نقل موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اليوم الأحد بأن الحكم الياباني المثير للجدل يوتشي نيشيمورا اعترف لقناة رياضية متخصصة في بلاده أجرت معه لقاء أمس بأنه لم يوفق بإدارة النهائي الآسيوي بين الهلال وسدني كما يجب، وانه ظلم الهلال بعدم احتساب 3 ركلات جزاء سليمة100% بعد مشاهدته لأعاده المباراة.

وسيخضع الحكم الياباني للمناقشة حول قراراته الأخيرة بنهائي آسيا خلال الاجتماع الخاص بلجنة الحكام الآسيوية وسيعقد في الثالث عشر من نوفمبر الحالي بمقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.

وكان عضو لجنة الحكام الآسيوية الخاصة باختيار الحكام بالبطولة البحريني عبد الرحمن الدلاور، كشف لإحدى القنوات الرياضية بأنه سيتم تقييم أداء الحكم الياباني، وسيتم مناقشة 6 حالات للنهائي، بوجود جميع أعضاء اللجنة ومن خلال شريط المباراة.

ورفض الدلاور الحديث عن وجود تقرير من طاقم التحكيم أو مراقب المباراة لبعض الحالات الانضباطية التي وقعت بعد النهائي بين بعض لاعبي الفريقين، مشيراً أن تقرير الحكم سلم للاتحاد الآسيوي بعد النهائي ب24 ساعة. ولم يكن عضو لجنة الحكام الآسيوية البحريني الدولار مقنع في إجاباته حول الآلية والطريقة المسببة التي تمت من خلالها تكليف الحكم الياباني يوتشي للنهائي الآسيوي.

وكانت وسائل إعلام سعودية وآسيوية وحتى أوروبية قد صبت جام غضبها على الحكم الياباني يوتشي نيشيمورا بعد النهائي الآسيوي، بعد أن اعتبرت أنه لعب دورا رئيسيا في حرمان الهلال من التتويج بكأس دوري أبطال آسيا، لتجاهله احتساب ثلاث ركلات جزاء على اقل تقدير، كانت أي منهما كفيلة بتغيير شكل المباراة، وذلك بعد اتفاق جميع محللي التحكيم على انه تغاضى عن احتساب ثلاث ضربات جزاء، أوضحها سقوط نواف العابد داخل منطقة جزاء الفريق الاسترالي بالشوط الأول، ثم تليها لمسة الكرة متعمداً من المدافع الاسترالي داخل المنطقة بداية الشوط الثاني، وبعد ذلك بدقائق عرقلة الحارس كوفيتش للاعب سلمان الفرج على مقربه من الحكم الياباني، وحتى الإعلام الاسترالي وبعض اللاعبين ومنهم الحارس اعتبروا أن الحكم تغاضى عن ركلتي جزاء.

يويتشي نيشيمورا واصل هفواته الفادحة عندما احتسب في أول لقاء له بعد النهائي الآسيوي ركله جزاء وصفت من الإعلام اليابانية بأنها خيالية خلال إحدى مباريات الدوري هناك. وكان مستوى وأداء الحكم الياباني في النهائي الآسيوي أثار الكثير من علامات الاستفهام والشكوك بعد إصراره على ارتكاب أخطاء فادحة خلال مجرى اللقاء والتي أثرت سلباً على النتيجة ومنحت اللقب للفريق الاسترالي.