قالت مصادر من الشرطة العراقية إن تفجيرات وقعت في أنحاء بغداد امس الأحد ما أسفر عن سقوط 22 قتيلا على الأقل اضافة الى عشرات المصابين في شوارع تجارية مزدحمة وساحة عامة.

وأضافت أن أعنف هجوم وقع في حي البياع الذي تقطنه أغلبية شيعية عندما انفجرت قنبلة في سيارة متوقفة قرب ورش لاصلاح السيارات ما أدى إلى مقتل سبعة وإصابة 14.

وسجل العنف في العراق أعلى مستوياته منذ خمس سنوات على الأقل. وتتعرض بغداد لتفجيرات بشكل يومي تقريبا. وتقول الأمم المتحدة ان أكثر من ثمانية الاف قتلوا منذ بداية العام.

وشدد تنظيم القاعدة قبضته على مناطق في أنحاء العراق منذ تصاعد حدة الأزمة في سوريا المجاورة وانسحاب القوات الامريكية من العراق في نهاية عام 2011.

واصيب 66 شخصا على الاقل بجراح في هجمات أمس الأحد. وقالت الشرطة انه في احد الهجمات انفجرت سيارة ملغومة في ساحة مكتظة بوسط المدينة فقتل خمسة أشخاص على الاقل واصيب 15 آخرون.

وأضافت الشرطة ان قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت في حي الرضوانية الذي تقطنه أغلبية من السنة ما أدى الى مقتل شخصين واصابة ثمانية.

ووقعت هجمات أخرى في حيين آخرين يغلب الشيعة على سكانهما هما العامل والغدير.

وجاءت هذه الهجمات المنسقة بعد ساعات على مقتل تسعة اشخاص واصابة خمسة على الاقل بجروح اثر هجوم مسلح استهدف مساء السبت محلات لبيع المشروبات الكحولية في بغداد.

الى ذلك اغتال مسلحون مجهولون (ليث الهايس) نجل رئيس المجلس التأسيسي محمد الهايس لأبناء العراق بهجوم مسلح في الرمادي.

وذكر مصدر ان "مسلحين مجهولين اطلقوا النار باتجاه (الهايس) في المدينة الصناعية بالرمادي اثناء قيامه بأعمال الصيانة لسيارته الشخصية مما ارداه قتيلا في الحال".

واضاف ان القوات الامنية اغلقت مكان الحادث ونقلت الجثة الى دائرة الطب العدلي.