قدم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- تعازيه إلى أسرة الجشي في وفاة ابنتهم (تقى الجشي)، التي قتلت في العراق، كما أمر -حفظه الله- بنقل والدتها المصابة في حادث إطلاق النار إلى الرياض، عبر طائرة الإخلاء الطبي، ونقل التعازي إلى أسرة الجشي، خالد التويجري رئيس الديوان الملكي.

إلى ذلك صلت عصر اليوم للرياض طائرة الاخلاء الطبي بعد إقلاعها من مطار بغداد و هي تحمل على متنها منى ال جمعة ( والدة تقى ) المصابة برصاصتين في فخدها الايسر يوم الثلاثاء الماضي اثناء عودتها في حافلة صغيرة تقل 7 ركاب، حيث أدى الحادث لمقتل الطفلة تقى الجشى، فيما اصيبت الوالدة إصابة مباشرة في الفخد، مما أستدعى لنقلها لإحدى المستشفيات في العاصمة العراقية بغداد.

وقال ماجد الجشي زوج منى ال جمعة في اتصال مع "الرياض" أنه تم وصولهم عصر اليوم إلى الرياض وتم تحويلها عبر سيارة مجهزة إلى مدينة الملك عبدالعزيز بالشؤون الصحية في الحرس الوطني لاستكمال علاجها.

وأكد مؤيد الجشي (شقيق زوج منى ال جمعة) أن طائرة الاخلاء الطبي أقلعت من مطار بغداد وأن اخيه ماجد الجشي رافق زوجته خلال عملية الإخلاء الطبي من إحدى المستشفيات العراقية، مبينا، أن الطاقم الطبي المرافق اتخذ جميع الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحالة الصحية، مشيرا إلى أن التقارير الصادرة من الجهات العراقية تفيد باستقرار وضعها الصحي، مضيفا، أن زوجة اخيه تم نقلها للمستشفى مباشرة للوقوف على حالتها الصحية و اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية، معبرا في الوقت نفسه عن شكره الكبير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي ابدى اهتمامه الشخصي بمواساة الاسرة بمقتل الطفلة " تقى " و اصدار القرار السامي بنقل زوجة اخيه بطائرة الاخلاء الطبي، مثمنا الدور الكبير الذي لعبته السفارة السعودية في الاردن لتسهيل جميع الاجراءات القانونية من خلال التواصل المباشر و الدائم مع الاسرة للوقوف على آخر التفاصيل و تذليل جميع الصعوبات التي تعترض طريق عملية نقل المصابة.

بدوره أكد الدكتور بدر المصطفى زوج خالة القتيلة " تقى " أنه كان برفقة الطفلة " تقى " و امها خلال رحلة العودة من مدينة سامراء العراقية باتجاه بغداد، حينما تعرضت الحافلة لإطلاق نار من جهة غير معروفة، مضيفا، إن الإصابة المباشرة للطفلة دفعته لمحاولة انقاذها عبر تقديم الاسعافات الأولية، بيد ان جهوده لم تفلح كون الاصابة جاءت في مقتل، بحيث لم يتحمل جسم الطفلة نزف الدم الشديد الذي خلفته الرصاصة التي استقرت في الصدر.

وكانت وزارة الداخلية العراقية قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي عن مقتل طفلة سعودية وإصابة والدتها في هجوم شنه مسلحون مجهولوا الهوية على سيارة كانت تقلهم في طريق العودة من سامراء إلى بغداد.

وقالت الوزارة إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على سيارة كانت تقل زوارا سعوديين بالقرب من سيطرة البنى التحتية في سامراء أثناء عودتهم من زيارة محافظة بغداد، وأدى الهجوم الى مقتل طفلة وإصابة والدتها.