خلال فترة قصيرة تمكن من تسجيل حضور لافت على شاشة القناة الأولى في التلفزيون السعودي من خلال تقديمه برنامج "صباح السعودية" بأسلوب سلس ولغة رشيقة يعكسان تألقه على الشاشة رغم حداثة تجربته التلفزيونية. "الرياض" التقت بالمذيع الشاب خالد أبو شيبة مقدم برنامج "صباح السعودية" فكان هذا الحوار:

  • لنبدأ مع خوضك لتجربة التقديم التلفزيوني.. ما الذي قادك إليها؟

-في الحقيقة لم أكن بعيداً عن التلفزيون، فلي تجارب عدة كمعد ومراسل ميداني ومقدم سواء في التلفزيون السعودي أو قنوات أخرى، ولكن الفرصة التي أتيحت لي من خلال برنامج "صباح السعودية" كانت الأبرز والأقرب لي، فبدأت بتقديم فقرة الصحافة في البرنامج بشكل يومي قبل ستة أشهر تقريباً، لأنتقل من بعدها إلى تقديم البرنامج مع زملائي، الأستاذة القديرة هناء الركابي، والمبدعين عبدالله السعدي وبدور أحمد وبنان البيك، وحملني الدعم والتشجيع الذي لمسته من إدارة القناة الأولى، وقيادات الهيئة، مسؤولية كبيرة في السعي لتقديم ما يرضي المشاهد، وكسب رهان التحدي في هذه المحطة التي أضافت وستضيف لي الكثير.

  • البرامج الصباحية المباشرة مقلقة لكثير من المذيعين، في ظل طبيعتها والجهد الذي تتطلبه.. ألم تخش منها خاصة وأنها ستكون بوابة عبورك إلى المشاهد؟

-هي فعلاً مقلقة، ولكنها في نفس الوقت تمثل اختباراً حقيقياً لأي مذيع يريد إبراز قدراته وإمكانياته، ومن هنا كان الحافز والتحدي بالنسبة لي لخوض التجربة التي لا تزال في بداياتها، والحمدلله بدأت ألمس ردود أفعال إيجابية تثني وتشجع على بذل المزيد من الجهد.

  • غالبية القنوات التلفزيونية تضع في خارطة برامجها برنامجاً صباحياً، ونلاحظ التشابه بين مضامينها وأحياناً حتى في شكلها.. ما الذي يجعل "صباح السعودية" مختلفاً في وسط هذا الكم من البرامج المتشابهة؟

-البرامج الصباحية موجودة منذ أكثر من 50 عاماً في العالم، وما زالت تحظى بحضور ومتابعة من المشاهد، وتعد واجهة لكثير من القنوات، ما يجعلها في تحد يومي لكسب صداقة المشاهد، وهنا تبرز الاختلافات في القدرة على التميز من خلال أسلوب الطرح وطبيعة الفقرات والقالب الذي تقدم من خلالها هذه الفقرات. و"صباح السعودية" برنامج متجدد منذ سنوات ويسعى طاقمه الذي يشكل الشباب السعودي غالبيته، إلى تقديم المحتوى الذي يرضي المشاهد ويقدم له المعلومة من خلال الموضوعات والقضايا التي يناقشها على مدار ثلاث ساعات يومياً، ومشاهدي البرنامج يلمسون كل تطوير يمر به البرنامج، وقبل فترة قصيرة تم تجديد ديكور البرنامج وهويته إضافة إلى التطوير المستمر لمحتواه، ولعل وصول البرنامج إلى جميع مناطق المملكة وسعيه إلى تقديم المادة المحلية ومواكبته للقضايا والفعاليات التي تمس فئات متعددة تتابع البرنامج، هو ما يعطي "صباح السعودية" نكهة خاصة من وجهة نظري.

  • ولكن هناك تكرار في الفقرات المقدمة من خلال هذه البرامج الصباحية في عدد من القنوات، فنجد الفقرات الطبية والفنية والطبخ وغيرها؟

-صحيح، ولو شاهدت مختلف البرامج من هذا النوع سواء العالمية أو حتى العربية أو الخليجية لوجدت بعض هذه الفقرات موجودة في خطتها، ولكن كما أسلفت يبقى الفرق والتميز في القالب الذي تقدم من خلاله هذه الفقرات، إضافة إلى إيجاد مساحة أكبر للفقرات الترفيهية الخفيفة التي اعتبرها "دسم" البرامج الصباحية.

  • ماذا عن حضور الكوادر السعودية الشابة في عملية التطوير داخل هيئة الإذاعة والتلفزيون؟

-أعتقد أن هذا الحضور بات ملحوظاً، خصوصاً وأننا كشباب من منسوبي هذه الهيئة نلمس من مسؤوليها ورئيسها الأستاذ عبدالرحمن الهزاع، إيمانهم بقدرات الكوادر الشابة من خلال حرصهم على الدعم والتحفيز لهم لكي يجتهدوا ويصنعوا التميز، ولعل الدورات والبرامج التدريبية التي تبنتها الهيئة وأطلقتها مؤخراً كمرحلة أولى لتأهيل وتطوير المذيعين وغالبيتهم كانوا من الشباب، وكذلك فتح باب القبول للراغبين من الشباب بالعمل كمذيعين ومذيعات في الهيئة، دلائل تعكس جزءاً من ذلك الحضور، وتبقى الطموحات كبيرة كما هي التحديات.


عبدالرحمن الهزاع

في استوديو «صباح السعودية»