اختارت دارة الملك عبدالعزيز بيت "الكاتب"، الواقع بحي السلامة بالطائف، مقراً ل"مركز تاريخ الطائف"، حيث سيتم ترميمه وتجهيزه لاستقبال الباحثين والمؤرخين، وانطلاق عمل المركز خلال الأيام القادمة. د. عايض بن محمد الزهراني، أستاذ التاريخ بجامعة الطائف، عضو مجلس دارة الملك عبد العزيز ل"الرياض" أكد أن "مركز تاريخ الطائف" يأتي خدمة لتاريخ المنطقة؛ ليصبح هذا المشروع التاريخي معلماً وطنياً على مستوى المملكة، كمركز ثقافي تاريخي وواجهة حضارية مشرقة تعكس تاريخ منطقة الحجاز، وبالتالي التعريف برسالة الإسلام الخالدة، وتاريخ المملكة العربية السعودية، والأسس التي قامت عليها، والجهود التي بذلت لبنائها، ودليل على ما يوليه سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز من اهتمام ورعاية بتاريخ المملكة، ودعم منابر العلم، ومراكز الحضارة، التي سيظل ينهل من معينها الصافي الأجيال عبر الأزمان، ومرجعاً تاريخياً ثقافياً بالمنطقة.