أكدت صفحة عزت الدوري، نائب الرئيس الراحل صدام حسين، على "فيس بوك" أن الثوار العراقيين تمكنوا من إلقاء القبض على القاضي الكردي رؤوف رشيد الذي أصدر حكم الإعدام بحق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وهو موجود حالياً في "قبضة جنود الدولة الإسلامية ورجال حزب البعث".

وأضافت الصفحة مُخاطبة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي "القاضي رؤوف رشيد في قبضة المجاهدين جهز رقبتك يالهالكي"، في إشارة إلى أن المالكي أيضا سيقع بين يدي المسلحين.

وكان رؤوف رشيد عُين بدلاً عن القاضي رزكار أمين، الذي استقال من هيئة المحكمة احتجاجًا على الضغوط التي تعرض لها من قبل حكومة المالكي وأحزاب شيعية.

وبعد أن أصدر رؤوف رشيد، قرار إعدام صدام حسين، عين بتاريخ 29/10/2009، وزيراً للعدل في حكومة كردستان، عن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يرأسه مسعود بارزاني.

يشار إلى أن عزت الدوري كان الرجل الثاني إبان حكم صدام حسين حيث شغل مركز نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وقبلها عدة مناصب من بينها منصب وزير الداخلية ووزير الزراعة. بعد احتلال العراق اختفى عزة الدوري وأعلن حزب البعث العربي الاشتراكي (قطر العراق) أنه تسلم منصب الأمين العام للحزب خلفًا لصدام حسين بعد إعدامه. ونسبت إليه تسجيلات صوتية في فترات مختلفة منذ ذلك الحين، وظهر في تسجيل مرئي يوم 7 إبريل/نيسان 2012 بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لتأسيس حزب البعث.