اكدت الحكومة الصنية دعمها للقضايا العربية العادلة على مختلف الصعد الاقليمية والدولية.

وقال مدير عام ادارة غرب اسيا وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الصينية السفير تشن شياودونغ ان الصين كانت تدعم السعودية لعضوية مجلس الامن والتعاون معها الا انه وبعد ابداء السعودية عدم الرغبة في عضوية مجلس الامن فان الصين سوف تدعم قرار المجموعة العربية بترشيح الاردن لهذا المنصب.

واضاف في لقاء سابق في بكين مع وفد شبابي عربي ووفد اعلامي عربي ان الصين ترتبط مع السعودية ومع مختلف الدول العربية بعلاقات متميزة وتاريخية وتحرص على الحفاظ على هذه العلاقات والبناء على ما تم انجازه في مختلف الميادين.

واشار الى ان الصين تدرك حجم العبء الكبير الذي تتحمله البلدان العربية المستضيفة للاجئين السوريين مؤكدا دعم بلاده لهذه الدول وداعيا المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته في مساندة هذه الدول لتمكينها من الاستمرار باداء دورها الانساني الهام في خدمة وايواء اللاجئين السوريين.

وقال إن الحل الجذري لقضية اللاجئين السوريين تكمن في التوصل الى حل سياسي باسرع وقت ممكن واستعادة الامن والاستقرار في سوريا بما يؤدي الى عودة جميع اللاجئين السوريين الى بلادهم مؤكدا اهمية عقد مؤتمر جنيف 2 لهذه الغاية.

واكد ان بلاده تدعم جميع الجهود الرامية الى تحقيق سلام في منطقة الشرق الاوسط واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 معرباً عن امله ان تؤدي المفاوضات الجارية الآن بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي الى نتيجة ايجابية خلال الفترة الزمنية المحددة لهذه المفاوضات وهي 9 شهور.

واكد ان الصين سوف تبذل جميع الجهود ومع جميع الاطراف لتحقيق السلام واقامة الدولة الفلسطينية مشيرا الى المبادرة الصينية التي اطلقها الرئيس الصيني بهذا الصدد.

واكد على اهمية ان يتخذ الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي اجراءات ملموسة للتوصل الى السلام مشيرا الى انه يتوجب على اسرائيل وقف عملية بناء المستوطنات التي تؤدي الى عرقلة جهود السلام.واشار الى ان الصين ترتبط بعلاقات متميزة مع العالم العربي وتعمل على توسيع هذه العلاقات والبناء على ما تم انجازه. وقال ان حجم التبادل التجاري بين الصين والدول العربية بلغ عام 2012 اكثر من 220 مليار دولار اميريكي.واشار الى المنتدى العربي الصيني الذي يعقد سنويا ودوره في تعزيز مختلف انواع العلاقات بين الصين والعالم العربي مؤكدا التزام الصين بدعم مطالب الشعوب العربية بالتغيير والتنمية وهي نفس مطالب الشعب الصيني وتجسد العزيمة للنهوض بالامة.واشار الى الجهود التي تبذل لتنفيذ طريق الحرير البري والبحري للتعاون والتبادل التجاري مع المنطقة العربية بما يخدم الجانبين خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتجارية.