في عام 1425ه زار خادم الحرمين الشريفين مدينة الجبيل الصناعية فوضع الحجر الأساس للجبيل 2 ودشن وأسس عددا من المشروعات الانمائية والصناعية بتكلفة بلغت 64 مليارا. وفي العام الذي تلاه 1426ه زار الملك عبدالله مدينة ينبع الصناعية وترأس مجلس إدارة الهيئة الملكية ووضع الحجر الأساس لينبع 2 ودشن وأسس لمشاريع تنموية بقيمة 36 مليار ريال. وفي العام الذي بعده 1427ه زار الملك عبدالله الجبيل ووضع الحجر الأساس ودشن مشروعات تزيد تكلفتها على 82 مليار ريال.

وفي عام 1429ه شرف - أيده الله - الجبيل وأسس ودشن 29 مشروعاً تنموياً وصناعياً بتكلفة بلغت أكثر من 68 مليار ريال.

وفي عام 1430ه شرف المليك المفدى وفي أقل من تسعين يوماً مدينتي الجبيل وينبع على التوالي، ففي شهر جمادى الأولى زار الجبيل ودشن مشروعات تنموية وصناعية يصل إجمالي استثماراتها إلى أكثر من 54 مليار ريال، وفي شهر رجب دشن مشاريع أخرى في ينبع بتكلفة 45 مليار ريال وبارك أيضاً مشروع تحلية المياه وإنتاج الكهرباء في المدينة المنورة. ولقد وضع الملك عبدالله ثقته الكريمة بالهيئة الملكية إيماناً منه بقدرتها في تنفيذ المشاريع الاقتصادية العملاقة، ويكفي الهيئة شرفاً أنها كنت حاضرة في أحد خطابات الملك عبدالله أمام مجلس الشورى، عندما تحدث - يحفظه الله - عن متانة الاقتصاد الوطني الذي لم يتأثر بالهزات الاقتصادية التي شهدها العالم في تلك الفترة، فتمكنت المملكة من مواصلة مسيرة التنمية، واستشهد الملك بالمشاريع العملاقة التي أسسها ودشنها خلال زيارتيه المتتابعتين لمدينتي الجبيل وينبع الصناعية في عام 1430ه وبلغ حجم استثماراتها حوالي المئة مليار ريال. كما إن مشروع الجبيل 2 وينبع 2 بما اشتمل عليه من مشاريع عملاقة ستوطن استثمارات تقدر بمليارات الريالات، وتوفر عشرات الآلاف من الفرص الوظيفية المباشرة وغير المباشرة، دليل على ما تحظى به من كريم رعاية واهتمام من لدن القيادة الرشيدة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.