نوه رئيس الاتحاد الاسلامي في شنغهاي الامام موسى جين بمبادرة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- في ترسيخ مبدأ الحوار من خلال مبادرته التاريخية بالدعوة للحوار بين أصحاب الديانات السماوية والثقافات الإنسانية، والتي توّجت بافتتاح مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات بالعاصمة النمساوية فيينا، وقال الامام موسى ل"الرياض": رائعة جداً هذه المبادرة ووجدت أصداء رائعة لدينا في الصين لذلك نحن ننتهز هذه الفرصة لنشيد ونعبر عن إعجابنا بها. وحول جهود المملكة في خدمة المسلمين عبر اطلاق قناتين متخصصتين لبث الصلاة والدعاء وتلاوة القرآن والأحاديث النبوية قال: لا شك هي جهود عظيمة ونتابعها هنا في الصين عبر الشبكة الالكترونية "الإنترنت" وأنا شخصياً تروقني تلاوة الشيخ عبدالرحمن السديس. وأكد رئيس الاتحاد الاسلامي في شنغهاي تمتع المسلمين بكامل حقوقهم وممارسة شعائرهم الدينية دون أي ضغوط أو تدخل لافتاً إلى تمتعهم بكل حقوقهم وزاد: جميع المسلمين ينطبق عليهم القانون الصيني كما ينطبق على الآخرين وأضاف: ان المساجد مفتوحة باستمرار للعبادة وتقام فيها جميع الصلوات وخطبة الجمعة والدروس الدينية والملتقيات التي تعرف بالإسلام والمسلمين. وحول دور الاتحاد في دعم المسلمين في الصين قال: نحن كاتحاد نقدم لهم كل المساعدة ونتباحث بشكل أسبوعي مع أئمة المساجد مشاكل واحتياجات المسلمين ونذلل الصعاب التي تواجههم مشيراً إلى أن المركز يصدر مجلة إسلامية باسم "مسلمو شنغهاي" نعرض فيها أنشطتنا ونعرف الدول الإسلامية بأحوالنا. وأوضح جين ان الحكومة الصينية تدعم بعض النشاطات التي يقوم بها المسلمون ومنها تنظيم منتديات للحوار بين الاديان حيث اقمنا حوارا دينيا على مستوى الصين وتلقينا دعما كبيرا من الحكومة الصينية لهذه الغاية وأظهرنا صورة الاسلام السمحة. وقال انني عضو في لجنة الشؤون الخارجية في برلمان شنغهاي وهذا دليل على دعم الحكومة الصينية للمسلمين وعدم التفريق بين الناس على اساس الدين وإنني في البرلمان وفي كل المحافل والمؤتمرات اعبر عن المشاكل والصعوبات التي تعترض المسلمين في حياتهم اليومية لوضع حلول لها. واشاد بالجهود الكبيرة التي يبذلها المسلمون في الصين لترجمة القرآن الكريم والأحاديث الى اللغة الصينية واستقبال الناس في المساجد وتعريفهم بالدين الاسلامي معربا على امله بأن تتم تقوية العلاقة بين الدول الاسلامية والصين في مختلف النواحي الاقتصادية والسياسية والثقافية. وقال جين ان المسلمين في الصين لديهم صناديق وقف ينفقون منها على المساجد وعلى الشؤون الدينية وأنهم يرحبون بأي دعم من الدول الاسلامية في حال رغبت بعض الدول الاسلامية بتقديم المساعدة.


معرض شنغهاي للتخطيط الانمائي نموذج للحرص على التطوير والتجديد

الزميلان سعد السويحلي وعبدالله الحسني يهمان بالصعود للقطار فائق السرعة والذي تتجاوز سرعته 350 كلم / ساعة

انتشار مصانع السيارات الصينية