• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 294 أيام , في الخميس 08 ربيع الأول 1435
الخميس 08 ربيع الأول 1435 - 09 يناير 2014م - العدد 16635

رؤية

جمعية الثقافة والفنون تستحق الدعم

خلدون السعيدان

    لعل في زيارة وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة ونائبه الكتور عبدالله الجاسر لجمعية الثقافة والفنون بداية حقيقية لدعم الوزارة للجمعية وأنشطتها المختلفة.

الجمعية منذ إعادة تشكيل مجلس إدارتها وهي تقدم أنشطة ثقافية وفنية متنوعة أعادت معها توهجها الذي فقد منذ سنوات طويلة وأصبحت واجهة ثقافية حقيقية للمملكة من خلال تبنيها العديد من المبادرات الثقافية المتميزة بل وأصبحت في نظر معظم الجهات الثقافية الدولية هي الواجهة الحقيقية للفنون في المملكة. ولعل في اضطلاعها بمهمة التواصل والتنسيق مع جمعية الفنون الأمريكية ومتابعة ملف ترشيح الفيلم السعودي "وجدة" للأوسكار دليلاً على ما أصبحت تمثله الجمعية من مكانة لائقة داخلياً ودولياً.

والجمعية وهي مطالبة بأداء واجبها الثقافي والفني لابد أن تلقى الدعم الكافي الذي يمكنها من مواكبة الحراك الفني والثقافي الذي تعيشه المملكة حالياً. والدكتور خوجة -وهو المثقف الشاعر- يعلم تماماً أهمية دعم الأنشطة الثقافية والفنية، خاصة وأن غاليبة سكان المملكة من الشباب الذين يبحثون عن ما يشبع رغباتهم الثقافية والسينمائية، لذا ليس من المعقول أن تكون ميزانية الجمعية لا تغطي قيمة إيجارات مبانيها، وإذا تبقى منها شيء فلا يكفي لإقامة مهرجان مسرحي أو أمسية فنية أو حتى ورش عمل.

قد يطالب البعض بإشراك القطاع الخاص بالتمويل ولكن رجال الأعمال يعلمون تماماً أن المشهد الفني في المملكة غائب عن الفضاء العام وليس جاذباً للاستثمار. ومتى ما وجدت البداية الحقيقية لتلك الأنشطة وتفاعل الجمهور معها فبالتأكيد سيكون هناك حضور فعال لرجال الأعمال.

إن جمعية الثقافة والفنون وقد استقبلت وزير الثقافة تتطلع ونحن معها إلى دعم حقيقي يساعدها في أداء مسؤوليتها الفنية ولعل دعمها يمثل أهمية أكبر من دعم الوزارة لأنشطة ثقافية تقام خارج المملكة سنوياً وهي تحقق جزءاً يسيراً من الرسالة الإعلامية المطلوب منها، فالفنون في مختلف دول العالم هي المقياس الحقيقي للتطور الثقافي الذي تعيشه الشعوب والمسرح هو الجامعة الحقيقية لوعي المجتمع، والسينما رسالتها أعظم وأكثر تأثيراً من معظم الوسائل الإعلامية، وهذه لاشك مهام جسيمة لا يمكن أن تحققها الجمعية وهي إلى هذه اللحظة لا تملك مقراً خاصاً بها رغم كل تلك السنوات الطويلة التي مرت على إنشائها.

إن زيارة الدكتور خوجة لجمعية الثقافة والفنون في اعتقادي ستكون بداية انطلاقة ثقافية حقيقية للجمعية وفروعها.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 2
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    للاسف الجمعية لم تقم بالدور المطلوب ويبدو ان المبرر عدم وجود دعم مالي ولا مقر للجمعية غير صحيح بالامكان الاستفادة من القطاع الخاص كما حدث في فرع جدة كونو فرقة موسيقية تحت رعاية شركة تجارية والعاصمة الرياض تفتقر الى مخلصين لدعم الحركة الفنية.

    shrarh (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:11 صباحاً 2014/01/09

  • 2

    والله بدأت تنشط الجمعية من تالي بس تحتاج لدعم أكثر ونبي المسرح والأعمال الفنية تتبناها من جديد الجمعية مو الأمانة ياليت والله.

    نورس النفود (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:59 صباحاً 2014/01/09



مختارات من الأرشيف