل وزير الخزانة البريطاني

دبي تعتمد موازنة قياسية.. و«إكسبو» وراء أكبر عجز منذ الأزمة المالية

«الإسكان» تدعو مستفيدي «سكني» في جدة لحجز 1952 وحدة سكنية

العابد: تحاملت على إصابتي لخدمة الهلال وأعد الجماهير بالأفضل

الأهلي يهدر فرصة انتزاع الصدارة بتعادله مع أحد

مانشستر سيتي يحلق وحيدا في صدارة الدوري الإنجليزي بثنائية في مانشستر يونايتد

الهلال يتعثر أمام الفتح بالتعادل السلبي

مثقفون عرب يرفضون "تهويد" القدس

الرسم.. لغة المشاعر

انتهت «القصة» بالتوصيات

صقّارو المملكة يشاركون في مهرجان البيزرة

أبو بكر سالم في «ذمة الله»

القرابين والمقاصد القبيحة!

التعليم: لا قبول لطلبات العدول عن التقاعد

سرقة الكتب تظل.. سرقة

القائمة البريدية

الفرصة الذهبية

مطالبة وزراء خارجية الدول العربية الولايات المتحدة إلغاء قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل) مطالبة عادلة لا لبس فيها، بل هذا هو الموقف الذي يجمع عليه العرب والمسلمون دون استثناء كونه مطلباً شرعياً وقانونياً يجب التمسك به وعدم الحياد عنه. ما حدث ليس بالأمر السهل أبداً فهو يكرس الاحتلال ويعطيه شرعية لا يملكها ولا يمكن لأي أحد أن يمنحه إياها، فالقدس ليست مدينة عادية بل مدينة مقدسة عند الديانات السماوية الثلاث، ولها وضع قانوني يقره القانون الدولي باعتبار جزئها الشرقي محتلا من قبل (إسرائيل) والاحتلال لا يمكن أن يشرعن مهما كانت الظروف والأسباب، والموقف العربي الإسلامي كان متوقعاً ومعروفاً سلفاً. والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا يمكن أن نفعل غير الشجب والإدانة وإطلاق التصريحات والمزايدات في بعض الأحيان؟ نرى أنه من الممكن فعل الكثير إذا عرفنا كيف ندير أزمة بهذا الحجم وبتلك الأهمية، ففي المقام الأول نحن أصحاب حق لا لبس فيه ولن نكف عن المطالبة به مهما طال الزمن، ثانياً: إن العالم أجمع واقف إلى جانبنا مؤيد لنا دون تحفظ، وهو أمر وجب علينا استغلاله الاستغلال الأمثل وتوظيفه بما يخدم حصولنا على حقوقنا المشروعة دون نقصان. نحن نملك كل الأدوات اللازمة لنقض القرار الأميركي أو مراجعته على أقل تقدير، وحتى ولو أن ذلك القرار ليس قابلاً للتنفيذ الفوري ولكنه قرار استفز مشاعر العرب والمسلمين في كل أنحاء العالم، بل حصد استهجان الدول بما فيها الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، وهو أمر غير مسبوق، وبما أن العالم كله يقف إلى جانبنا علينا في هكذا حالة الاستغلال الأمثل وأن لا نضيع فرصة ذهبية لاسترداد كامل حقوقنا.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو