حرس الحدود ينتشل جثمان مواطن من البحر بالخفجي

أمانة الرياض تزيل ما يقارب الـ 50 ألف طن من النفايات الصلبة

وزير الإعلام: ما تم تداوله بشأن «دار الأوبرا» هو تدخل في عمل هيئة الثقافة

مصدر مسؤول: لايحق لرئيس «هيئة الترفيه» التصريح عن برنامج تحسين نمط الحياة بأي حال من الأحوال

سفير المملكة لدى كندا يرأس لقاء منظمة دبلوماسي أوتاوا بقيادات الحزب الحاكم

القوات المسلحة المصرية: تدمير 1882 مخزناً للأسلحة وتصفية 71 مسلحاً في عملية «سيناء 2018»

الشعيبي يلتقي السفير البحريني باندونيسيا

سلطات الاحتلال تصادق على بناء 3000 وحدة استيطانية في القدس المحتلة

نائب هيئة الاتصالات لـ "الرياض" : سنصدر تراخيص استخدام ترددات لتمكين تجارب الجيل الخامس

«تقنية» تشارك في معرض «أفد»

أسعار النفط تغلق وسط توقعات بزيادة في المخزونات الأمريكية

وزير المالية : نتائج ميزانية 2018م تؤكد فاعلية الإصلاحات الاقتصادية

رئيس الهلال يجتمع بالأرجنتيني براون

الاتحاد ينهي تحضيراته لمواجهة الشباب

آل الشيخ يقرر حضور مباريات الدوري وكأس الملك

خالد الفيصل يطلع على آخر مستجدات تأهيل ملعب عبدالله الفيصل

رئيس فنون الأحساء: بناء مقر الجمعية سيحل مشكلاتنا

«الحالة الحرجة» تمثل الرواية السعودية في البوكر

«فنون الرياض» تطلق منتدى التاريخ والآثار

علق فؤادك في الرياض

550 سيارة نادرة تتألق في البجيري

«الغذاء والدواء» تحذر من دواء «جوسبرين»

دراسة: الأرض مهــددة بالغــرق

«أقليّة» مسؤولة عن خطاب الكراهية في الإنترنت

القائمة البريدية

الخطة المرتقبة

النقاشات التي دارت في مجلس الأمن بشأن القضية الفلسطينية بعد مرحلة اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل أخذت منحىً مختلفاً، وكشفت عن نية أميركية لخطة سلام جديدة ما زالت غير واضحة المعالم في ظل الرفض الفلسطيني باستئثار الولايات المتحدة بدور الوسيط الذي لم يعد يراه الفلسطينيون محايداً. بالتأكيد إن القضية الفلسطينية أصبحت أكثر تعقيداً مما كانت عليه قبل الاعتراف الأميركي الذي زادها تعقيداً بخطوته التي لم تحظ أبداً بأي توافق عليها بل ورفضها كعقبة جديدة في طريق السلام المنشود. والبحث عن خطة جديدة تعمل عليها واشنطن لا يعني الوصول إلى حل توافقي نهائي، بل ستكون موضع جدل قد لا ينتهي، هذا لا يعني الحكم على الأمور قبل وقوعها، ولكنه نوع من الاستشفاف المبني على تاريخ طويل من الحلول التي كانت بعيدة عن توافق الأطراف المعنية كونها لا تلبي أدنى المتطلبات الخاصة بالنسبة للجانب الفلسطيني، الذي حاول كثيراً وقدم الكثير من أجل الوصول إلى سلام شامل وعادل، وبالتأكيد دائم دون أن يقدم الطرف الإسرائيلي ما يذكر من أجل ذات السبب، وهذا ليس محاباة أو تجنياً، ولكن كل الوقائع تشهد على ذلك وتؤكد عليه. لو كانت إسرائيل جادة في إحلال السلام في فلسطين لكانت قبلت بالمبادرة العربية للسلام التي مر على طرحها ستة عشر عاماً، وهي مبادرة غير مسبوقة بكل تفاصيلها، ومع ذلك رفضتها لأنها تريد سلاماً يناسبها بغض النظر عن الطرف الآخر، وبالتأكيد إن مثل هذا الطرح مرفوض، ولن يحقق سلاماً دائماً وعادلاً يمكن التعايش معه. لن نحكم على الخطة الأميركية المرتقبة بالفشل، ولكن أيضاً لن نفرط في التفاؤل، سنكون في موقف متحفظ حتى نرى ما تسفر عنه.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو