ملفات خاصة

الثلاثاء 3 ذو الحجة 1434 هـ - 8 اكتوبر 2013م - العدد 16542

حول العالم

شرعنة تحقير المرأة

فهد عامر الأحمدي

قبل الدخول في موضوع اليوم أرجو التفريق مسبقا بين المحرم الديني، والمحرم الاجتماعي.. بين الفقة الشرعي، والموروث الشرعي.. بين النصوص الشرعية، وبين ما فهمه أسلافنا من النصوص الشرعية.. بين الفتوى المعتمدة على نص صحيح ومباشر، وبين الرأي الشخصي للفقية وظروف العصر الذي ظهر فيه..

فالقسم الأول مُلزم في معظمه، في حين لا ينطبق ذلك على القسم الثاني كونه خاصاً بأصحابه ويمكننا الاختلاف معه..

فقوله تعالى "للذكر مثل حظ الأنثيين" أو "الرجال قوامون على النساء" مثلا نصوص شرعية صريحة نسلم بها ونتوقف عندها.. ولكن حين يستشهد بها أحدهم لتحقير المرأة أوالتقليل من شأن الأنثى فمن حقنا أن نختلف معه لأنه حّمل الآيات مالا تحتمل ولوى أعناق النصوص لتتفق مع رأيه وما تربى عليه.

وللأسف الشديد حين تتأمل تراثنا الفقهي تجد آراء واستنتاجات كثيرة (لا تعتمد على نصوص شرعية) تهدف لتحقير المرأة ونزع حقوقها والتقليل من شأنها في حين وضع الله الجنة تحت أقدامها.

ولو كانت هذه الآراء والأحكام مستنبطة من نص شرعي لقلنا "آمنا بالله" وتوقفنا عن الحديث في هذا الموضوع. ولكن حين تنتفي النصوص الشرعية يصبح من حقنا رفض حتى آراء الفقهاء الأربعة في مسألة مثل:"عدم إلزام الزوج بعلاج زوجته أو دفع تكاليف مرضها لأنها مثل المتاع المستأجر الذي لا يلزم المستأجر إصلاحه"..

فأحكام كهذه متأثرة بثقافة أصحابها والظروف السائدة في عصرها وتعتمد في أفضل الظروف على قياسات خاطئة تنطبق على الحمير والبغال وأثاث المنزل والدار المستأجرة.. خذ كمثال ماجاء في كتاب المغني لابن قدامة الحنبلي: "ولا يجب على الزوج شراء الأدوية ولا أجرة الطبيب كونه يراد بذلك إصلاح الجسم (والجسم مستأجر وبالتالي) لا يلزمه كما لا يلزم المستأجر بناء مايقع من الدار وكذلك أجرة الحجام والفصاد".

ونفس هذا الحكم نسمعه من الجوزي في أحكام النساء، والبهوتي فقية الحنابلة المصري في كتاب النفقات، والامام الشافعي في قوله "إن كانت النفقة للحبس فهي محبوسة وان كانت للجماع فالمريض لايجامع فأسقطت لذلك النفقة" أما عبدالباري الزمزمي فقال في فقه النوازل بعدم إلزام الزوج بشراء كفن زوجته (ولكن يلزمه ذلك في حال جامعها بعد وفاتها)!!

.. وحين تتعمق في هذه الآراء تكتشف أنها لا تستند على نصوص شرعية مباشرة بل من توجهات مجتمعية وثقافة ذكورية تحتقر المرأة وتنظر للأنثى كجسد مستأجر (وليست شريكة حياة).. والمفارقة أنك كلما تعمقت في الكتب التي وردت فيها، اكتشفت تناقضات تالية تقع فيها .. فالفقهاء الذين أفتوا بعدم إلزام الرجل بعلاج زوجته (وقالوا إن ذلك يلزم والدها كونه مالكها الأصلي) يعودون ويعطون الزوج الحق في منع زوجته من زيارة والدها أو حتى حضور جنازته (وفي هذا تقديم لحق المستأجر على المالك يناقض ويعاكس الحجة التي اعتمدوا عليها في مسألة العلاج)!!

أما ابن قدامة الذي أكد في كتابه المغني على أن المرأة متاع مستأجر من زوجها فيعود ويقول في نفس الكتاب: ولا يُقتل الرجل في امرأته لأنه ملكها بعقد نكاح كما لايقتل الرجل في بهيمته .. وهنا استعمل كلمة "ملكها" بدل "استأجرها" لتبرئة الزوج في حال قتلها (وهذا ليس فقط قياساً فاسداً؛ حسب تعبير الفقهاء، بل وإلغاء لحد شرعي منصوص عليه في القرآن والسنة)!!

.. تمنيت فعلا لو كانت مساحة المقال تكفي لاستعراض آراء أخرى مماثلة وردت في أمهات الكتب الفقهية المعروفة.. ولكن يكفي التذكير بأن معظمها لا يعتمد على قال الله وقال الرسول بل ثقافة تجنح للإقلال من منزلة الأنثى وانتقاص حقوقها مقارنة بالرجل!

.. لا داعي لتذكيركم مجددا بالفروقات التي ذكرتها في بداية المقال.. ولا داعي أيضا لتذكيركم بأن المرأة مضطهدة حتى في المجتمعات غير الإسلامية.. ولكن أن تكون مضطهدة ونحاول نحن شرعنة ذلك فهذا والله إساءة للدين قبل المرأة سيحاسب عليه أصحابه يوم القيامة!!


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 91

1

  فهد بن سعيد

  أكتوبر 8, 2013, 6:34 ص

المرأة في كتب الففهاء محقره وهذا لايجهل الا شخص لايقرأ كتب الفقه او ليس لديه سوى ثقافة سمعيه , يسمع ان المرأة مكرمه في الاسلام وهذا صحيح انه مكرمه في الاسلام ولكن ليست مكرمه في تراث الفقهاء فهي عندهم في كل احكامهم اما وسيلة استمتاع او بهيمه في حكم البهائم , هذا التراث الذي حقر المرأة يجب تصحيحه

2

  ريتشارد نصري

  أكتوبر 8, 2013, 6:35 ص

كتبت وأكدت أننا ننتقد آراء خاطئة قال بها ناس عاشوا من مئات السنين ولانعلم عن طريقة حياتهم ولا عن نفسياتهم وأخلاقهم شيئا، رغم ذلك سيأتيك من يهاجمك لأنك تنتقد الدين !! هذه العبارات وغيرها هي في الحقيقة مقززة ولا تخرج إلا من أناس ليس لهم حظ في الأخلاق، والمصيبة أن لدينا من يردد أقوالهم ويأمرنا أن نطبق ماقالوه!!

3

  علي

  أكتوبر 8, 2013, 6:49 ص

تقزيم هؤلاء العلماء شنشنة نعرفها من أخزم واختيار تلك الآراء تحيز غير مقبول من كاتب كبير مثلك أستاذ فهد

4

  فريدة

  أكتوبر 8, 2013, 7:19 ص

المصيبة ان تلك الكتب بما فيها من آراء فاسدة خبيثة مازالت تدرس في الجامعات وخاصة جامعة الإمام تلوث المجتمع بتخريج طلبة يحملون مرض كره النساء وتويتر يضم العديد منهم يستعرضون أفكارهم النتنه بكل اريحيه وهناك الجهلة المصفقون لهم يدافعون عنهم مسيسين بلا عقول

5

  ع. ص. الرشيد الرياض

  أكتوبر 8, 2013, 7:45 ص

مقال ضاف شاف ومختصر مفيد كعادتك ولو اضفت اليه حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام في حق المراه عندما قال خيركم خيركم لاهله وفي حديث اخر يعني به النساء مااكرمهن الاكريم ولااهانهن الا. لئيم. يغلبن الكرام ويغلبهن اللئام فضلا في فسحة من وقتك اقرأ مقالي بالرياض الصحيفة ابعنوان تهميش المراه وهضم حقوقها الى متى

6

  ريما السعودية

  أكتوبر 8, 2013, 7:52 ص

احسنت والى الامام سيدي والله يكثر من امثالك، نعم المرأة هضمت حقوقها كثيرا ولو طبق ديننا الاسلامي بشكله الصحيح لكان وضع المرأة اليوم في بلداننا الاسلامية مختلف جدا.

7

  عقاب الفضلي

  أكتوبر 8, 2013, 8:07 ص

كلام كبير

8

  ابو عبدالله

  أكتوبر 8, 2013, 8:34 ص

سلم قلمك ابا حسام !!!

9

  كن سعيدا

  أكتوبر 8, 2013, 8:45 ص

مقال جميل سلمت أناملك أبا حسام، ولكن أين أصحاب العقول التي تعي ماتقول، أنت كمن ينفخ في بالون مثقوب، أسأل الله أن يعيد عقل كل مسلم، ويطبق كلام الله ورسوله صلى الله علية وسلم، بدون تكليف ولا تمثيل ولا تعطيل.

10

  حماد

  أكتوبر 8, 2013, 8:50 ص

عندما يبتدىء الواعظ أو الداعية ب قال "شيخ الإسلام"، فهي بداية الجنوح عن الطريق السليم، يجب نقد كل الآراء الشاذة في الدين والتي جعلت الناس بعد عصر العلم والتقنية تبدأ تشكك في أشياء كثيرة لم يكن مسموحا حتى القرب منها، العالم تغير وفكرة الدين نفسها بدأت عليها التساؤلات، نصيحة للعلماء: تدراكوا مابقي.

11

  مس واو.

  أكتوبر 8, 2013, 8:59 ص

يسلم فمك

12

  ابو خالد

  أكتوبر 8, 2013, 9:09 ص

لا حول ولا قوة الا بالله الله يعطيك العافية يبو حسام فتحت عيوني لنطلع على حقيقة التفكير الإرهابي المتطرف و مصادره الحقيقية. هؤلاء هم المنظرون والمصدر الرئيسي لكثير ممن يسمون بالدعاة اليوم.

13

  ابو يوسف الوايلي

  أكتوبر 8, 2013, 9:12 ص

مبدع يابن عامر.. سلمت يمناك تصدق يابن عامر ان فيه ناس بالسعوديه لا تقيم ولا تفتح ابواب العزاء في حالة وفاة أمرأه.. لاحول ولاقوة الا بالله

14

  الشيهانة

  أكتوبر 8, 2013, 9:43 ص

أحسست بعد قراءتي بشعور مقيت وكأنني شاة أو ماعز أو بقرة أو ناقة...! ناقة ! لا...لا بل والله الناقة أعلى قدراً وأثمن منّي فهي تدخل في مسابقة المزايين ووصل ثمنها لمئات الملايين في حين تصادر حقوقي وتمارس ضدي كل أساليب الإقصاء والنبذ والتحقير بلاجريرة سوى أن الخالق كتب علي أن أكون أنثى وهو سبحانه الذي كرمني ومنحني حقي كاملاً فبُخِست هذا الحق من نصفي الآخر والسؤال هنا لمن يراني كائن ناقص لايتساوى مع :هل يمكنك الاستغناء عنّي ؟ تدبروا قول رسول الله(صلى الله عليه وسلم): (الزم قدميها فثَمّ الجنّة).

15

  سعد

  أكتوبر 8, 2013, 9:50 ص

فعلا هناك اخطاء وقع فيها ولا يزال بعض الفقهاء والمفكرون يقع فيها نتيجة ثقافه اجتماعيه مهيمنه وانقلاب المفكر احيانا من ناقد و مصلح للثقافه السائده الى معزز وداعم ومؤصل لها لكن لايجب اغفال ان هناك فقهاء تجاوزوا زمانهم وثقافة مجتمعهم و سطروا كلام في غاية التجرد و الروعة في مكانة وحقوق المرأه

16

  ابن عربون

  أكتوبر 8, 2013, 9:51 ص

معقولة علماء مشهود لهم بالعلم وكتبهم تضع المرأة مخلوق مستأجر للمتعة وقضاء الشهوة وتنجب الاولاد وليس ملزم زوجها على علاجها اذ مرضت والله انا في حالة صدمة منذ قراءة مقالك يا اخ عامر ومن اليوم لا استمع ولا اصغي الا قال الله تعالى وقال رسوله الكريم فقط

17

  تماضر

  أكتوبر 8, 2013, 9:59 ص

مقال أكثر من رائع وليس بغريب عليك مثل هذا التفكير المحايد الراقي

18

  مشاري الدوسري

  أكتوبر 8, 2013, 10:25 ص

لا فض فوك

19

  عبدالرحمن

  أكتوبر 8, 2013, 10:40 ص

المفروض يستضيفونك نور على الدرب تفتي للمسلمين ... ما شاء الله علامه بكل شي.. بكل علم تكتب فيه تكتب وكأنك ملكت ذلك العلم من الالف الى الياء.. اتق الله يارجل

20

  دكتور فيل

  أكتوبر 8, 2013, 10:44 ص

لا فض فوك أخ فهد وهذه دائما سياسة من يعاير بمعيارين لمسألة واحدة أو يكيل بمكيالين. وما ذكرته آنفا، الكثير منا لا يعلمه ومن يعلمه لا يظهره للناس (يخشون الناس ولا يخشون الله) وما صنعته يا أخي أعتبره من باب إظهار الحق وياليت لو نخصص مقالات تتناول ما يسمى بالآراء الفقهية ليفندها أهل التمحيص لعموم الناس وياليت نبدأ بآراء إبن تيمية وابن قيم الجوزية التي يرتكز عليهما معظم طلبة العلم في هذا البلد الخير ووضحوها للناس تأجرون بإذن الله.

21

  سلمان عيد هزاع

  أكتوبر 8, 2013, 10:50 ص

من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب

22

  قاري ما بين السطور

  أكتوبر 8, 2013, 11:06 ص

كلام رائع وجميل ونحتاج مثل هذا الطرح بشكل موسع

23

  الصدق

  أكتوبر 8, 2013, 11:09 ص

قال تعالى ( ولقد كرمنا بني آدم ) لم يحدد الجنس.. مسألة المرأة و كلام العلماء عنها فهو لا يندرج تحت مبدا ( التحقير ) بقدر ما هو تقسيم للحقوق و لكم أن تعلموا أنه لا يجب على المرأة أن تطبخ لزوجها و قس على ذلك أمور كثيره.. أخوي فهد أرجوا ألا تخوض في أمور الدين و كلام العلماء..

24

  ام أحمد

  أكتوبر 8, 2013, 11:40 ص

سلمت يمناك أخي فهد،وكل كلام يؤخذ ويرد إلا كلام حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم،

25

  سعودية

  أكتوبر 8, 2013, 11:57 ص

الله يوفقك ويجزاك خير يااستاذ فهد.

26

  ابو عبدالله

  أكتوبر 8, 2013, 12:12 م

أخي فهد هذه الأقوال مدفونة في تلك الكتب القديمة ومن النادر من يطلع عليها. عملك هذا أيقضت من يصطادون بالماء العكر. رحمك الله اتركها مدفونه لأنه لا أحد يعمل بها أو حتى يأخذ بها.

27

  خالد

  أكتوبر 8, 2013, 12:20 م

ما كنت اتخيل وجود مثل هذه الاراء و بالاخص المثال الاول حيث اجمع عليه الائمة الاربعة!! الغريب ان من يحمل رسالة العلم الشرعي الى الناس يغربل مثل هذه الاراء و يصوغ حسب رأية التوليفة المناسب و نقلها من الكتب الى العامة حسب ما يرى هو!! اما ابو قدامة يشبه المرأة بالبهيمة فمباح قتلها فهذا هو الطغيان بعينه!

28

  رحال

  أكتوبر 8, 2013, 12:44 م

أستغرب منك أخ فهد الأنتقائية المقيتة اللتي ليست من أسلوبك وياليتك فهمت ووعيت كلام العلماء خاصة ابن قدامة اللذي لو فهمت كلامة لماكتبت هذا الكلام وأستغرب من بعض التعليقات اللتي تدل على أخلاق البعض فكيف تنتقد شيخ الأسلام ابن تيمية وباقي العلماء وهؤلاء مشهود لهم بالعلم والدين أما أنت فلم تقدم شي

29

  ناصر خالد المدني

  أكتوبر 8, 2013, 12:45 م

والله اانا اقول ان المرأة في هذا الزمان والمكان عن 10 رجال والسؤال اكيد كيف وليش ؟ المرأة هي مكملة للرجل وهي بانية اجيال. اتمنى من الاستاذ عامر الاحمدي يتكلم عن موضوع المرأة في أمريكا أيام الحرب العالمية الثانية لمن كانوا الرجال في ساحات الحرب وشعار النساء في تلك الحقبة معضلة ولابسه باندانا معروفة.

30

  سامبا

  أكتوبر 8, 2013, 12:46 م

ما وقفت المشكلة على موضوع التحقير من قبل آراء العلماء الجاهليين.. قضية التعدد وقضية النفقة والميراث والعدة ( اذا صارت أرملة ) ووو قضايا اخرى يابو حسام اذكرها.. كل هذه ادوات تسمح للمخالف ان يخالف اذا المشكلة من المصدر الاساسي وشكرا

31

  وليد الخالد

  أكتوبر 8, 2013, 12:58 م

ردرقم 19 كنت اعرف واحد مثلك يزعل اذا ناقشناه بالعلماء اللي ذكرهم الاستاذ فهد لحد ماتزوجت اخته واحد جننها ومره كسر يدها ورفض ياخذها للمستشفى وقال خل اخوانك يودونك،بعد الموقف هذا تغير كلامه ونظرته لان القاضي ماجاب لهم حقهم من زوج اختهم

32

  عمرعبدالله عمر

  أكتوبر 8, 2013, 1:05 م

هناك سقطات للعلماء لانهم بشر وليسوا معصومين , في المقابل هناك اراء في الفقه لصالح المرأة من طرف العلماء مثل قول أن المرأة ليست ملزومة بغسيل ملابس زوجها او بإعداد الطعام له او بتنئيف المنزل

33

  Essamalghamdi

  أكتوبر 8, 2013, 1:06 م

مقال جميل ونادر. اللهم اعز الاسلام و المسلمين

34

  ابو حمد

  أكتوبر 8, 2013, 1:09 م

يامسلمين العلماء لم يحقرون المرآة كما زعم الكاتب العلماء يبينون ان الزوج ليس عليه النفقة وهذا رآي يوخذ به ان كان لديه دليل ويرد عليه ان كان من غير دليل اما الاسلام فلم يحقر المرآة بل رفع شأنها وانزل الله صورة النساء ولم ينزل سورة الرجال وقال الرسول رفقاً بالقوارير والاحاديث كثيرة في تعظيم المرآة

35

  ابو فهد

  أكتوبر 8, 2013, 1:10 م

أخ فهد نحن نعيش بحرقة والم في الزمن الغابر , فمتى تعتقد يأتي اليوم الذي نرى فيه المستقبل ؟

36

  سعد العتيق

  أكتوبر 8, 2013, 1:42 م

من حقك يا استاذ فهد أن تطرح التساؤل و تستقصي الظاهرة بأي أسلوب تريده لكن أن تحكم وتعمم وأنت غير متخصص على اطروحات تحتاج شخص متخصص فيها يملك الآله المتخصصة لتناولها فهي تخالف منهجك العلمي الذي تنادي به. دمت مباركا

37

  عبدالرحمن الغامدي

  أكتوبر 8, 2013, 1:42 م

أحسنت كاتبنا العزيز

38

  ليال الشرقية

  أكتوبر 8, 2013, 2:12 م

والله اعظم المرأة مثل الاسلام ولو طبق الاسلام في بلاد الاسلام حقآ لعشنا في كنفه ظله ( الاسلام ) اروع مايكون...الان المرأة هي من تصنع الاجيال فهي زوجة و..شريكة -الام، الاخت،الابنة المطيعة، االمعلمة الطبيبة وووجنب الىجنب الشريك الاخر بانواعه...

39

  متعب الزبيلي

  أكتوبر 8, 2013, 2:32 م

يااخي الفاضل، ومن هو الذي يحتقر المرأة.. احتقار عبارة فعلاً قبيحة للغاية، ونحن في مجتمع يعيب مسألة الاحتقار لأي شخص عام يعرفه او لايعرفه فكيف بمن هي امه واخته وابنته وزوجته وقريبته، الاحتقار بل والاذلال هو اولاً يحرمه ديننا الاسلامي من ناحية المرأة وخاصة الزوجه والتي هي "ولاحظ"مكرمة حتى في مسألة النوم، والذي في هذا الجانب تهان وتذل وتحتقر غيرها احتقاراً "مابعده احتقار" احتقار له بالغ الاثر على نفسية الكثيرمن نساء غير المسلمين، المرأة المسلمة تتمتع بحياة وهي دره مصونه ومحفوظة

40

  daham

  أكتوبر 8, 2013, 2:32 م

شكرا لك يا استاذ فهد على المقال الي يفتح أعين الناس على حقيقه هم كانو عنها غافلين.

41

  محمد سالم العضياني العتيبي

  أكتوبر 8, 2013, 3:09 م

اولا: حديث الجنة تحت أقدام الأمهات حديث ضعيف للتأكد ارجعوا لمواقع الحديث المعتمدة ثانيا: من نشأت ماوجدت احد يمتنع من علاج زوجته او شيخ يفتي بذلك. وانت تعتمد على اراء شاذة ليست قران منزل او احاديث صحيحة واجزم ان 99% من القراء لا يعرفها الابعد قراءتهم لمقالك. الصيد في الماء العكر ليس غريبا

42

  تمام

  أكتوبر 8, 2013, 3:23 م

مقالك إنتقائي من الدرجه الأولى , فأنا أستطيع أن اثبت ان المجتمع الياباني شعب كسول عن طريق جمع القصص التي تدعم وجهة نظري. ثانيا هناك حق للرجل مثبت باللفظ القرآني الصريح و ممارسة المسلمين طوال تاريخهم و معايشتهم له , يعتبر محرم في زمننا هذا و لا أحد يتكلم عنه , ( ولا يجيب حتى طاريه) وهو ملك اليمين.

43

  ايمان

  أكتوبر 8, 2013, 3:49 م

ههه من جد هم يبكي وهم يضحك...

44

  خالد الشليل

  أكتوبر 8, 2013, 4:17 م

أحسنت على هذا المقال، بالفعل الإنسان يعيش في بحر من الجهل و يحتاج أن يفكر بدلا من أن يستقبل الفكرة.

45

  صحافة×حصافة

  أكتوبر 8, 2013, 4:25 م

أعتقد أن هذه الأدلة أستخدمت لتجريد الحكم الفقهي!!!

46

  فريج

  أكتوبر 8, 2013, 4:27 م

مقال متحامل على ورثة الانبياء اللي ماتساوي ربعهم علماً ولا قدرًا وهي اراء وقد تكون موضوعه او صحيحة ولله في خلقه شوؤن

47

  خالد

  أكتوبر 8, 2013, 4:38 م

كلام كبير من كاتب كبير

48

  منيرة

  أكتوبر 8, 2013, 4:58 م

بحثت في كتاب الجوزي أحكام النساء عن استدلالك أو اقتباسك فلم أجده واعترف أنها قراءة سريعة فقد قادني الفضول لأقرأ بنفسي الكلام كاملا... أين توجد اقتباساتك بأي صفحة وتحت أي باب ؟؟؟.. أريدها بجميع الكتب التي كانت مرجعا لك لكتابة هذا المقال...

49

  بنت الوطن

  أكتوبر 8, 2013, 5:20 م

لا فض فوك يااخ فهد مع الاسف ان كثير من القائمين على الدين جهله ومتزمتين واسأو للدين وهم كثر وينقصهم العلم والمنطق وكل من لم يفلح في العلوم الدنيويه يتكلم باسم الدين لانه السلاح السهل الذي يشهره في وجهه مخالفيه دون علم وهذا من اسرار تخلفنا كمسلمين والمجتمع بجهله مؤ يد له '.

50

  من الرياض

  أكتوبر 8, 2013, 5:28 م

للأسف اختيار انتقائي لآرا قد يكون لها تكمله او في ظروف معينه... انت كمثل من يأخذ من قوله تعالى ( ويل للمصلين ) ويترك الباقي... ياليتك مشيت على طريقتك الأولى في الكتابه

51

  ebnarriyadh

  أكتوبر 8, 2013, 5:43 م

نصيحة لك كاتبنا العزيز: من الافضل والاجدى والاجدر أن تبحث وتقيّم وتنتقد/ أو تمتدح، واقع المرأة وواقع الاسرة العربية الآن، لا أن تتعب نفسك في تفتيش كتب عفى عليها الزمن ولا يقرأها أحد.. لا ذكر ولا أنثى! الآن أصبح كل من الذكر والانثى يعي حقوقه وواجباته.. مباشرة من القرآن والحديث الصحيح، ولا يحتاج لقراءة كتب صفراء مثل تلك التي أشرت إليها.

52

  عمر

  أكتوبر 8, 2013, 5:49 م

مقال جميل وسيزداد جمالا لو سمعنا اراء الطرفين لذا ارجو من طلبة العلم الرد على هذا المقال فان كان كلام الكاتب صحيح وجب تحيته وتشجيعه وان كان كلامه غير دقيق وانتقائي ولم يعط الصوره كامله وجب توضيح الخطا له وبيان الحقيقه له ولعامة الناس وفق الله الجميع

53

  hesham.a.t

  أكتوبر 8, 2013, 6:44 م

اللي يبي يشوف تحقير المرأه يروح المحاكم ويشوف

54

  سارة الحربي

  أكتوبر 8, 2013, 7:07 م

إنما بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم رحمة لناس ليرشدهم إلى طريق الصلاح والفلاح "إنما بُعثت لإتمم مكارم الأخلاق" وكان دين الاسلام رحمة للعالمين ولم يكن منجه التشديد والتنطع، لكن من المؤسف معظم علماء ومشايخ المملكة يتخذون منهجهم الظاهر من الحديث النبوي لا منهج الفقه التمحيص وتدقيق الأحكام.

55

  ناقد حديدي 999

  أكتوبر 8, 2013, 7:26 م

أخي فهد الاحمدي بخصوص انه الجنه تحت اقدام الامهات.. حديث مكذوب وغير صحيح.. تأكد مره اخرى بارك الله فيك

56

  fwzss

  أكتوبر 8, 2013, 8:01 م

الله يعينك على حماة الكهنوت وتدليسهم.الأسلام الذي يدعونه الآن هو الفقه البدوي الذي يفسر الزواج والعلاقة التي وصفها القرآن بعلاقة المودة والرحمة الى علاقة سلعة مستأجرة. لا اعرف ماهي المودة والرحمة اذا كان يرميها وهي مريضة وحتى لا يدفنها وهي ميته؟

57

  فهد المطيري -السعودية

  أكتوبر 8, 2013, 8:16 م

من حقك ومن حق أي شخص أن يدع أهله يكشفون لكن لا يروج لهذا باسم الدين والشريعة الحقيقة اللي صائر هالايام شرعنة ليبرالية المرأة شكرًا

58

  حياة بن عشري

  أكتوبر 8, 2013, 8:45 م

هذا ماجنيناه من الفقه والفقهاء,كم من امرأة ارتدت عن الاسلام بعد اطلاعها على المكانة العظيمة للمرأة في الاسلام كما ذكر ذلك الفقهاء...! ميزة فقهاء تلك العصور انهم لم يكونوا يصدرون تلك الفتاوى ثم يرددون الاسلام كرم المرأة...لكن يذكرون ويأتون بما يعتقدونه من الاسلام بدون ديباجة التكريم.!

59

  محمود سالم

  أكتوبر 8, 2013, 9:05 م

خذوا المناهج منهم واعطوها لوسطين حقيقيين! كل مناهجنا الدينيه تنضح بفكرهم وتزرع الكراهية وتلمز من المذاهب الاسلاميه الصحيحه الاخرى! انها مناهج لا تستوعب الاخر ولا تعترف بوجوده!

60

  محمود سالم

  أكتوبر 8, 2013, 9:13 م

اسوأ الانحراف هو تقديس السلف الصالح واعتبار رأيهم لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه! واسهل الفقه ان تنقل عن فلان فيكون بينك وبين التار مطوع!

61

  سلطان بن محمد الدلبحي

  أكتوبر 8, 2013, 10:06 م

توضيح الواجب على الزوج لا يعني الإحتقار للمرأة أو إنقاص حقها بقدر ماهو توضيح للواجب وماليس بواجب…فعدم الوجوب لا يقتضي الحرمة أو الكراهية وإنما قد يكون سنة مستحبة فالواجب هو مايثاب فاعله ويعاقب تاركه وإذا كنت قادراً مستطيعاً فاعلم أن هناك من لا يجد مايسد به رمقه.

62

  فواز

  أكتوبر 8, 2013, 11:40 م

اخي العزيز نحن نعرف ديننا ونعرف حقوق المراه من كتاب وحديث نبيه اما الفقهاء اللي تتكلم عنهم هذا مجرد رأي ولي قران او حديث عن نبيه صلي الله عليه وسلم ارجع للكتاب والسنه وتعرف حقوق المراه

63

  عادل عبد الله

  أكتوبر 9, 2013, 12:56 ص

مقال أكثر من رائع، لكن اتنمى أن تستمر في الكتابة في هذا الموضوع لنشر الوعي.

64

  ما اجمل الوعي

  أكتوبر 9, 2013, 1:45 ص

مقال رائع، ذو معاني جميلة، الآن بدأت نقطة التحول في كتابة ابو حسام، و صار يضفي اراءاً تثري مجتمعنا الوطني و تخلخل تلك المعتقدات البالية مهما كان الشخص، فالله سبحانه وتعالى لا يظلم و كذلك رسوله صلى الله عليه وسلم

65

  hudafa

  أكتوبر 9, 2013, 2:11 ص

الغريب يوجد من المعلقين من يعارض!!ا هل ترضاه لاختك أ و لإبنتك؟!

66

  أم ياسر 1234

  أكتوبر 9, 2013, 2:55 ص

ما تعانيه المرأة اليوم من تهميش وهضم لحقوقها إنما هو إمتداد بما تزخر به تلك الكتب الصفراء من تحقير وتهميش لها.

67

  ابو حسن

  أكتوبر 9, 2013, 4:57 ص

جزى الله الكاتب خىرا على هذه المقاله الرائعه. اود ان اضيف كذ لك الى ان الكاتبه الدكتوره سهيله زين العابدين قد سبق لها ان ادلت بدلوها فى هذا الموضوع من قبل في جريدة المدينه وفى بعض البرامج التلفزيونيه. الشكر موصول لهما علي هذا الجهد العلمي الرائع.

68

  الطاهر

  أكتوبر 9, 2013, 5:03 ص

أحسنت أجمل مقال أقرأه لهذا الأسبوع , كم كنت أتمنى أن تبحر بجزأين آخرين في ذلك لتوصيل رسالة للمجتمع الذكوري

69

  ابوتركي - الرياض

  أكتوبر 9, 2013, 5:46 ص

والله لو انا حرمه كان اهاجر لامريكا او اوربا.

70

  منصف

  أكتوبر 9, 2013, 7:09 ص

اتوقع الموضوع فيه انتقائيه او اخذ بعض الحقيفه وترك بعضها مجرد توقع..

71

  دماج الوادعي

  أكتوبر 9, 2013, 7:12 ص

ما تعانيه المرأة اليوم من تهميش وهضم لحقوقها إنما هو إمتداد بما تزخر به تلك الكتب الصفراء من تحقير وتهميش لها.

72

  أبو نورة

  أكتوبر 9, 2013, ظهراً

كتبت فأبدعت وأقنعت،،، بوركت يمينك

73

  ابوفيصل1980

  أكتوبر 9, 2013, 12:33 م

صباح الخير استاذ فهد تقبل مني معاتبتي فأنا أحبك وأحب قلمك كثيراً.. فأنت السبب في جعلي أقرأ جريدة الرياض بالعكس.. من آخر صفحة وحتى آخر صفحة.. وأصبحت عادة عندما يلاحظها أحد يتعجب ويستفسر لماذا أقرء الجريدة بهذه الطريقه...

74

  ابو حمد

  أكتوبر 9, 2013, 1:45 م

لا أعلم من أين تفهم ؟! الكاتب لم يقل الإسلام حقر المرأة ولكنه ذكر تحقير المرأة في التراث الفقهي وأورد أمثلة معروفة وإن كنت تستطيع فأنفها أو أصمت. انا تكلمت في اول مقالي العلماء ولم اقل الاسلام ولكن احببت ان اوضح لبعض الناس الذين يفهمون غلط ان الاسلام اعزها ولكن البعض له مآرب في تحرير المرأة

75

  د/ ر.الرشيد

  أكتوبر 9, 2013, 5:57 م

دام قلمك مقال راقي وفيه شهادة عدل واضحة يكفي النساء شرفاً ان يدافع الله عن حقوقهن كاملة وان تنزل سورة كاملة بإسم( النساء ) في الكتاب الحكيم شكراً أيها الكاتب الراقي وشكرا موصولاً للأستاذ ع.ص.الرشيد على مقال ( تهميش المرأة وهضم حقوقها الى متى ) كثر الله من أمثالكم.

76

  مداوم على قراءة العمود

  أكتوبر 9, 2013, 8:13 م

التحية للأستاذ فهد.. أنا من متابعي لمقالاتك، لما يميزها من جمال أسلوب ودقة تحليل، راجعت اقتباساتك بوصفي باحث في مجال حقوق المرأة، ولم أجد أيّاً منها، ربما رويت المعنى الذي تبادر لذهنك، ولم تقتبس نصّاً. ثم إنك لم تورد جميع الآراء بل اكتفيت بما يخدم مقالك. أرجو إعادة النظر في الأمر بحياد أكثر. وشكراً

77

  M.Alghamdi

  أكتوبر 10, 2013, 1:08 ص

صحيح وكلام منطقي رائع لا يختلف عليه عاقل...السؤال المهم هنا أستاذ فهد...ما الحل؟ كيف يمكننا تقويم الوضع الان!!!

78

  ابو جوري

  أكتوبر 10, 2013, 10:28 ص

حين يعجبني المقال سأقول اعجبني وانا من اشد المتابعين للاستاذ فهد الاحمدي ولكن حين يكون المقال غير مناسب او عندما يكون اختيار المقال غير موفق...حينها اقول اسأت الاختيار ولم تنصف.

79

  عبد الله

  أكتوبر 10, 2013, 1:24 م

السلام عليكم لكل عالم زلة أو خطأ لو جمعناه في كتاب واحد لصار الكتاب من العجائب والغرائب، ولكن علينا بتباع الدليل، أما الذي لا يميز ولا يملك الادوات فعليه بالمذهب الواحد، وليس اختيار من من كل مذهب ما يشاء ويوافق هواه، لانه كما قلنا جمع الشواذ من الفتاوى ليس بالطريقة العلمية في النقد

80

  خالد المحيميد

  أكتوبر 10, 2013, 1:32 م

رجعنا لكلام ابن قدامة والشافعي واكتشفنا كذب الأحمدي على علماء الأمة لكي يبرز نفسه للأسف واللي ماصدق يرجع لكتاب المغني وكتاب الأم يرى التحريف والتزوير ولايستعجل بسب العلماء وتجهيلهم

81

  د. الفاتح

  أكتوبر 10, 2013, 1:42 م

سيسألك اللهُ عن كلّ ما خطه قلمك فاتق اللهَ فسيأتي اليوم الذي تلاقي فيه ربك فأعدّ للسؤالِ جواباً ولن ينفعك أحد إلا ما قدمت لنفسك

82

  فيصل بن عبدالعزيز الراجح

  أكتوبر 11, 2013, 2:47 ص

أستاذ فهد مقالة مميزة كعادة مقالاتك وأسلوب متوسط بين الإرخاء والشدة مربوط بقوانين ونصوص مقيده ومكتوبة في الكتب الصحيحة وحديثي الأخير للآخرين ليبحثوا عن تحقيق وتحليل نص ابن قدامه والإمامين الجوزي والشافعي لكي لا يتهمون الآخرين لمجرد طرح رأي معاكس ( كما يفعل بعض قراء الصفحات الإلكترونية وهذا ملاحظ كثيراً فلو تمعنت قليلا في بعض الردود لتبين لك عقل صاحبها في أغلب الأمور مهما حاول تغطيته فالإنسان لا يستطيع منع نفسه وكبح ما يشتهي دائما... أخيرا تحية طيبة أخي واستاذي فهد الأحمدي و ننتظر جديدك

83

  Misbah.Alghamdi

  أكتوبر 11, 2013, 9:05 ص

"فقوله تعالى "للذكر مثل حظ الأنثيين" أو "الرجال قوامون على النساء" مثلا نصوص شرعية صريحة نسلم بها ونتوقف عندها.. ولكن حين يستشهد بها أحدهم لتحقير المرأة أوالتقليل من شأن الأنثى فمن حقنا أن نختلف معه لأنه حّمل الآيات مالا تحتمل ولوى أعناق النصوص لتتفق مع رأيه وما تربى عليه. " هذا هو كل الموضوووع...هو استخدام الدين للتحكم في شؤون المرأة...لم يوضع الدين لغاية كهذه بل لأسمى منها بمراااحل...اللهم أنر بصائرنا

84

  بدريه عبدالله

  أكتوبر 11, 2013, 11:48 ص

اخي فهد الشق اكبر من الرقعة ليست المشكلة في اساءة هضم حقوق المرأة ولكن عدم الفهم الصحيح للدين اعتبروا الدين صلاة وعبادة ونسوا ان الدين عبادة وسلوك واخلاق وان المسلم اول ما يحاسب على حسن الخلق واصبح الحكم على المظهر

85

  عدل

  أكتوبر 11, 2013, 5:28 م

استح ع وجهك علماء كبار شهد لهم القاصي والداني تنتقدهم وكأنك علامة زمانك أنا أحمدي وأتبرأ من كلامك

86

  فارس

  أكتوبر 11, 2013, 7:27 م

ودي أصدق لكن الحال يخوي فهد يقول أنها ومع ذلك فهي منتقصة في النصوص الشرعية أصلا وإلا مهوب معقول كل هالفقهاء فهموا فهما واحدا خاطئا عن المرأة على مر الزمن.. أما حديثك عنها اليوم بالإنصاف فليس بسبب فهمك للنصوص ولكن بسبب فهمك للزمن اللي تغير وصار أكثر إنسانية لما عشنا وشفنا العالم وحقوق الإنسان..

87

  lolo alyousef

  أكتوبر 12, 2013, 5:28 م

كلامك رائع ومنطقي جدا وفعلا كثير من هذه الاحكام اطلقها رجال الدين والمجتهدين وأخذت على محمل كبير من الجد والتطبيق واصبحت تدرس في المدارسوالجامعات وقد كانت من الافضل ان تحجم ولا تنتشر الدين واضح من القران والسنه وتلك الاجتهادات لا اهميه لها وقد صدمني ماقدمته لهذه الدرجه يحقرون المراه وهم علماء في الدين

88

  أبو فيصل

  أكتوبر 12, 2013, 10:44 م

وين اللي متحمسين لمحاربة اتفاقية السيداو ماشفناهم يحاربون هالاقوال والاضطهاد اللي موجود مبادراتهم فقط لإيقاف اي تغيير

89

  ساره عبدالمحسن بن سعيد

  أكتوبر 13, 2013, 12:27 ص

كل إناء بمافيه ينضح، من يريد البحث في كتب الفقهاء فعليه أن يتصف أولا بآلية الأجتهاد ليعرف ماقال الله وقال رسوله أما أن نقصص النصوص ونأخذ منها مايوافق أهواءنا لنتصدر بها المجالس وندافع بها عن المرأة في حد زعمكم فأنتم أول عدو للمرأة لأنكم لم تنصوفهابأن وضعتوها في ميزان الأهواء.

90

  أم الملوك

  أكتوبر 13, 2013, 4:56 م

لا حول و لا قوة إلا بالله ماجرّنا لأسفل المجتمعات إلا أفعال المتخلفين الذين ينظرون للمرأة ممتعة فقط، ثم يتشدقون بأنها ( مكرّمة )، فما بالكم ممن ينتسبون للتعليم الديني

91

  مناوي

  أكتوبر 13, 2013, 5:56 م

تعرفون كم عدد النساء الذين الحدوو وكفروو باالله بسبب التفرقه الثقافيه في المجتمع لا قلتوو يال الهول. يدخلون اليهم اناس في قلوبهم الخبث والسواد ويسحبونهم الى خرافاتهم باالتدليل باالميراث و والرجال قوامون على النساء وغيرها مثل ناقصات عقل ودين.

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة