• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 330 أيام , في السبت 15 رجب 1434 هـ
السبت 15 رجب 1434 هـ - 25 مايو 2013م - العدد 16406

الربيعة يزور مديرية المكافحة في الرياض

لجنة من «الصحة» و«المخدرات» لبحث تزايد حالات الإدمان على الأدوية النفسية

وزير الصحة خلال زيارته للمديرية العامة لمكافحة المخدرات

الرياض – محمد الحيدر

    كشف وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة عن تشكيل لجنة وفرق عمل مشتركة تجمع مختصين من وزارة الصحة والمديرية العامة لمكافحة المخدرات لبحث ظاهرة تزايد حالات الإدمان على بعض الأدوية والعقاقير النفسية جراء تعاطي المخدرات.

وقال الوزير الربيعة في تصريحات صحافية عقب زيارته أمس الأول للمديرية العامة لمكافحة المخدرات في الرياض، إن اللجنة المشكلة ستدرس الظاهرة وتخرج بتوصيات تنظم العمل، وتضمن عدم وجود أي خلل قد يلحق بصحة المواطن او المقيم.

وتجول الوزير، في المعرض الرئيسي في المديرية الخاص بطرق وأساليب تهريب وترويج المخدرات بأنواعها، وكميات ضبطيات المخدرات للأعوام الماضية.

واطلع الربيعة والوفد المرافق له، على سير عمل مركز القيادة والسيطرة والتحكم في المديرية وشاهدوا خطوط تهريب المخدرات الدولية ونتائج الأبحاث المخبرية التي أجراها مركز الأبحاث المخبرية ومراقبة السلائف بالمديرية لعينات المضبوطات من أنواع المخدرات وما تشمله من مكونات وتراكيب متعددة، وآثارها وأضرارها الصحية والنفسية على الإنسان، مشيداً بالبرامج التوعوية والوقائية التي قامت بها المديرية والجهات الشريكة في سبيل توعية المواطنين والمقيمين بأضرار المخدرات.

ونوه وزير الصحة بالإنجازات التي حققها ويحققها رجال مكافحة المخدرات في التصدي لعصابات الشر وكان آخرها إحباط تهريب أكثر من 6 ملايين قرص "إمفيتامين" مخدر مؤخرا بمدينة الرياض. وأكد أن ما تم الاطلاع عليه خلال الزيارة لمقر مديرية مكافحة المخدرات هو جزء بسيط من عمل يومي ضخم متواصل على مدار الساعة يتميز بالتنظيم والمهنية العالية، وحرص المسؤولون فيها على تطوير آليات العمل، لافتاً إلى أن التعاون بين جهاز مكافحة المخدرات ووزارة الصحة كبير جدا ويهدف بالدرجة الأولى خدمة الوطن والمواطنين.

إلى ذلك، رحب المدير العام لمكافحة المخدرات اللواء عثمان بن ناصر المحرج بزيارة وزير الصحة وزملائه وبالوزارة وقال إنها تأتي في إطار التعاون بين الجهازين وتنسيق الجهود، مشيراً إلى أن المديرية حريصة كل الحرص على التواصل مع الجهات ذات العلاقة في خطوة تهدف إلى النهوض بمحاربة المخدرات بجميع أنواعها.

وأوضح اللواء المحرج انه تم الاجتماع مع وزير الصحة وبحث عدد من الموضوعات المشتركة بين الجهازين والتي ستضمن مزيداً من التعاون والتنسيق بشكل افضل في الأيام المقبلة.

وفي نهاية الزيارة تسلم وزير الصحة درعا تكريمياً من اللواء المحرج مثمنا له الزيارة ومقدما له الشكر والتقدير.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 12
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    المجتمع السعودي يمر في حالة من عدم الاستقرار
    هنالك ستار حديدي بين الجيل القديم والجيل الحديث
    الجيل القديم متمسك بعادات وتقاليد عفا عليها الزمان
    الجيل الحديث له تطلعات تختلف ويبحث عن هويه
    كل من عنده ابناء يرى ذلك وضح العين
    حالة عدم الاستقرار هذه ولدت كثير من الامراض النفسيه
    معالجتها بالطرق البدائية لن تجدي نفعا...
    لابد من الاخذ باقوال الاختصاصيين النفسيين ونشرها للفائده.

    سعود777

    UP 0 DOWN

    08:24 صباحاً 2013/05/25

  • 2

    لست أدري ماذا أقول ولكن الناس تريد عمل وتريد زواج وتريد مسكن وتريد أن يتم معاملتها بلطف ورفق كما أرجوا أن لا يسجن المدمنين وان يتم علاجهم في مراكز متخصصه
    السجن عباره عن مكان يتم فيه نقل الخبرات السيئة وتعليمها بالمجان للمساجين.ومن الافضل أن لا يتم تجميع أصحاب الخبرات السيئة في مكان واحد.

