أكد ياسر أبو عتيق الرئيس التنفيذي لشركة دار التمليك أن حملة "اسأل الأخصائيين" والتي اطلقتها الشركة خلال الفترة الماضية بدأت في الأسئلة المتعلقة بالعقار من خلال الخبرة التي اكتسبتها في التعامل مع عشرات الآلاف من الراغبين في شراء مسكن، واضاف ان الحملة الحالية تركز على الجانب المتعلق بالتمويل العقاري والأسئلة التي تدور في ذهن العديد من المستهلكين قبل الحصول على هذا النوع من التمويل خصوصا ان هذا النوع من التمويل العقاري التزام طويل الأجل يبلغ في المتوسط حوالي 17 عشر عاما لذا لابد من مراعاة العديد من الجوانب قبل الدخول في مثل هذا النوع من الإلتزامات.

واضاف : ".. قد حرصنا في هذا الجزء من الحملة على إيضاح العديد من العناصر الهامة قبل اتخاذ قرار بالحصول على تمويل عقاري وحاولنا قدر المستطاع إيضاح بعض الممارسات الشائعة والتساؤلات التي لا تجد إجابة وافية، ومن ضمنها حاولنا شرح كيفية إجراء مقارنة صحيحة عند شراء منزل وضرورة مقارنة قسط التملك مع قسط الإيجار وعدم التركيز فقط على إجمالي التكلفة، حيث أن قسط التملك عادة يوفر السكن بالإضافة الى التملك وهو السبب الذي قد يكون معه القسط أعلى من قسط الإيجار الذي يوفر فقط السكن".

وواصل ابو عتيق: ".. كما حاولنا إيضاح كيفية إتخاذ القرار الائتماني بالموافقة على تمويل عقاري والذي يعتمد على عنصرين أساسين، الأول "الرغبة في السداد" وهي التي يوضحها السجل الائتماني لكل فرد بحيث يتم مراجعة سلوك كل فرد في سداد كافة الالتزامات السابقة وتوضح إجمالي الالتزامات الحالية والتي من ضمنها التمويل العقاري المطلوب. وهي الطريقة الوحيدة المتبعة لدى معظم جهات التمويل حاليا مع إغفال للعنصر الثاني الهام جدا عند اتخاذ القرار الائتماني وهو " القدرة على السداد" وقد يكون ذلك بسبب أن معظم جهات التمويل تشترط تحويل الراتب وبالتالي توجد لديها سيطرة على راتب المستفيد قبل حصوله عليه! ومع ذلك يظل مؤشر القدرة على السداد والذي من ضمن مؤشراته توفر دفعة مقدمة، أحد المعايير التمويلية الهامة التي تستخدم في الاستدلال على قدرة المستفيد من البرنامج على الادخار، وتوفر دخل كاف له يمكنه من الادخار قبل الدخول في التزام طويل الأجل مثل التمويل العقاري ومن ثم تعطي مؤشرا واضحا عن قدرته على السداد" .