كرسي أرامكو للسلامة المرورية يدرس إنشاء ميناء جاف خارج حاضرة الدمام

رفع حظر استيراد الطيور الحية من ماليزيا وبولندا والنمسا وصربيا

وفاة والدة الأميرة نوف بنت ذعار بن تركي آل سعود

الراجحي: هيئة الأوقاف تعزز المشاريع الوقفية وتمكن صاحب القرار من تطويرها

البحرية الأمريكية تقيل قائد الأسطول السابع بعد حوادث التصادم

المتمردون الحوثيون يتهمون علي عبدالله صالح بـ«الغدر»

«هاتو» يقترب من هونج كونج ورفع مستوى التحذير لأعلى مستوى

زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب شرق الفلبين

القصبي يبحث تنمية العلاقات مع رئيس الوزراء العراقي

تنفيذ مشاريع كهربائية جديدة بـ 4250 مليون ريال بالمشاعر المقدسة ومكة والمدينة

إيقاف استقدام المهندسين ممن تقل خبرتهم عن 5 سنوات

«وول مارت» و«جوجل» تتحالفان لمواجهة «أمازون»

رؤساء منتخبات بطولة العالم للتايكوندو يناقشون التعديلات

الهلال: الفحوصات الطبية أكدت سلامة «قلب» نواف العابد

الأهلي يفرط في الفوز.. ويخرج بالتعادل أمام بيرسبوليس الإيراني

برشلونة يقاضي نيمار بداعي انتهاك بنود التعاقد

«اللوفر أبوظبي» يطلب استضافة «روائع الآثار السعودية»

تطبيق للهواتف الذكية بمكتبة الملك فهد

الكويت تتعاقد مع دار الكتب المصرية لترميم وثائقها

صيف «سايتك» يختتم أنشطته

القفزة التي ستعيدنا للخلف

حلوة الجوف.. آخر التمور حصاداً

«الزهايمر» تحتفل بالشهر العالمي في سبتمبر

وصول 1,2 مليون حاج إلى المملكة

القائمة البريدية

(شماعة) المعارضة السورية

اقتربت الأزمة السورية من دخول عامها السابع دون أي حل في الأفق، مازالت الأوضاع السياسية معلقة دون أي تقدم يذكر رغم الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي، إلا أن عدم وجود حد أدنى من التوافق بين أطراف النزاع يذهب بها أدراج الرياح، أما إذا تحدثنا عن الأوضاع الإنسانية في هذا البلد المنكوب نجد أنها مزرية، وتمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الذي يقف موقف المتفرج من أزمة طال أمدها دون وجود نوايا حقيقة لإنهائها، وإلا كانت قد انتهت منذ زمن. ما يهمنا هنا المعارضة السورية التي اجتمعت في الرياض وخرجت دون نتائج تؤدي إلى توحيد الرؤى حول مستقبل سورية. نقطة الخلاف -حسب ما رشح عن الاجتماع- هي مستقبل بشار الأسد في سورية، وهي نقطة كانت من المفترض أن لا تكون موضع خلاف، فالأسد هو أساس المشكلة في سورية، وهو من أوصلها إلى ما وصلت إليه مضحياً بالشعب السوري في مقابل وجوده على كرسي الحكم، وشخص كهذا يجب أن يعرف الجميع أن لا مستقبل له أو لعائلته في مستقبل سورية، وإلا كان كمن يكافئ الطاغية على طغيانه، وهذا أمر مرفوض، فالأسد في خطابه الأخير يقول: "إن البلاد خسرت خلال سنوات الحرب خيرة شبابها، فضلًا عن تضرر بنيتها التحتية، لكنها بالمقابل كسبت مجتمعًا صحيًا متجانسًا"، هو يتحدث كمن ضحّى بالأم للحفاظ على الجنين رغم التصاقهما الوثيق، أين المجتمع الصحي المتجانس الذي يتحدث عنه؟، وهل يوجد مجتمع في سورية الآن؟ إذا علمنا أن عدد القتلى بلغ النصف مليون، والمهجرون في الداخل السوري وخارجه بالملايين، هذا منطق أعوج تمام الإعوجاج. خالٍ من المنطق والرؤية الحاضرة والمستقبلية. المعارضة السورية تمثل جزءاً لا يستهان به من استمرار الأزمة بعدم توافقها واختلاف توجهاتها، وانتمائاتها، وعليها ضغط كبير من أجل المساهمة في حل النزاع، وإلا ستكون كالشماعة التي يتم تعليق فشل الوصول إلى حل عليها.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو