الخطوط السعودية هي أقدم خطوط طيران في منطقة مجلس التعاون الخليجي، وكان من المفروض أن تكون في المقدمة، ولكنها الآن الأكثر تخلفاً بكل المعايير سواء بالنسبة لعدد الطائرات،٬أو عدد الرحلات الدولية أو الخدمة أو نوعية الطائرات، مع أنّ لديها أكبر سوق وهو موسم الحج، وهي نفسها تعترف بعجزها فقد صرّح مسؤول في الخطوط السعودية بأنّ الشركة تحتاج إلى ٣٥ طائرة جديدة لتغطية الطلب المحلي على السفر الداخلي، وان إمكانيات الخطوط الحالية لاتستطيع تلبية جميع تلك الطلبات، وأضاف «إنّ السوق السعودية تحتاج إلى مليوني مقعد ونحن لا نستطيع توفيرها، لأجل ذلك فتحت هيئة الطيران المدني المجال أمام الشركات الأجنبية للمنافسة في السوق السعودية ولتوفير تلك المقاعد» ولم يشرح المسؤول وهو عبدالله الأجهر أسباب هذا العجز، ولا أزعم وأنا لست خبيراً في هذا المجال أنني أعرف الأسباب، ولكنني مع ذلك أستطيع أن أقترح أن نستفيد من تجربة الغير وخاصة طيران الامارات والخطوط القطرية ونتعرف على اسباب نجاحها وربما نجد الحل في ذلك، وعجز الخطوط السعودية لا يقتصر على السفر الداخلي بل يشمل أيضاً رحلات الحج، فقد صرح المسؤول بأنّ الخطوط استأجرت ٣٠ طائرة لخدمة الحجاج ولكنّ العدد غير كاف، ولم يوضح ما الذي ستفعله الخطوط إزاء ذلك، وختاماً لا أملك سوى أن أردد هذا البيت..

ولم أر في عيوب الناس عيباً..كنقص القادرين على التمام