واصلت الأسهم المحلية تسجيل المكاسب للجلسة الرابعة على التوالي وحصدت 166 نقطة بعدما ارتفع مؤشرها العام أمس 42، وصولا عند 8551، مستوياته في الربع الثالث من عام 2008.

واتسم أداء السوق بالنشاط وتركيز المتعاملين على أسهم قطاع التأمين وأسهم الصف الأول ما أدى إلى اكتساء 66 شركة باللون الأخضر.

وقاد السوق للارتفاع 11 من قطاعات السوق تصدرها على مستوى النسب قطاعا التأمين والفنادق، في حين دفع المؤشر العام للصعود قطاعا البنوك والاتصالات.

ومن بين أبرز خمس كميات وأحجام في السوق ارتفع عدد الأسهم ونسبة سيولة الشراء، بينما تراجعت ثلاثة، ويشير ارتفاع عدد الأسهم الصاعدة ونسبة سيولة الشراء إلى أن الغلبة أمس كانت لعمليات الشراء.

وفي نهاية أول جلسات الأسبوع أغلق المؤشر العام لسوق الاسهم المحلية على 8551.23 نقطة، مرتفعا 41.56، بنسبة 0.49 في المئة بقيادة قطاعي البنوك والاتصالات، فارتفع الأول بنسبة 1.16 في المئة بفعل الراجحي، سامبا، وساب، تبعه الثاني بنفس النسبة، ومن أفضل القطاعات أداء قطاع التأمين الذي زاد بنسبة 2.82 في المئة بتأثير من جميع شركات القطاع ال35 تصدرها العربي للتأمين وملاذ، تبعه قطاع الفنادق بنسبة 1.27 في المئة.

وتباين أداء أبرز خمسة معايير في السوق فبينما ارتفع اثنان بشكل ملحوظ، تراجعت ثلاثة، فانخفضت كمية السهم المتبادلة إلى 225.60 مليون من 243.49 مليون في الجلسة السابقة، وقيمتها إلى 6.06 مليارات ريال من 6.77 مليارات نفذت عبر 104.15 ألف صفقة مقابل 121.93 ألف، ولكن معدل الأسهم المرتفعة مقابل تلك المنخفضة قفز إلى 288.57 في المئة من 107.81 في المئة، ونسبة سيولة الشراء مقابل سيولة البيع إلى 56 في المئة من 52 في المئة في جلسة الخميس الماضي وفي المعيارين الأخيرين ما يشير إلى أن السوق أمس كانت في حالة شراء مكثف، سواء كان ذلك بغرض التجميع، تغطية مراكز مكشوفة، تعويض كميات مباعة مسبقا، أو لقناعة المستثمرين بالأسعار السائدة.