بدأت الصين وروسيا امس أول مناورات عسكرية مشتركة لتعزيز التعاون بين خصمي الحقبة الشيوعية السابقين وتوجيه رسالة الى الولايات المتحدة عن نفوذهما المتنامي.

ويقول محللون ان المناورات العسكرية التي تستمر ثمانية ايام بين الجارين العملاقين وتمتد الحدود المشتركة بينهما بطول 4300 كيلومتر تمثل في الوقت نفسه فرصة تجارية لروسيا وهي أكبر مصدر اسلحة وتكنولوجيا عسكرية للصين لاستعراض ما لديها في ترسانتها العسكرية.

وقال جين كانرونغ استاذ العلاقات الدولية بجامعة الشعب الصينية «الهدف الاول هو الولايات المتحدة. كلا الجانبين يريد ان يحسن موقفه التفاوضي فيما يتعلق بالامن والسياسة والاقتصاد.»

ومن جانبهما تقول روسيا والصين ان المناورات العسكرية التي اطلق عليها اسم «مهمة سلام عام 2005» ويشارك فيها 10000 جندي من الجيش والبحرية والسلاح الجوي تهدف الى مد الجسور بين مؤسستيهما العسكرية.

وقالت وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) ان المناورات المشتركة تساعد ايضا على «تعزيز قدرات القوات المسلحة في البلدين على التصدي معا للارهاب الدولي والتطرف والانفصالية.»

وقال المحلل العسكري الروسي الكسندر بكاييف إن هذه المناورة العسكرية تحمل رسالة الى واشنطن تشير الى ان روسيا والصين تعملان بقوة على احداث توازن مع القوة العسكرية الأمريكية.