يعد جامع الراجحي بحي النسيم بالعاصمة المقدسة من المعالم البارزة ويصنف من أكبر الجوامع بمنطقة المكرمة حيث تبلغ مساحته 60,864 مترا مربعا ويتسع لحوالي 48 الف مصل وهو مزخرف على الطراز العثماني.

ويتكون مسجد الراجحي من 6 أدوار وخصص البدروم الثاني لمواقف السيارات والبدروم الأول لصالة الصلاة وصالات الطعام ودواليب المعتكفين والحمامات وثمانية سلالم كهربائية واربعة مصاعد يستوعب الواحد حوالي 26 شخصا بالاضافة الى مصعدين للنساء، كما خصص الدور الأرضي لصالة الصلاة ومغاسل الجنازات والحمامات ومكاتب إدارة الوقف ومداخل مصلى السيدات ومدخل المكتبة وصالة صلاة للسيدات، وصالة الصلاة الرئيسية للسيدات وحمامات السيدات والمكتبة وقاعة المحاضرات وسكن الإمام ومكاتب موظفي الوقف.

وتقدر مساحة الساحات الخارجية للمسجد ب10 آلاف متر مربع، وتم عمل خمس قباب للمسجد، قبة رئيسية بقطر داخلي 19 مترا وارتفاع 48 مترا من المنسوب الأرضي والقباب الأربع الجانبية يبلغ قطر كل منها 7 أمتار وبارتفاع 37 مترا من المنسوب الأرضي، كما تم توفير عدة خدمات في المسجد ومن أهمها معالجة مياه الوضوء للاستفادة منها في ري النخيل المجاور للمسجد، إضافة إلى تجهيزه بأحدث الكاميرات والأجهزة التي ستمكن القنوات الفضائية من البث المباشر.


الجامع تحفة اسلامية فريدة

وأكد الشيخ سليمان الراجحي أن العناية التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين – حفظهم الله بالمساجد والمشاريع الضخمة في الحرمين الشريفين من أهم المحفزات التي دفعت وشجعت على إنشاء هذا المشروع مثمنا الدعم من قبل سمو أمير منطقة مكة المكرمة الامير خالد الفيصل الذي تفضل مؤخراً بافتتاح الجامع.واضاف الراجحي حرصت على بناء المسجد وقفا لوالدتي وخدمة لهذا البلد المبارك وتمشيا مع نهج حكومتنا الرشيدة في رعاية بيوت الله، وحرصت أن يكون مسجدا ذا طابع عمراني فريد يعكس أهمية المساجد في حياتنا، ويواكب تطلعات أمير مكة المكرمة الذي يحرص كل الحرص على البناء والعمران في هذه البقعة المقدسة.


قاعة المحاضرات في الجامع

ألف مصل أدوا صلاة التراويح أمس الأول