قد أكون ممن يبحث عن الحالة المثالية لبلادي ووطني، والمثالية لا تأتي على أي حال في أي بلاد كانت، والمثالية لدي تعني ان أقدم النصيحة والرأي والنقد والملاحظة لصانع القرار من خلال الوزارات المعنية أو أي مسؤول كان في الدولة، وللحق أنني أجد تعاوناً كبيراً من عدة جهات حكومية من وزراء وغيرهم، سواء باتصال أو حوار او خطاب وغيرها، من الوزير غازي القصيبي -رحمة الله عليه-، إلى اليوم الحاضر.. سواء مع وزير التجارة او المياة او الإسكان وغيرهم من المسؤولين، وهذا ينفي ما يردد أو يقال او يروج أن المسؤول لا يتجاوب بل يتجاوب ويسمع لنا ويقرأ، حين ننتقد بكتابات او تغريدات من خلال شبكات التواصل لا ننشد من خلالها إثارة رأي عام او جمهور او غيره، والله يشهد، أنها من حب وولاء لهذا الوطن وولاة أمر هذا البلد وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين، فكتبت وكتب غيري كثير ينتقد كل في مجاله سواء اقتصادياً أو اجتماعياً او وغيرها، فالجانب الاقتصادي لم أجد إلا التعاون والنقاش والحوار مع المسؤول سواء كان كبيرا او صغيرا وابتعد عن الحرج بذكر الأسماء لكي لا أنسى أحداً أو أحرج أحداً.

نقدنا هنا، وبشبكات التواصل، هي دور إعلامي وصحافي مكمل للجهود الحكومية التي تعمل على بناء وتنمية البلاد بموضوعية وعقلانية واتزان وموثق، وهذا هو الهدف الأسمى الذي نسعى له ولا غيره، ونحن ننعم ببلادنا ولله الحمد بأمن وأمان حقيقي سواء مجتمعي او تجاري او سياسي، ومن يشاهد الدول المجاورة سيعرف أي نعمة نعيشها ويجب ان نعمل على الحفاظ عليها بتلاحم وولاء مع القيادة بهذه البلاد -حفظها الله-، والتي تعمل على إستقرار وأمن هذه البلاد، فلا نقد لمجرد النقد، ولا كتابة لمجرد الكتابة، بل هي الصحافة والإعلام التي هي عين للمسؤول ومساند له، والنقد يكون موضوعي والملاحظة منصفة والكتابة متزنه بلا اتهامات ولا رمي بالذمم ولا قذف ولا سب ولا اي شيء من ذلك مما لا يقره دين أو خلق، بل بعقلانية وعين المحب لهذه البلاد ومن يقود هذه البلاد التي نحن نعيش بين أرجائها، لا يمكن ان ننقد لمجرد إثارة رأي او سلبية او إحباط، بل هي توصيل لمشكلة او ملاحظة مع مقترحات وإيجابية فليس النقد للنقد ولا الإحباط والتشاؤوم هو الأساس أبداً، بل نقوم بدون مكمل ورديف لدور الجهات الحكومية حتى في نشر التوعية، لأننا نريد بلادنا الأفضل والأفضل.

كثير من مسؤولي الدولة يطلب أن يركز على موضوع كذا او الإيضاح لموضوع كذا، كما فعل وزير المياه وصحح لي صعوبة شق قناة مياه للرياض من أي جهه كانت لسبب ارتفاع منطقة الرياض 650 متراً، وكنت مجتهدا بطرحي ولست بمهندس ووضحت ذلك وشكرت الوزير على اتصاله وإيضاحة، الوزير الدكتور توفيق الربيعة تواصل مهم ومتجاوب لأبعد ما يمكن في ملاحظات وتفسيرات كثيرة يصعب حصرها وننشرها للمواطنين ونساند الوزارة من خلال شبكات التواصل أيضا لنشر الوعي، ووزير الإسكان تجاوب كبير ايضا واستماع ودعوة، وغيره كثير من التجاوب الجميل الإيجابي ونتجاوب ونتعاون على هذا الأساس كدور إيجابي للنقد والتقييم والإصلاح ولا غيره خدمة لهذا الوطن وحكومة الرشيدة التي قدمت الكثير والكثير ولا يمكن ان يقابل ذلك إلا بشكر وعرفان وولاء لا شك به.