أمانة جازان تقف على جاهزية الأمانة لمواجهة موسم الأمطار

فيصل بن خالد يزف 160 شاباً وفتاة في حفل الزواج الجماعي

المملكة تسهم من جديد في تحرير رهينة غربي من أيدي الميليشيات الحوثية

مدير جامعة أم القرى يوجه بإنشاء مركز لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة

المملكة توكد أهمية التعاون الدولي لتنفيذ الرؤية الأممية للتنمية المستدامة 2030

تحالف دعم الشرعية في اليمن يحيل ادعاء «جبل رأس» للفريق المشترك لتقييم الحوادث

المملكة تسهم من جديد في تحرير رهينة غربي من أيدي الميليشيات الحوثية

آل جابر : الدعم السعودي من المشتقات النفطية يصل إلى عدن نهاية أكتوبر

إيقاف ضخ المياه المحلاة لتنفيذ المرحلة الثانية لتحوير خطوط المياه الرئيسية بالدمام

قائد القوات البحرية يطلع على مرافق الكلية العالمية لعلوم الطيران

«المياه الوطنية» و STC تبرمان اتفاقية للحلول الرقمية الذكية في خدمات المياه

جولات رقابية تضبط 52 مخالفة لبطاقة كفاءة الإطارات

المعاوي يحقق برونزية سباق 400 حواجز في أولمبياد الأرجنتين

الحافظ يغادر إلى البرازيل.. والثلاثي يواصل التأهيل

قصي الفواز يزور الاتحاد والأهلي

الإمارات تخسر من فنزويلا.. وعموري يهدر ركلة جزاء

مؤتمر وزراء الثقافة العرب يعلن القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية

بدور القاسمي.. نائباً لرئيس الاتحاد الدولي للناشرين

عالم البلدانيات «ابن عيسى» يثري مجلس الجاسر

اللحيدان: 11 قاعدة لتجديد «العلم والفكر» المعاصر

القوة تحتاج إلى الكلام

استبدال شريحة الجوال دون بصمة ولا رسوم

سيدهارتا جوتاما

لا تدق صدرك

القائمة البريدية
مساحة إعلانية

مواقف للتاريخ

مواقف مشرفة تلك التي سجلتها العديد من الدول والمنظمات العربية والإسلامية بإعلان تضامنها مع المملكة في مواجهة الحملات الظالمة التي تحاول النيل منها، وهو ما يؤكد ريادة المملكة العربية السعودية عربياً وموقعها القيادي في الأمة الإسلامية. هذه المواقف سيحفظها التاريخ وستتناقلها الأجيال كما تناقلت المواقف السعودية لنصرة الأشقاء ودعمهم في مختلف الأزمات والقضايا التي مروا بها، وفي السياق ذاته لن تسقط من سجلات التاريخ تلك المواقف السلبية والانتهازية وأصوات التحريض التي استهدفت المملكة وتجاهلت تاريخها الناصع البياض ومساهماتها الفاعلة في تحقيق الأمن والاستقرار في العالم أجمع. منذ تأسيسها وحتى اليوم واجهت المملكة وبشجاعة وثبات العشرات من المؤامرات وتصدت للكثير من الحملات التي اتخذت أنماطاً مختلفة واشتركت فيها قوى ومنظمات وتيارات شرقية وغربية وأخرى حملت رايات القومية ورفعت شعارات دينية، ونجحت بفضل حكمة قيادتها ووعي شعبها في إفشال مخططات استهدفت البناء السعودي وسعت إلى تقويضه وهدم أركانه. نتائج صلابة الموقف السعودي في مواجهة هذه الأمواج لم تقتصر في أي مرحلة من مراحل مدها وجزرها على خسارة المتربصين فحسب، بل تجاوزت ذلك إلى تحولها إلى قوة دافعة جديدة للمملكة في طريق البناء والتقدم نحو الأمام، ففي الوقت الذي تفرغ فيه المتآمر عليها للكذب والتضليل وحياكة المؤامرات وافتعال الأزمات كانت المملكة تمضي في خططها التنموية وتعزيز مكانتها السياسية حتى أصبحت أحد أهم صناع القرار السياسي الدولي ومحركاً رئيساً لعجلة الاقتصاد العالمي. مكانة المملكة وموقعها المتقدم على جميع الصعد يجعلها في منأى عن أي تجاذبات أو استفزازات، كما أن خبرتها الطويلة في مواجهة الأزمات تحصنها من أن تكون صيداً سهلاً لأي طرف يحاول النيل منها. بيان المملكة فيما يتعلق بموقفها من التهديدات والتلويح بعقوبات اقتصادية أو ضغوط سياسية كان واضحاً ووضع الأمور في نصابها، كما أن وقفة الأشقاء وعقلاء العالم معها لن تنسى، وستظل محفورة في ذاكرة السعوديين، الوفاء لا يقابل إلا بوفاء مثله.. أما الجحود فله حسابات أخرى.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو