احتلت نظرية طبية توصل لها استشاري قلب سعودي المرتبة الثامنة من بين مئتي مليون بحث طبي عالمي، متصدرة بذلك العالم العربي ومسجلة وجوداً هاماً للمملكة على المستوى العالمي في هذا الحقل العلمي الهام.

وأوضح ل ( الرياض ) الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العبدالقادر أن نظريته الطبية التي توصل لها عام 2005 م ونشرت في إحدى المجلات العلمية في العام نفسه، نشرت أيضا في مطلع 2006، وهي عبارة عن فك شفرات غير موجودة، مؤكداً مضيه في فك تلك الشفرات تدريجياَ على المستوى البشري، وكشف أن محرك البحث الطبي العالمي الكبير ( BioMedlip ) الذي يعتمد عليه بشكل كبير في الأبحاث العلمية الطبية، والذي يعمل عمل المراقبة للأبحاث الطبية، والذي ينطوي تحته نحو 200 مليون ورقة علمية من الأوراق المحكمة علمياً، هذا المحرك أظهر أن الرصيد التراكمي، قد احتل حتى الآن المرتبة الثامنة من ضمن المدونات العلمية الطبية العالمية على مستوى النشر العالمي،لافتاً إلى أن هذا المحرك يدون من واحد وحتى العشرين، وأن النظرية التي توصل لها لاقت صدى كبيراً كونها قد تسهم في فك شفرات تخلق أمراضاً قد تكون ومع تراكم المعلومات جزء من الحلم البشري لإجهاض التشوه الخلقي لدى البشر. واعتبر د.العبدالقادر ما تحقق لبحثه دلالة كبيرة على اهتمام القيادة في المملكة على تبوء المملكة مقاعد متقدمة في حقل البحث العلمي.

وكانت "الرياض" قد نشرت في عددها الأحد 1 يناير 2006 م،1/12/1426ه، "نقلاً عن مدونة تشخيص الأمراض الأمريكية المتخصصة والمعنية بأهم الأبحاث الطبية العالمية المتعلقة بعلم الأمراض والتي تعمل بالتعاون مع السجل الأمريكي للأمراض"، نجاح الدكتور العبدالقادر في وصف نوع من أنواع التشوه الخلقي النادر جداً يوصف لأول مرة في تاريخ الطب، وذلك في مشرحة في كلية الطب في كندا.

الجدير ذكره أن سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء فضيلة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ قد استقبل الدكتور عبدالله على أثر نشر نظريته ودار نقاش علمي متعلق بالقلب. وتمنى له التوفيق.