آل الشيخ يقف على آخر الاستعدادات لاستقبال ضيوف الرحمن غداً

وصول 1.486.958 حاجاً إلى المملكة

خادم الحرمين وولي العهد يهنئان رئيس كوريا بذكرى يوم التحرير لبلاده

استعادة أكثر من 53 ألف قطعة أثرية من داخل وخارج المملكة

الرئيس الأمريكي يوقع موازنة الدفاع الأكبر في التاريخ بقيمة 716 مليار دولار

السفير الشعيبي: الطريق إلى مكة ميّزت حج هذا العام

المتحدث باسم القوات المشتركة للتحالف يزور مركز تأهيل الأطفال بمأرب

هجوم مباغت للجيش اليمني يسفر عن قتلى وجرحى من ميليشيا الحوثي غربي تعز

الرئيس الأمريكي يوقع موازنة الدفاع الأكبر في التاريخ بقيمة 716 مليار دولار

الفالح يطلع على جاهزية مشاريع منظومة الطاقة في المشاعر المقدسة

الكويت تنفي ضخ مبلغ 500 مليون دينار لدعم الليرة التركية

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا

«المرئي والمسموع» تُطور صناعة الألعاب

ألابا لاعب بايرن ميونيخ ينجو من قطع بالرباط الصليبي

برشلونة لا يستبعد التقدم بعرض لضم بوغبا

ويليان: أردت ترك تشيلسي في فترة الانتقالات بسبب كونتي

حديث الروح

متحف المدينة يستقبل الزوار خلال إجازة عيد الأضحى

«الشارقة» تهدي مؤلفات القاسمي لجامعة ساوباولو

شعراء عرب يجتمعون في رمثا الأردن برعاية سعودية

لماذا لا يعرف أحد عدد الجزر في الفلبين؟

وادي بطحان.. تربة الشفاء وترعة الجنة

ماذا تعرف عن الثج والعج في الحج؟

التسـول الأنيـق!

القائمة البريدية
مساحة إعلانية

مشروع السلام اليمني

على مدى سنوات عاش اليمنيون تجربة مريرة في التعامل مع الحوثي المدعوم من إيران كجماعة تنظر إلى أي مشروع وطني بعين المتربص، وتقرأ جغرافية البلاد بعقلية المحتل، وتسهب في الحديث عن السيادة، في حين تعلو رأسها صور أسيادها الإيرانيين. الحوثي كمشروع انقلابي على الدولة والشعب اليمني لم يحمل مطلقاً أي طرح وطني أو استراتيجية بناءة، بل كان منفذاً مطيعاً لأوامر صريحة بقتل اليمنيين وإحراق بلادهم قبل تسليمها خاوية على عروشها لسيده الفارسي. ورغم أن الشعب اليمني بمختلف شرائحه وانتماءاته السياسية والقبلية يدرك تماماً حقيقة المشروع الحوثي إلا أن هناك في الشرق والغرب من يتعامى عن هذه الحقيقة، ويمد الانقلابيين القتلة بطاقة الزمن، وكأن أبناء اليمن قد كُتب عليهم مواجهة جماعة إرهابية تدعمها إيران بالمال والسلاح، ويمنحها التقاعس الدولي وقتاً أطول للإجهاز عليهم. خلال المؤتمر رفيع المستوى الذي نظمته الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في الرياض أمس لاستعراض مرجعيات الحل السياسي للأزمة اليمنية وضع رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر النقاط على الحروف فيما يتعلق بطريق السلام الذي يبدأ بالقبول والاعتراف والالتزام الصريح بتنفيذ القرارات الدولية، والتعاطي بمصداقية مع القرار 2216 بالانسحاب من العاصمة صنعاء والمدن الأخرى، وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة قبل الانتقال إلى مرحلة الحلول السياسية اللاحقة. وهو ما يعني أن أي طرح عن السلام في اليمن لا يمكنه تجاوز هذا الطريق الذي يعني الالتفاف عليه خروجاً على المرجعيات الرئيسة المتمثلة في قرارات مجلس الأمن ومخرجات الحوار الوطني الشامل والمبادرة الخليجية. للعالم أجمع بدوله ومنظماته جددت الشرعية اليمنية التأكيد على ذلك العنوان العريض الذي يمثل الحجر الأساس في العملية السياسية في اليمن، وكل ما يطرح في شأنها من حلول ومبادرات؛ وهو أن جميع الخيوط يجب أن تلتقي في محور واحد هو الحفاظ على وحدة وأمن واستقرار اليمن، وهو المبدأ الذي يكافح من أجله شرفاء اليمن بدعم عربي مطلق، ويجب أن يدرك الحوثي أن لا بديل آخر ليمن عربي واحد.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو