أكد مدير فرع الجامعة العربية المفتوحة في المملكة أ. د. سالم الغامدي استقطاب الجامعة للعاملين والعاملات في سوق العمل السعودي لافتًا إلى أن 85% من طلاب الجامعة موظفون في القطاعين الحكومي والخاص، وذلك لما أتاحته الجامعة لطلابها من فرصة الدمج بين العمل والدراسة بهدف الرفع من كفاءة العاملين في سوق العمل نافيًا ل "الرياض" وجود أي شراكات مع القطاع الخاص بهدف التوظيف، إذ ان طلاب وطالبات الجامعة بشكل عام لا يواجهون مشكلة في التوظيف.

متمنيًا -في الوقت نفسه- أن يطبق بالجامعة في القريب العاجل يوم المهنة، وذلك بهدف تحسين التواصل فيما بين الجامعة والقطاع الخاص والحكومي وليس بهدف التوظيف، ودلّل على نجاح الجامعة في مساعيها بإنشاء جامعة إلكترونية من قبل وزارة التعليم العالي. من جهة أخرى اعترف الغامدي بقصور الجامعة في الماضي بالتعريف عن نفسها للمجتمع ما أدى إلى انتشار دكاكين الشهادات الوهمية، مؤكدًا أن الأمر تغير الآن، وأبدت الجامعة اهتمامًا كبيرًا بخدمة وتنمية المجتمع في السنوات الثلاث الأخيرة، وفتحت قنوات تواصل مع الصحافة والإعلام.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عُقد عقب حفل تخريج الدفعة السابعة من طلاب وطالبات الجامعة العربية المفتوحة في المملكة مساء أمس الأول بمركز الملك فهد الثقافي في الرياض، وذلك برعاية صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز بالنيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" ورئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة.

وشدد للصحفيين خلال المؤتمر على أن الإيمان بمخرجات الجامعة في القطاع الخاص والحكومي في تصاعد مستمر نظرًا لما توليه الجامعة لمستوى الجودة من متابعة، حيث تلتزم بأقصى معايير الجودة وتعين مراقبين للتأكد من متابعة ذلك. لافتًا إلى أن 800 من طلاب الجامعة مبتعثين من قبل شركة أرامكو.

وبيّن خلال الحفل الذي حضره نائب وزير التعليم العالي الدكتور أحمد السيف وعدد من الأمراء وكبار المسؤولين، بالإضافة إلى أعضاء مجلس أمناء الجامعة "أن عدد الخريجين والخريجات في الجامعة بلغ خلال ال 10 سنوات الماضية 5198 طالباً وطالبة بالإضافة إلى 3000 طالب وطالبة من طلاب التربية".

من جانبه بينّ الأمير تركي بن طلال ل "الرياض" أن الجامعة تُدار بأموال سعودية وذلك بنسبة 90%، ونصف عدد طلابها من السعوديين، مشيدًا بجهود وزارة المالية التي لا يزال التواصل معها مستمرًا بهدف إنشاء شبكة من المباني لصالح الجامعة العربية المفتوحة في المملكة.. لافتًا إلى أن انتشار الجامعة في 7 دول ضمن منهج واحد يعني أن هناك تواصلاً بين وزراء التعليم الذين يشاركون في تأسيس الجامعة معتبرًا هذا التواصل باباً آخر لبث الوحدة في الأذهان بين الدول العربية.