أبدى عدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء، وأصحاب الفضيلة والمعالي، والمسؤولين في عدد من القطاعات والهيئات الحكومية، والأهلية تنويهاً خاصاً بالإصدار المتميز لمجلة ندوة: (طباعة القرآن الكريم ونشره بين الواقع والمأمول) التي أصدرتها الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمناسبة الندوة التي نظمها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة خلال المدة من الثالث وحتى الخامس من شهر صفر 1436ه.

جاء ذلك في خطابات شكر وتقدير تلقاها سعادة الأستاذ سلمان بن محمد العُمري رئيس تحرير المجلة رئيس اللجنة الإعلامية للندوة بعد اطلاعهم على نسخة من المجلة، مشيدين بالمحتوى المتميز، وبالجهد الكبير الذي بذل في إعدادها، ومعربين عن تقديرهم للجهود المبذولة في خدمة كتاب الله، ومتمنين لها مزيداً من التوفيق والسداد.

الجدير بالذكر أن المجلة وعبر صفحاتها التي بلغ عددها (68) صفحة أبرزت جهود المملكة وقيادتها الرشيدة في خدمة كتاب الله والعناية به طباعة ونشراً وتوزيعاً من خلال مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة الذي وصلت طبعاته من القرآن الكريم وترجمات معانيه إلى جميع أرجاء المعمورة إلى ما يقارب من (300) مليون نسخة منذ إنشائه عام 1405ه، مستعرضة مسيرة المجمع عبر هذه السنوات الطويلة مع خدمة كتاب الله والدعم غير المحدود، والعناية والرعاية المستمرة لهذا المجمع من قبل خادم الحرمين الشريفين-وفقه الله-، وقدمت المجلة، رصداً دقيقاً لمسيرة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف وما حققه من منجزات متعددة ما جعله يتبوأ مكانة عالية ومنزلة لدى أبناء الأمة في جميع أنحاء العالم.

كما غطت صفحات المجلة كل ما يتعلق بندوة الطباعة بصفةً خاصة، والمجمع بصفة عامة، حيث تصدر الصفحات الأولى التنويه برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظة الله- للندوة ومختلف فعالياتها، ورسالة المجمع لخدمة القرآن الكريم، وعرض لآراء العلماء والمشايخ والمسؤولين والباحثين المشاركين في الندوة وانطباعاتهم عن الندوة وبرامج المجمع العلمية المختلفة، وحوت الصفحات تقريراً مصحوباً بالصور عن الندوات والملتقيات التي نظمها المجمع في سنوات مضت، بالإضافة إلى ما رصدته بالكلمة والصورة عن بعض المصاحف القديمة والتاريخية التي احتواها المعرض المصاحب للندوة.