عندما يقرر طبيب المسالك البولية ضرورة اجراء عملية تنظير المثانة فإنه سيقوم بذلك لعدة أسباب منها: الكشف على الجدار الداخلي للمثانة وفحص الأنسجة الداخلية للتأكد من عدم وجود أنسجة غير طبيعية، ولأخذ عينات من أنسجة المثانة والتي قد تحتوي على خلايا تنمو بشكل غير طبيعي وإرسالها للمختبر لدراستها وتحديد نوعها، وللقيام بكي أماكن النزيف داخل المثانة، وكذلك لفحص البروستاتا تحت التخدير الموضعي والعام وعادة ما يقرر الطبيب خطة العلاج المستقبلية بعد أن تظهر نتائج الفحص المخبري.

وتعرف المثانة كخزان البول وهي عبارة عن كيس عضلي لتخزين البول الذي تنتجه الكليتان ويتصل بالمثانة الحوالب التي تنقل البول من الكلى إلى المثانة، وفي أسفل المثانة توجد فتحة مجرى البول وتستوعب المثانة الطبيعية عند الإنسان البالغ نصف لتر من البول، وتتألف المثانة من ثلاث طبقات:

  • طبقة الغشاء المبطن للمثانة.

  • طبقة الأوعية الدموية.

  • طبقة العضلات.

ويقوم طبيب المسالك البولية بإدخال المنظار عن طريق مجرى البول تحت التخدير الموضعي أو النصفي أو الكامل، وهذا المنظار عبارة عن أنبوب رفيع ذا عدسة مكبرة تتصل به لتمكن الطبيب من فحص المثانة من الداخل بدون عمل أي فتح في الجسم وتستغرق عملية المنظار قرابة الساعة، ويجب أن تعلم أن المنظار المثاني لا يسبب أي ضرر على المنطقة التناسلية ولا يتسبب في الضعف الجنسي أو العقم كذلك يجب أن تدرك بأنك ستشعر بشيء من الانزعاج أثناء التبول بعد المنظار لعدة أيام وهذا أمر طبيعي وسوف يختفي هذا الأمر تدريجياً.

*إدارة المسؤولية الاجتماعية