انطلقت (حملة حارب السرطان بابتسامة) بمبادرة من مجموعة من طالبات جامعة طيبة وبعض المدارس وبالتعاون مع وحدة البرامج العامة التابعة لوكالة عمادة شؤون الطلاب لنشاط الطالبات - شطر السلام بجامعة طيبة بإشراف جمال بنت عبدالله السعدي مشرفة النشاط الطلابي بمجمع السلام التي تزامن انطلاقها مع الاحتفال باليوم العالمي للصحة. وقد بلغ عدد المجموعة ٢٣ طالبة بقيادة الطالبة افنان فيصل الجهني بالنيابة عن حمزة اسكندر أحد محاربي السرطان الذي عمل على تطبيق فكرة تغير مسمى(مريض سرطان الى محارب سرطان)، وتتلخص فكرة الحملة: في دعم حمزة اسكندر لنشر مسمى(محارب سرطان)، وللدعم النفسي والمعنوي ومكافحة المرض بالابتسامة، والمبادرة بشكل عام تهدف لتغير نظرة المريض والمجتمع لهذا المرض، والتعامل معه بطريقة إيجابيه؛ للتغلب عليه، ورسم الابتسامة على وجوههم.

وكذلك تهدف المبادرة إلى زرع معنى الايمان بقضاء الله وقدره والتوكل عليه والدعم النفسي والمعنوي، ونشر تغير مسمى مريض سرطان إلى محارب سرطان، وبث روح التفاؤل والعزيمة للتغلب على المرض، وإعطاء الأمل لمحاربي السرطان وذويهم.

من جانبها قالت قائدة الحملة في المدينة المنورة أفنان الجهني إن ماتهدف اليه حملة محاربي السرطان هو الدعم النفسي وتشجيع الطالبات والخدمات التطوعية لخدمة المجتمع بمختلف فئاته للانضمام للحملة لنشر مسمى محارب سرطان، وكخطوة للحصول على الدعم من قبل الجامعة والطالبات والجمعيات الخيرية وبعض المستشفيات والإعلام، للوصول إلى الهدف وهو "رسم الابتسامة على وجوه محاربينا" واضافت الجهني سوف نقوم فيما بعد بزيارة للمستشفيات(قسم الأورام وامراض الدم) والى( مركز محاربة السرطان وامراض الدم) بعد حصولنا على الموافقة من مديري المستشفيات، واكدت الجهني على شكرها لجامعة طيبة، وجمعية سند، ومستشفى الولادة لدعمهم لمبادرتهم.

الجدير بالذكر أن من أطلق الحملة لأول مرة حمزة أسكندر يبلغ من العمر 22 عاما وقد أصيب بسرطان المعدة من الدرجة الثالثه وعلى وشك الدخول في المرحلة الرابعة إلا أنه أصر على محاربة هذا المرض وأطلق الحملة بعد شفائه منه.

من جانب آخر سردت أفنان الجهني مشوارها في محاربة السرطان حيث قالت اتخذت قول الله تعالى ((وإذا مرضت فهو يشفين)) بداية للشفاء وتستطرد الجهني بقولها نعم بهذه الاية الكريمة توكلت على الله وتقبلت خبر مرضي بعد أن تأكد الطبيب المعالج من الفحوصات التي اجريت لي قبل اسابيع من الموعد المحدد لمقابلته عندها ابلغني بأني مريضة بمرض السرطان من نوع " هودشيكن " وتستطرد لقد كانت صدمة لي ولكن بفضل من الله كان بجواري والديّ الرائعان بقوة ايمانهما حيث نطق والدي عند سماعة الخبر من قبل الطبيب واقسم لي بأن هذا خير وليس شرا لأن كل مايأتي من الله هو خير وقالت لي والدتي الحبيبة اصبري يا ابنتي وسوف يشفيك الله ((قدر الله وما شاء فعل)) كلمات كانت وقودا لي بعون الله لأقاوم وابتسم لقدر الله بكل نفس راضية مطمئنة علماً بأني ابتليت بصدمة اخرى وهو تخلي من كنت اظن انه اقرب الناس الي وأفضل الرجال عندما سمع بمرضي تخلى عني مما جعل والدي يطلب منه أن يطلقني لانه ليس بالشخص الذي يحفظ الامانة ويتحمل المسؤولية هنا اورد قصتي بكل اختصار بعد ان شافاني الله وأقول لكل أخ وأخت مريض أن يبتسم لقضاء الله ويرضى به بكل نفس مطمئنة وان يعتبر المرض حربا سوف ينتصر فيها بإذن الله وان يقف اهل المريض معه ويكونوا عونا له بعد الله ويعلموا ان كل مايأتي من الله هو خير وان تكون البسمة دائما على محياهم سألت الله أن يديم علينا ثوب الصحة والعافية.