وافق خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس التعليم العالي على قرار مجلس التعليم العالي في جلسته الخامسة والسبعين بتكليف الدكتور محمد بن سعد المعمري، وكيلاً لجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية للتطوير والجودة النوعية. وثمّن الدكتور المعمري هذه الثقة الملكية التي ستتيح له الفرصة للمساهمة في بناء صرح جامعة العلوم الصحية، تلك الجامعة المتخصصة في مجالها والتي تقدم برامج صحية متميزة لتؤهل أبناء الوطن للعمل في القطاع الصحي، متقدما بالشكر لوزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري وللدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي، مدير الجامعة المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، على الدعم الذي تلقاه الجامعة من قبل معاليه لتعزيز الجودة والسير في عمليات الاعتماد الأكاديمي ووضع الخطط الاستراترتجية التى تساهم في أن تحقق أهدافها وتصل لأفضل المقاييس المعيارية. وأشار المعمري إلى أن مجال التعليم العالي والبحث العلمي تحديدا بحاجة ماسة لعقد العديد من ورش العمل للمساهمة في رفع المستوى العام بما يخدم خطط الدولة، ويؤهل الكوادر إلى أعلى مستويات العطاء الوطني أكاديميا وعلميا وثقافيا.

لافتا إلى أن الجامعة حرصت على تأسيس وكالة التطوير والجودة النوعية للرقي بالبيئة الأكاديمية وتحديثها بتوفير كافة المتطلبات العلمية والبحثية من كوادر وأجهزة وتقنيات متطورة، ومن المعلوم أن أي تطور اقتصادي أو ثقافي أو اجتماعي رهين بالجودة النوعية الشاملة للتعليم، لهذا فإن جامعتنا تسعى لمواكبة التطور الملموس في التعليم العالي على مستوى العالم، وكل ذلك يصب في خدمة المجتمع والوطن ككل.

الجدير بالذكر أن الدكتور المعمري أستاذ واستشاري للأمراض الصدرية وله العديد من الاسهامات العلمية والأكاديمية، حيث يعد رائداً في إدراج سلامة المريض في المناهج الصحية ووضع الأُطر العامة للتدريب في فترة الامتياز، كما يعد رئيس التحرير المؤسس لمجلة الأمراض الصدرية المحكمة ورئيس فريق المبادرة السعودية لمرض الربو، وله عشرات البحوث المنشورة والعديد من الكتب في مجالي الأمراض الصدرية والتعليم الطبي.