كشفت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن تفاصيل الطائرات بدون طيار حيث قامت بإنتاج ثلاثة أنواع منها، في خطوة تعد الأولى من نوعها على مستوى المملكة، اطلقت عليها اسم صقر2، وصقر3، وصقر4.

وأوضح المشرف على المركز الوطني لتقنية الطيران بالمدينة الدكتور خالد بن عبدالله الحصان، أن هذه الطائرات مصنعة من الألياف الزجاجية والكربونية، وتتميز بخفة وزنها وقوة تحملها ولا يمكن التقاطها من خلال أجهزة الرادار والاستطلاع، ويتم برمجتها من خلال غرفة تحكم أرضية..

وبيَّن أن الطائرات تحتوي على جهاز تحكم آلي هو المعني بقيادة الطائرة, كما توجد بها برامج لوغرثميات تستطيع أن تتعامل وتتكيف مع الظروف البيئية للطيران كالتعامل مع الرياح ودرجات الحرارة المختلفة وزيادة الاحتراق للمحرك والهبوط أو الصعود الاضطراري للطائرة أو الانحراف عن مسار الطيران.

واستعرض الدكتور الحصان أنواع الطائرات بدون طيار التي أنتجتها المدينة وهي طائرة متوسطة الحجم اطلق عليها اسم (صقر 2 ) ذات مدى يصل إلى 150 كلم ويمكن تطوير مداها إلى حد أقصى 250 كلم ولمدة تحليق تصل إلى 8 ساعات بسرعة تقدر ب 120 كلم في الساعة وبارتفاع 5000 متر.

وأكد أن (صقر 2) تم تصميمها لحمل ما يزن خمسين كلغ من أجهزة التصوير والمراقبة وكذلك إمكانية إضافة طبق للتحكم بها عن طريق الأقمار الصناعية في المستقبل لتغطي مساحات أوسع و أبعد. وأوضح الدكتور الحصان أن النوع الثاني من الطائرات هي طائرة كهربائية صغير الحجم أطلق عليها اسم (صقر ٣) لا يتجاوز وزنها 4.5 كلغ , وهي من فئة قصيرة المدى، صنع كامل هيكل الطائرة من الألياف الكربونية لتصبح بذلك من أخف طائرات هذه الفئة إن لم تكن الأخف حيث تزن 4.5 كلغ بما فيها الحمولة وعجلات الهبوط، وتستطيع هذه الطائرة الإقلاع من مختلف المدارج وأيضا القذف باليد، وتحلق على ارتفاع قرابة 1000 م ولمسافة 50 كلغ ولفترة زمنية تقدر ب ساعة وعشرين دقيقة تقريباً.

ولفت المشرف على المركز الوطني لتقنية الطيران النظر، إلى إنتاج ما يقارب ال 20 طائرة من نوع (صقر 3)، التي أثبتت جدارتها وفعاليتها في الاختبارات الجوية واستخدامها في الأماكن والظروف الصعبة.

وأضاف إن النوع الثالث من الطائرات هي طائرة صغيرة الحجم أطلق عليها (صقر 4)، تم الانتهاء من الاختبارات والتصنيع ونظام مراقبة وزن الإقلاع 25 كلغ لهذه الطائرة ، مبيناً أن الطائرة قادرة على حمولة تزن 5 كيلوجرام ويبلغ طول جناحها 3.75 أمتار وبسرعة قصوى 120 كلم في الساعة، وبارتفاع 5000 متر ومدة تحليق تتراوح من 5 إلى 6 ساعات ومدى الطيران 120 كلم. وبيَّن الدكتور الحصان أن الهدف من صناعة الطائرات استخدامها في المناطق التي يصعب الوصول لها عند حدوث الكوارث الطبيعية والكوارث البيئية لاسمح الله، وكذلك للتصوير الجغرافي والاستشعار عن بعد والتنقيب والزراعة ومراقبة الحدود، وفي عمليات الإغاثة التي لا يمكن الوصول إليها.