افتتح محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني معالي الدكتور علي بن ناصر الغفيص امس بغرفة الشرقية ندوة "التدريب وأهميته في تطوير الكفاءات الوطنية" التي نظمتها الغرفة بمقرها الرئيسي بالدمام وسط مشاركة فاعلة من اكاديميين ومتخصصين وحضور لافت من رجال الاعمال والمهتمين.

وقال الغفيص خلال الجلسة الرئيسية للندوة ان من اهم اسباب مشكلة توطين الوظائف في منشآت القطاع الخاص هو الفجوة مابين برامج التعليم والتدريب ومتطلبات ذلك القطاع المتجددة مع التطور المتسارع في عصرنا الحاضر، لذا اهتمت المؤسسة ببناء علاقات متينة مع قطاع الاعمال بهدف الاستفادة من فرص العمل المتاحة في منشآت القطاع الخاص والذي تم التنسيق معه وشركاءه من الدول الصناعية لبناء شراكات استراتيجية في انشاء وتشغيل وحدات تدريبية تضمن المواءمة بين المخرجات وحاجة السوق في مجالات متخصصة وتشغيلها بخبرات دولية وفق معايير عالمية تكون الية تشغيلها من خلال عملية تشاركية من المؤسسة واحدى الشركات الكبرى في المملكة واحدى الشركات العالمية ذات الخبرة في مجال التخصصات التقنية والتدريب عليها باعتبار الشركات الكبرى في سوق العمل بالمملكة هي القادرة على الدخول في شراكة مع المؤسسة في تشغيل المعاهد التدريبية المتخصصة في مجال نشاطها.

واشار الغفيص الى ان المؤسسة وانطلاقا من اهدافها الاستراتيجية رأت بأن الخيار الامثل لمواجهة التحديات التي تواجه قطاع التدريب هو تنفيذ مشروع اساسي في مجال الشراكات الاستراتيجية بخبرة دولية بهدف زيادة فاعلية وكفاية نظام التدريب التقني والمهني وذلك من خلال استقطاب مشغلين دوليين عن طريق عملية متعددة المراحل تستهدف اختيار افضل مقدمي التدريب عالميا للتشغيل المستقل ونقل التقنية لتشغيل عدد من الكليات التقنية الجديدة باسم كليات التميز حيث تتولى المؤسسة عمليات التنظيم والتمويل والاشراف بالمشاركة مع صندوق تنمية الموارد البشرية.

وأضاف الغفيص الى ان كليات التميز تخرج كوادر مؤهلة بمستوى عالمي وتركز برامجها بشكل مباشر على تلبية احتياجات سوق العمل خاصة الشركات المتوسطة والصغيرة التي يتوفر فيها الكثير من فرص العمل خاصة الشركات المتوسطة والصغيرة التي يتوفر فيها الكثير من فرص العمل وغير القادرة في الدخول في بناء شراكات استراتيجية لتشغيل معاهد متخصصه.

من جهته قال رئيس مجلس ادارة غرفة الشرقية عبدالرحمن بن راشد الراشد خلال الندوة التي شهدت حضور الامين العام للغرفة عبدالرحمن بن عبدالله الوابل بأن أهمية "التدريب" تكمن باعتباره عصب التنمية البشرية، والمدخل الحقيقي لأي استراتيجية تهدف إلى تأهيل وتنمية الموارد البشرية، وإلى التوطين والسعودة، حيث لا مجال للحديث عن تطوير مواردنا البشرية، ورفع مستوى أدائها ومساهمتها في التنمية الشاملة، من دون التدريب والتعليم، بمعناهما العام والشامل، والتدريب التقني والمهني، على نحو خاص، حينها يمكن أن نضمنَ كوادر بشرية مؤهلة لقيادة الأعمال وإدارتها وتطويرها وتنميتها. مؤكدين على تطلعنا إلى رفع معدلات الاستثمار في حجم سوق التدريب المحلية التي تتجاوز 10 مليارات ريال سنويا.