وهو مشروع يهدف إلى الإسهام الفعال في الرفع من قدرة المملكة التنافسية، وفي بناء مجتمع المعرفة من خلال مجموعة من البرامج منها:

  • التطوير المهني المستمر للعاملين في التعليم.

  • تطوير المناهج ومواد التعليم.

  • تحسين البيئة المدرسية لتعزيز التعليم.

  • توظيف تقنية المعلومات لتحسين التعليم.

فهل تمّ تنفيذ شيء من هذه البرامج؟ الجواب عند وزارة التربية والتعليم؛ والتي يفترض أن تقدم للمواطنين تقريرا سنويا عن الخطوات التي قامت بها في هذا الصدد، وقد اطلعت على موقع التطوير في الانترنت، ولم أعثر على ضالتي فيه، وهذا يعني أنه ليس أمامنا إلاّ الظاهر، وهو مع الأسف يؤكد أنّ شيئا أو على الأقل بعضا من هذه البرامج لم ينفذ، فمثلا لم نقرأ أو نسمع أنّ هناك تطويرا مهنيا للعاملين، وهذا يتمثل في دورات تدريبية وبعثات للخارج، وهو فيما أعرف لم يحدث، أما تحسين البيئة فهو إن حدث فقد حدث جزئيا بدليل وجود العديد من دور المدارس المستأجرة، ونفس الشيء يقال عن توظيف تقنية المعلومات، أي أنه لا وجود له، بدليل أنّ كل الاعتماد في التعليم مركز على الكتاب المدرسي المعدّ للحفظ وبالتالي انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية، وهي ظاهرة لم تكن لتحدث لو كان لدى كل طالب في جميع المراحل كمبيوتر أو آيباد، وهو ما لم يتحقق، أي أنّ تعليمنا لم يغادر ما كان عليه منذ خمسين عاما، ولعلّ أفضل ما فعلته الدولة لإخراج جيل متعلم هو الابتعاث الخارجي.