أحتاجُ ما أنوي.. أنا في ذمّة الآتي.. وأنتَ وما نويتْ

تمشي معي نهدي التحيةَ للوجود.. ونسأل الأيام عن غدها وماذا نستطيعْ

أو تستتبُّ على هداكَ.. وأستتبُّ لما أُشيعْ...

من أنتَ إلا أنتَ.. والعمر السريعْ؟!

كل العصافير التي سكنَتْ غصون الوقت في لغتي تغنّيني..

وتهديني الربيعْ


عنوان أيامي كما دَاولتُه في (الكرْتِ)...

يحمله الرفاقُ مع النقودِ.. ويكتبون على أناقتِه الكثير من الشؤون

وما يهمّ الأصدقاءْ...

لا أدري أين أكون حين يجيئني الآتي.. ولا حتى متى يأتي، ولا كيف اللقاءْ...

أنا ما أشاءُ.. لما تشاءْ..!


ذاتَ برقٍ.. ورعْدٍ.. ورؤيا مؤجّلةً للحنينِ.. وآيلةً للزّمنْ..

العيونُ محمّلةً بالسماءْ...

والغريبُ يفتّشُ في جيبه عن وطنْ..!


عنّي تركتُكَ للطريقِ تقودُها بالمال أو تفضي إليكْ...

مهما ابتعدنا عن نوايانا.. ستجمعنا الرفوف.. فتسأل الكلمات عني.. كلما

انقلبَتْ عليك..!

إني وإن غيّبتني عني.. ..

أغيبُ بما لديك..!


لا أنتمي للوقتِ.. يبدأ حيث يبدأ..

أخطأ حيث أخطأ

يصطفيك ويحتويك

بعضٌ من الأنباءِ تنقُلني إلى وعْدي وتحملني

بما لا ألتقيك...

لا أقتفي زمني..

ولا زمني يخون ويقتفيكْ..!