الشعيبي: المملكة لن تجامل.. تدويل الحرمين «إعلان حرب»

"البلدية والقروية" توجه بتطبيق الأنظمة للحد من انتشار الإعلانات التجارية في الأماكن العامة

15 فعالية متنوعة في دار رعاية المسنات بالرياض

تشغيل مطار المؤسس الجديد أول مايو

الشعيبي: المملكة لن تجامل.. تدويل الحرمين «إعلان حرب»

قتيل وستة جرحى في هجوم انتحاري في كابول

الوفد الإعلامي السعودي يلتقي رئيس مجلس النواب ووزير الخارجية العراقيين

مجلس الأمن يصوت على هدنة سورية اليوم

وزير العمل يلتقى وزير القوى العاملة المصري

أسعار النفط تغلق على ارتفاع وتتجاوز الـ 67 دولاراً

النفط يتراجع بفعل صادرات أمريكا

أسعار النفط تواصل الاستقرار وتتجاوز الـ 66 دولاراً

مهرجان الشرقية للخيل العربية الأصيلة مزج الأصالة والتراث بالترفيه

وسائل إعلام ألمانية تكشف عن تحركات قوية لسحب مونديال 2022 من قطر

الاتحاد يضرب الشباب بثلاثية ويتأهل لنصف نهائي كأس الملك

مدرجات الجوهرة تشارك دولة الكويت احتفالاتها بأعيادها الوطنية

المثقف بين «التأطير» والتصنيفات الجاهزة

رواية (أرواح مشوشة) للعمانية د. زوينة الكلباني.. سيرة الماء والنار

محمد العلي.. مذيع اللغة الإنجليزية الهارب إلى المسرح!

معرض القصيم الأول للكتاب يستهوي القراء والمثقفين

المملكة تستعيد «مئة» رأس من الخيول العربية «المهربة»

تحذيرات من التشهير بالأشخاص أو المؤسسات عبر مواقع التواصل الاجتماعي

محاضرة نسائية تتناول هشاشة العظام

ضبط ثلاثة شبان دعوا للتفحيط عبر سناب شات

القائمة البريدية

وهم الثورة

المراقب للوضع في إيران يستطيع أن يرى بوضوح أن النظام هناك اختار طريق الهدم عوضاً عن البناء، فكل سياسات ذلك النظام تعتمد الإرهاب والتخريب كأسلوب لفرض الهيمنة وبسط النفوذ، بالتأكيد تلك السياسات التي تتبعها إيران ستنقلب وبالاً عليها، فالعالم كله أصبح أكثر وعياً لطرقها وأساليبها الملتوية في التعامل مع مختلف القضايا بما فيها قضاياها الداخلية. لو أن النظام الإيراني اتجه لبناء بلاده لكان أجدى له من إقحام نفسه في متاهات هو عاجز الآن عن الخروج منها، ورغم خسائره المادية والبشرية إلا أن عنجهيته وصلفه يمنعانه من الاعتراف بالحقائق كما هي، ففي سورية خرجت الأمور عن سيطرته بعد التدخل الروسي الأميركي وتقلص دوره فيها وحلفائه إلى ما يشبه دور المتفرج الذي لا حول له ولا قوة سوى متابعة الأحداث دون التأثير في مساراتها، ذات الأمر ينطبق على اليمن بعد أن أصبحت الميليشيا الحوثية الإيرانية في موقف لم يعد يؤهلها لبسط نفوذها على اليمن كما خططت لها إيران، وفي العراق النفوذ الإيراني إلى انحسار بعد عودة بلاد الرافدين إلى حاضنتها العربية الطبيعية. النظام الإيراني صرف مليارات الدولارات على مشروعاته الوهمية التي كانت على حساب نمو وتطور الشعب الإيراني الذي فاض به الكيل وثار على (الثورة) مطالباً بحقوقه الطبيعية المشروعة التي لم ينل أي نصيب منها حيث كانت ثروات بلاده مهدرة على أساطين النظام وعملائه وعلى تنفيذ استراتيجيات لم تعد على إيران إلا بالشرور وبالسمعة السيئة. الشعب الإيراني لن يصبر طويلاً على ممارسات نظامه، ورغم أساليب القمع التي هي غاية في القسوة إلا أن الإيرانيين مصممون على المضي في طريقهم نحو حرية سلبها النظام منهم.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو