قال وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية المشرف العام على معرض الرياض الدولي للكتاب الدكتور ناصر الحجيلان: يشهد المعرض إضافات ونشاطات كثيرة من دورة إلى أخرى، في سبيل الارتقاء بمعرض الرياض الدولي للكتاب، نظرًا لما تحتاجه هذه التظاهرة الثقافية من تطوير مستمر، الذي يأتي برعاية كريمة من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله – الذي تستضيف دورته لهذا العام دولة إسبانيا لتقدم جوانب ثقافية مختلفة من خلال استضافتها في معرض الرياض، ومنها فعاليات اخرى مصاحبة في عدد من مدن المملكة الأخرى. وأضاف الحجيلان أن المعرض درج على اختيار شعار له في كل دورة ليأتي في هذا العام تحت شعار "الكتاب.. قنطرة حضارة"؛ لما تشير إليه هذه العبارة من قدرة الكتاب على مد جسور

خدمة للقارئ المتجول.. وال«باركود» اختياري وتقليص 30% من الأجنحة الحكومية.. ولا «فواتير» موحدة

التواصل المعرفي بين الأمم والشعوب، كما أن العناوين تتخطى 600 ألف عنوان، يشارك بها 900 دار نشر، يمثلها 400 عارض من داخل المملكة و1300 من الخارج. وأكد الحجيلان أن الوزارة خصصت أربع صالات عرض رئيسية، إلى جانب صالة خامسة تساند بقية الصالات، وذلك في سبيل استثمار مساحة العرض، موضحاً أن هناك 25 موقعاً للاستعلام، و40 جهاز استلام إلكتروني ذاتي تم توزيعها في مختلف صالات المعرض، مشيرا إلى أن برنامج الطفل وتنمية ثقافته تظل هدفاً هاماً في هذه المناسبة. وعن البرنامج الثقافي، أوضح الحجيلان، أن اللجنة التي تم تشكيلها لهذا الجانب سعت إلى تحقيق الأهداف المنشودة في هذه المناسبة الثقافية، بمضامين تواكب الحركة الثقافية بما فيها صناعة الكتاب، جاء ذلك خلال المؤتر الصحفي الذي عقده وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية ظهر يوم أمس بمركز الملك فهد الثقافي بالرياض، بمناسبة قرب انطلاقة معرض الرياض الدولي للكتاب 2014م الذي ينطلق تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله – وذلك بعد غد الثلاثاء، في مركز المعارض بالرياض. وعن الإضافات التطويرية التي ستشهدها هذه الدورة قال الحجيلان: أضفنا مكتبا لخدمات الناشرين، ومنصة خاصة لتدشين الكتب، التي تأتي إلى جانب منصات التوقيع، لخدمة تدشين الإصدارات للجهات والأفراد الذين يرغبون في تدشين إصداراتهم، التي تمنى الحجيلان أن تستمر كظاهرة ثقافية تشارك فيها الأندية الأدبية والمؤسسات الثقافية طيلة أيام العام خدمةً للمؤلف السعودي، موضحا أن المعرض سيشهد - أيضا - ضمن خطوات التجديد بإصدار نشرة صحفية يومية خاصة بالمعرض، إلى جانب المقهى الثقافي الخاص بالمعرض الذي يبدأ نشاطه بعد العصر من كل يوم. ومن الإضافات التي سيشهدها المعرض، أوضح الحجيلان، أن هناك طريقة مستحدثة لعدد الزوار، إلى جانب شاشات كبيرة لعرض كافة الفعاليات داخل المعرض، وخدمة جديدة تسمى "خدمة القارئ المتجول" الخاصة بمكفوفي البصر، التي تنفذها جمعية المكفوفين بالتعاون مع معرض الكتاب، التي تعد إضافة تطويرية ينفرد بها معرض الرياض، إلى جانب تكريم الرواد من الخطاطين المتميزين على مستوى المملكة، الذين قدموا إسهامات لهذا الفن العربي من الأحياء والمتوفين، مشيرا إلى أن الممرات ستحمل أسماء المصورين الفوتوغرافيين، تقديرا لما يقدمونه لهذا الفن. من جانبه قال المشرف العام على الإعلام الداخلي الدكتور عبدالعزيز العقيل: الأصل في الكتاب هو الفسح، ومن خلال هذا التأسيس فإن عرض الرياض الدولي للكتاب يتميز عن غيره رقابياً في هذا الجانب، إذ ليس لدى الإعلام الداخلي موقف من أي دولة أو أي دار ما لم يكن لها موقف من دين أو ثابت من ثوابتنا. كما أشار مدير المعرض الدكتور صالح بن معيض الغامدي، أن هناك مشاركة قرابة التسعين مشاركاً في البرنامج الثقافي ومشاركين من خارج المعرض، مشيرا إلى ما حققه "جناح المؤلف السعودي" الذي حرصت الوزارة على إعطائه مساحة أكبر لخدمة أكبر عدد من المؤلفين السعوديين، موضحا أن لجنة البرنامج الثقافي ذات أعضاء جدد حرصت على تقديم شكل ومضمون مختلف عن الدورات السابقة، في سبيل رهانات التجديد المختلفة التي ستشهدها دورة المعرض في هذا العام. كما أكد المساعد لمدير المعرض عبدالله الكناني، أن لجان المعرض التي تعنى بالمخاطبات والتسجيل وغيرها عملت من أشهر لهذه المناسبة الوطنية الكبرى، التي تنتهي بأعمال تجهيز المعرض التي ستنتهي بتسليم المواقع لدور النشر خلال يوم غد، إلى جانب الانتهاء من استلام الكتب المشاركة في المعرض، إضافة إلى ما يتبع ذلك من تجهيزات خاصة بالضيوف والمشاركين من الناشرين، وما يتبع ذلك من ترتيبات، إضافة إلى متابعة سير البرنامج الثقافي، وبرنامج جناح الطفل والورش وغيرها من الخدمات الخاصة بالمعرض التي يأتي منها الإعلام الجديد. وفي رد الحجيلان على أسئلة الإعلاميات والإعلاميين، أكد أن موضوعات البرنامج الثقافي ذات علاقة مباشرة بمناسبة الكتاب، وما قد يحدث من يصفه البعض بالتكرار فقد لا يحدث إلا من قبيل الندرة لما يتطلبه الموضوع من مشارك مختص في مجال معرفي ما، موضحا أن المكان يظل يفرض نوعاً معيناً من آلية تقديم المناسبة، التي تسعى الوزارة في كل دورة إلى تجاوزها كمعوق، التي جاء ضمن تجاوزات المكان، إقامة صالون ثقافي داخل المعرض يكون مساندا لما يدور في القاعة الرئيسية للمحاضرات في المعرض. وعن المساحة المخصصة للجهات الحكومية والأخرى للناشرين المحليين والمطالبة بإعادة النظر فيها، أشار الحجيلان إلى أنه تم تخفيض 30 % من المساحة المخصصة للجهات الحكومية في هذه الدورة، موضحا أن الوزارة ستسعى إلى تمديد المعرض إلى يوم السبت ما بعد المقبل بدلًا من يوم الجمعة تزامنا مع الإجازة الرسمية في المملكة، مؤكدا مدى حرص الناشر من الداخل والخارج للمشاركة في معرض الرياض للكتاب الذي يعد - أيضاً - هدفاً للناشر السعودي طالما حقق المعايير الخاصة بالمشاركة.. وأضاف الحجيلان في رده على المداخلات، أن المعرض لن يطبق "الباركود" وستترك اختيارا للناشرين، إلا أن "فواتير" الشراء لن تكون موحدة، ليتسنى لإدارة المعرض التعرف على مبيعات الدور، ليتم تصنيف الدور في المشاركة للدورة القادمة، مشيرا إلى أن زيارات طلاب المدارس تم تحديدها من الساعة العاشرة حتى الثانية عشرة ظهرا، وأن يكون المعلمون والمعلمات شركاء في التنظيم خلال أيام المعرض للوصول إلى أعلى درجات الافادة من وجود طلاب المدارس لتكون بديلًا عن الطريقة التقليدية التي درجت عليها زيارات المدارس.


جانب من المؤتمر الإعلامي

د. الحجيلان متحدثاً خلال المؤتمر