• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 241 أيام , في الاحد 20 محرم 1435 هـ
الاحد 20 محرم 1435 هـ - 24 نوفمبر 2013م - العدد 16589

نافذة الرأي

كَفَركم.. ولاّ كَفَرنا..!!

عبد العزيز المحمد الذكير

    لا تكاد تُعرف عجلة السيارة أو الإطار أو الدولاب في الفصحى، عند عامة الناس وعدد كبير من خاصتهم إلا بكلمة (كَفَرْ). وعند أهل العراق والخليج العربي يسمونها (تاير).

الثانية جاءتهم من الإنجليزية Tyer. أما الأولى (كَفَر) فقد أخذناها من الإيطالية Copartora كوبارتورا. وتكاد تدخل الاستعمال اليومي والرسمي لأنواع المركبات. وفي مصر يقولون عنه (الكاوتش) وهكذا.

وبمرور الأزمان أصبحت الإطارات القديمة عبئاً على الدول. وقرأنا تقارير كثيرة عن مرادم الإطارات القديمة في البلدان العربية والتى لم تعرف حتى الآن ماذا تفعل بها. ويجري كل عام حفر مناطق واسعة في الأودية، وهناك يتم التخلص من الإطارات، وقد وصلت الإطارات في بلد خليجي إلى سبعة ملايين إطار، جعلت منها أكبر مقبرة في العالم، والتي يمكن رؤيتها من الفضاء.

وتمنع القوانين الأوروبية منذ عام 2006، التخلص من الإطارات بهذه الطريقة، لذا يتم إعادة تصنيع 480 ألف طن من المطاط كل عام. وفي بريطانيا: هناك شركات متخصصة في استعادة السيارات والإطارات القديمة، وإعدادها لإعادة التصنيع، وتتخلص بريطانيا من 55 مليون طن من الإطارات القديمة كل عام، منها 80 في المئة يتم إعادة تصنيعها. ونقلت صحيفة بريطانية عن تقرير وكالة البيئة البريطانية: أن 30 في المئة من الإطارات القديمة يتم تمزيقها، و18 في المئة تستخدم في إعادة إنتاج الطاقة، وتقريباً 20 في المئة يتم إعادة استخدامها، سواء داخل أو خارج بريطانيا، وتستخدم 16 في المائة الإطارات القديمة في بناء مكبات النفايات، بينما يتم إعادة تأهيل 11 في المائة من الإطارات وتعود للسير على الطريق. وتُخلط نسبة كبيرة من المطاط المذاب مع الأسفلت للحصول على ليونة الإسفلت المخصص لممرات الطائرات.

إذا كانت تلك الأعباء تواجه عالما تقنيا أو مناطق تملك حسن التصرّف بالمادة، فما هي الحال عندنا في المملكة. نستوردها للغرض الابتدائي، ثم نحتار ماذا نصنع بها.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 7
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    استاذي الكريم ؛ ليت الأمريتوقف على الإطارات القديمة فقط، لكن حتى الأجهزة الأليكترونية وأجهزة الحواسيب القديمة تملأ أسواق الخردوات ومستودعات الرجيع التابعة للجهات الحكومية والأهلية في معظم مدن بلادنا، وحتى الآن حسب علمي لم تتوصل الجهة المختصة - ان وجدت الجهة المختصة - للطريقة المثلى والآمنة للتخلص من هذه الأجهزة، من يصنع الأجهزة ربما لديه معرفة بالتخلص منها عند تقادمها، لكن ماذا عنا الذين نستورد كل شيء ولا نعرف كيف نتقلص من رجيعه !!

    ابو ياسر65

    UP 2 DOWN

    07:11 صباحاً 2013/11/24

  • 2

    مقال رائع يحتوي على معلومات احصائية جميلة.
    أنت حفظك الله تكلمت عن مخلفات الكفرات فقط وغيرها كان اشد وأعظم لذا يجب ان نعترف بعقول ابنائنا ثم نوفر لهم البيئة المناسبة لهذا الامر وبكل ثقة سنخرج بنتائج تبهر العالم بأسرة بعد اذن الله وتوفيقة

  • 3

    ليتنا نرى مستثمرا مستعدا لبناء مصنع يعمل به اولادنا و نحافظ به على بيئتنا..

  • 4

    الله يعافيك ويمتعك بالصحة.. أستفيد في الغالب من مقالاتك وخصوصا أصل الكلمات الشعبية المتداولة ومصادرها.

  • 5

    الذبيحة نأكل ربعها. ونكب الباقي
    هي ثقافات

    الزول الأبيض (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:32 صباحاً 2013/11/24

  • 6

    اخوي عبدالعزيز الاقرب انهم اخذوها من الكلمة الانجليزية ( Cover ) وهي كما تعلم تعني غطاء لانها تغطي ( جنط )السيارة من الخارج.

  • 7

    الخطورة في إعادة استخدامها من قبل البعض حيث يجد المستعمل يمكن الاستفادة منه مؤقتا ولكن للأسف يتسبب في حوادث كثيرة ولهذا منع بيعها في محلات البيع، ولكن المستعمل لا يزال له عملاؤه ممن يستفيد منه بطريقة أو أخرى
    من ذلك تركيبه في السيارات المستعملة التي تعرض للبيع بعد أن يجري عليها الفحص، وهو أمر فيه غش وفيه ضرر من حيث السلامة
    تقديري لك

    ناصر الحميضي

    UP 0 DOWN

    05:48 مساءً 2013/11/24


مختارات من الأرشيف