    محمد الدوسري (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:35 صباحاً 2013/05/25

  • 3

    نحن لا نعلم من الممكن ان سبب انتشار فايروس كرونا ان يكون من المخدرات المخلقة والمصنعة في دول مشبوهة والبحث جاري من اعلى الى اسفل كي تتضح الاسباب وطرق الوقاية من هذة الافة و د الربيعة يبقى المثال الذي يقتدى بة والمشاريع التي دشنت في الاونة الاخيرة خير شاهد على ذلك والعطاء للوطن والموطن الغاية والهدف

    MUTRAFI-H (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:42 صباحاً 2013/05/25

  • 4

    إقتباس من محمد الدوسري : "لست أدري ماذا أقول ولكن الناس تريد عمل وتريد زواج وتريد مسكن وتريد أن يتم معاملتها بلطف ورفق كما أرجوا أن لا يسجن المدمنين وان يتم علاجهم في مراكز متخصصه
    السجن عباره عن مكان يتم فيه نقل الخبرات السيئة وتعليمها بالمجان للمساجين.ومن الافضل أن لا يتم تجميع أصحاب الخبرات السيئة في مكان واحد."

    صحيح كلامك
    العنف لا يورث الا العنف
    بدون النصح و توفير بدائل يرى فيها الشاب نفسه ويحقق طموحة
    سترجع حليمه لعادتها القديمه
    ووالله ان الشباب امانه في اعناقنا.

    سعود777

    UP 0 DOWN

    09:23 صباحاً 2013/05/25

  • 5

    السبب الاهم الاطباء النفسيين واهمهم له عيادة بالسليمانيه ومعروف يصرف ادويه دون فحص وسبق ان ضبط ولكن دون فائدة الا متى ترك المواطنيين المساكين فريسه لبعض الاطباء الذين لايخافون الله

    ابو عبدالعزيز (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:02 صباحاً 2013/05/25

  • 6

    شىء طبيعي كثرة المرضى لا وبعد بزدياد المواطن العادي لايعلم اين يذهب اذا اراد مستشفى اومراجعه اداره او طلب وظيفه كانه غريب سبحان الله (واسطه)الوافد يعمل بحريه مطلقه وكل الابواب مفتوحه حاولت مره افتح بقاله وطلب مني عمل اشياء تعجيزيه وجاء وافد وقام بتشغيلها بدون تلك الاشياء 0 حسبنا الله 0

    رحال (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:58 مساءً 2013/05/25

  • 7

    بصراحة كثرة الاحباطات وكل شي صار يتجه للأسوء..انا عني اتمنى شي يرخي اعصابي اذا بغيت اطلع مشوار بالرياض..والله يرتفع ضغطي من الدوارات والمطبات والكباري واشارات الله يعين

    ام فهد (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:36 مساءً 2013/05/25

  • 8

    اخذ الأدوية النفسية افضل من الوصول للأنتحار.
    الأكتئاب في تزايد, ولا شئ يشرح النفس او يروح عليها.
    كل شئ ممنوع ما عدا الأكل في المطاعم والتسوق, والمشورة بالسيارة.

  • 9

    الله لايبلانا

    عتيق (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:58 مساءً 2013/05/25

  • 10

    اعلموا ان المخدرات سلاح هجومي معادي والهجوم يستهدف الشباب والشابات وان صد الهجوم اولى وذلك بتحصين الشباب تحصين دفاعي بحيث ان يكونوا هم المدافعين عندها نحجر العدو ونمنع توجيه اسلحته لصدور شبابنا اما من تورط فالعلاج ان تجند المستشفيات بان تكون اهم مركز تدريب لعلاج المدمنين بالتوضيح حتى يقلعوا

    مشلح ابراهيم منصور الدوسري (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:59 مساءً 2013/05/25

  • 11

    هناك علاجات نفسية وفيها نوع من المخدر... يتاجرون به بعض الصيادلة ويبيعونها بسعر أغلى ثم يدمنون عليه المستخدمين، وسبق أن بلغنا في بعض الصيدليات، فهل هناك متابعة ؟؟؟

    مسافرmsa (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:33 مساءً 2013/05/25

  • 12

    استغل بعض ضعاف النفوس في الصيدلايات التجاريه ترويج بعض الادويه وبيعها في الداخل...السؤال الذي يطرح نفسه هل يوجد علامه وضعت على الدواء من قبل وزارة الصحة ليطمئن المريض نجد في الغالب يصرف الدواء بدون طبيب أو أحيانا يكون الطبيب أجنبي كذلك والصيدلي من جنسه والضحيه المواطن كذلك تجد نفس الدواء غير محكم الاغلاق قابل للغش وللسرقه ايضا ناهيك عن طول العلاج وصرف بعض الادويه التي قد يدمن المريض عليها اخيرا الله المستعان على مايصفون