افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، مبنى معهد الزامل العالي للتدريب الصناعي في المدينة الصناعية الأولى بالدمام صباح أمس بحضور العديد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال بالمنطقة الشرقية.

ولدى وصول سموه مقر الحفل تفضل بافتتاح مبنى المعهد ثم تجول داخل المبنى واطلع على ما يضمه من ورش العمل والأقسام والمختبرات المزودة بأحدث الوسائل التعليمية والأجهزة والمعدات التدريبية التي تواكب آخر التطورات في مجال التدريب الصناعي.

وعبر سموه عن اعتزازه وإعجابه بهذا الصرح التعليمي والتدريبي الجديد، مثمناً كافة الجهود التي أسهمت في إنجاز هذا المشروع المتميز.

بعدها ألقى المهندس عبدالله محمد الزامل، الرئيس التنفيذي لشركة الزامل للاستثمار الصناعي كلمة خاصة نوه خلالها بحرص واهتمام القيادة الحكيمة وسموه الكريم على رعايتهم ودعمهم للمشاريع الهادفة لتأهيل وتطوير الكفاءات البشرية الوطنية وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة، مؤكداً أن إنشاء معهد الزامل العالي للتدريب الصناعي يأتي استمراراً لمبادرات شركة الزامل للصناعة لتطوير القوى العاملة الوطنية وتأهيلها للعمل في كافة المجالات التقنية والمهنية في القطاعين الحكومي والأهلي، وإعطاء الشباب السعودي فرصاً مميزة لاكتساب مؤهلات مهنية من خلال تقديم برامج تدريبية عالية الجودة ومعتمدة محلياً ودولياً.

كما أشاد الزامل بدور الوزارات والهيئات الحكومية الداعمة لهذا المشروع ممثلة بوزارة العمل والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وصندوق تنمية المواردالبشرية، لما قدموه من جهود مخلصة وملموسة لدعم مسيرة المعهد ودوره في النهوض بأبناء الوطن.

من جهته قال محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور علي بن ناصر الغفيص في تصريح للصحفيين عقب الافتتاح أن المؤسسة تسعى لبناء بنية تحتية متينة من خلال بناء المعاهد وتجهيزها بالكامل بالإضافة لجلب أفضل ممارسين للتدريب بالعالم من الكليات المشهورة في هذا المجال لتشغيل المعاهد التي أنشأتها المؤسسة داعياً كبار الشركات التي تعمل في السعودية خصوصاً تلك الشركات التي تعمل في مجال البترول والغاز والتعدين والتصنيع الغذائي وصيانة الطائرات دعاهم إلى عقد شراكات إستراتيجية مع المؤسسة فأمامهم فرصة جيدة وسنوفر لهم كل الاحتياجات التي تساعدهم لتأهيل الشباب السعودي.

وأضاف الغفيص أن الشباب يجب أن يتخلصوا من النظرة لهم في الوظائف المهنية فهي مصدر دخل ممتاز جداً وذات مستقبل مشرق خصوصاً إذا توفرت البيئة العملية التي تساهم في استقرار الشاب أو الشابة مؤكدا أن المؤسسة رصدت إقبالاً كبيراً على البرامج التدريبة التي تنتهي بالتوظيف من قبل الشباب والشابات.