أكد مدير برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين الدكتور إبراهيم حسين، أن المملكة سباقه في إنجاز رخصة العمل التطوعي، التي بدأ العمل بها في الاتحاد العربي للعمل التطوعي، لافتاً إلى أنهم يعملون على نقل ما يحدث من حراك تطوعي من شبان وشابات المملكة إلى العالم، إلا انه أبدى أسفه لعدم وجود متطوع سعودي تحت مظلة الأمم المتحدة يعلمون خارج المملكة.

وقال: "هذا ما جلعنا نأتي إلى المملكة ونطلع على مشاريع الشباب وندعوهم للانضمام لمتطوعي الأمم المتحدة، على رغم وجود أعداد كثيرة من المتطوعين السعوديين مسجلين في برنامج الأمم المتحدة على شبكة الانترنت، إلا إنهم يشترطون أن يكون العمل داخل المملكة".

وأشار إلى إن رخصة العمل التطوعي التي تقدمها جمعية العمل التطوعي السعودية هي الأولى على مستوى العالم، ونتطلع إلى نقلها الى أقاليم أخرى من العالم، بعد نجاح تجربتها في الاتحاد العربي للعمل التطوعي الذي مقره الدوحة.

جاء ذلك في حديثه مع "الرياض" على هامش زيارته لجمعيات العمل التطوعي بالمنطقة الشرقية وحضوره اللقاء الأول لجمعية أيادي عطاء بالخبر مساء أول من أمس بمركز الأمير سلطان للعلوم والتقنية "سايتك".

وعن سبب وجودة في المملكة قال الدكتور حسين: "أزور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الرياض، من أجل نشر أهمية العمل التطوعي وحضور مؤتمر يُنظم بالشراكة بين منظمة اليونسكو ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني وبرنامج الأمم المتحدة للتطوع حول دور الشباب في العم التطوعي والذي سيقام في الثالث من ديسمبر في مدينة جدة ويختتم في الخامس من الشهر نفسه، ويتزامن من اليوم العالمي للتطوع".

وأبدى رئيس جمعية العمل التطوعي السعودية نجيب الزامل، استعداده لإمداد الجهات الحكومية بأكثر من ألف مهندس ومهندسة يعملون خارج أوقات الدوام كمتطوعين مع الجهات الحكومية التي لديها قلة في عدد المهندسين المتخصصين في المشاريع التي تشرف عليها تلك الجهات، من دون أن يحدد أسماء هذه الجهات أو الوزارات التي تم الالتقاء مع وزرائها في فترات سابقة ورحبوا بهذا المشروع، مشيراً إلى أنه ينتظر تأطيره رسمياً وقانونياً إذا تمت الموافقة عليه.

وقال في حديث ل"الرياض": "يأتي ذلك الاستعداد من جمعية العمل التطوعي بعدما نجحت في الوفاء بالتزامها مع أمانة المنطقة الشرقية في شأن مراقبة المطاعم بأشراف من الأمانة وعدد من المتطوعين".

وأكد أن إدارة البرامج التطوعية في الأمم المتحدة طلبت من جمعية العمل التطوعي السعودية أن تقدم برامجها خارج المملكة وفي أقاليم مختلفة بعد نجاح برنامج رخصة العمل التطوعي وهي رخصة متخصصة في مجالات كثيرة من مناحي الحياة، مثل الإنقاذ، الإسعافات الطبية، الإغاثة، السيول والكوارث، وغيرها، بعدما يعطى المتطوع رخصة تسمح له بممارسة هذا العمل في أي مكان في العالم بعدما انهى عدد معين منم الساعات في ذات العمل وأتقنه.

وقال إن الأمين العام لجامعة الدول العربية السابق عمرو موسى طلب في 2011، أن نُشرف على جمعيات العمل التطوعية في الدول العربية إلا إننا نركز ألان على دول الخليج كمرحلة أولى ثم الدول العربية كمرحلة ثانية وهذا دليل على ما وصل له الشاب والشابة السعوديين من نضج لمفهوم التطوع.


.. وإلى جواره نجيب الزامل