حذرت كوريا الشمالية أمس الجمعة الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية من المضي قدما في المناورات العسكرية المشتركة المرتقبة هذا الشهر والتي تعتبرها تدريبا على حرب نووية.

ومن المرتقب ان تبدأ المناورات المشتركة الهادفة الى اختبار الجهوزية القتالية في حال حصول اجتياح كوري شمالي، في 18 اغسطس.

ورغم انها تتم الى حد كبير بواسطة اجهزة الكمبيوتر الا انها تشمل عشرات آلاف الجنود الكوريين الجنوبيين والاميركيين.

وحذر بيان صادر عن لجنة السلام القومي الكورية، وهي هيئة دعائية للنظام الكوري الشمالي، "الولايات المتحدة ودميتها الداعية للحرب من اختبار صبر كوريا الشمالية"، ودعتهما الى إلغاء "المناورات الاستفزازية على حرب نووية" فورا.

كما هددت بضربات "قوية فائقة الدقة" ضد قواعد عسكرية اميركية في كوريا الجنوبية واماكن اخرى.

وغالبا ما تحتج كوريا الشمالية على تنظيم مناورات عسكرية في الجنوب.

ورفضت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية الجمعة هذه الاعتراضات مؤكدة ان المناورات ستجرى كما هو مقرر.

وقال المتحدث باسم الوزارة ويي يونغ-سوب ان "تهديدات جيش كوريا الشمالية وخطاباتها تتجاوز الحدود هذه الايام".