استقطبت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة 50 موظفا من ذوي الخبرة والاختصاص للعمل في قطاع الطاقة الذرية ممن كانوا ضمن طاقم موظفي مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في قطاعات المركز الوطني للحماية من الإشعاع، والمركز الوطني للنفايات المشعة، ومركز بحوث الطاقة الذرية، ووحدة الرقابة النووية.

ويأتي هذا الدمج الوظيفي في إطار الاتفاق الذي تم بين مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في البدء في نقل الاختصاصات التي نص عليها نظام مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، وتشترك المدينتين بأهميتهما في الجانب البحثي والعلمي والذي يدعم توجه الحكومة في الاستثمار في الطاقات المتجددة.

وقد نظم حفل بهذه المناسبة حضره رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور هاشم يماني، ورئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد السويل وكان من ضمن الحضور كبار موظفي الجهتين.