• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 475 أيام , في الخميس 6 رجب 1434 هـ
الخميس 6 رجب 1434 هـ - 16 مايو 2013م - العدد 16397

قيادة السيارة.. فلسفة «قرار مجتمع»

حصة بنت محمد آل شيخ

    في مقال سابق عنوانه"مدونة الأسرة وسيداو.. ترادف حقوقي" وجهتُ لوزير العدل سؤالين إثر تصريحه أمام رئيس اتحاد المحامين الأوروبيين في لكسمبورغ بأن "القضاء السعودي يحترم الاتفاقيات والمواثيق والمعاهدات الدولية، وأن القضاء في المملكة يعد أكبر حامٍ للحقوق والحريات".. وككل امرأة تسمع هذا الكلام وتعايش ما يقع على النساء من ظلم وإجحاف متكررين، طالبت معاليه أن يوضح لنا حقوق المرأة في القضاء إذا طالبت بتنفيذ المعاهدات الدولية خاصة سيداو ورفض القاضي، وما هي الإجراءات والتدابير التي فرضتها وزارة العدل لاحترام تطبيق المواثيق الدولية من قبل القضاة؟

لكنه لم يرد على أسئلتي، ربما يعذر لمشغولياته، أو لأن المقال لم يصدّر بعنوان موجه لمعاليه صراحة، وهو ما يلجأ له أحياناً بعض الكتاب لإيصال رسالتهم مباشرة للمسؤول، ولأنني أهتم بمعالجة موضوع الحقوق فكرياً يأتي أمر المسؤولين في خضم المعالجة لا كصدارة عنوان.. فمهمتي تختص بتفكيك علاقات الفكر والرؤى، واضحها ومبهمها، من ارتهانها للأدلجة وترسخها في اللاوعي..

وأعتقد أن المقالات المتعلقة بالحقوق مسؤولية عدلية أيضاً تلهم بضرورة الاهتمام والمتابعة من الوزارات المعنية.

سُئِل وزير العدل أيضاً في لكسمبورغ، وأظنه يُسأَل ذات السؤال في كل بلاد الدنيا، سوانا، لماذا تُمنَع المرأة في السعودية من قيادة السيارة؟

فرد بالمقولة المكررة"إنه قرار مجتمع" وأكده مفصلاً في لقائه مع قناة العربية بقوله"لا نص دستوريا، ولا تنظيميا يمنع المرأة بهذا الخصوص، لكن هذا الأمر يتعلق بإرادة المجتمع ورغبته، وإذا كان له تحفظ فالأمر إليه من قبل ومن بعد، ولا يفرض على المجتمع فيما يراه أي إرادة أخرى"

عبارة "قرار مجتمع" تعجز- كإنسان- عن كشف أستارها وملابساتها، فهي فلسفة عدمية مهما أطلتَ التأمل بها تمعناً وتفكرا، كونها تقف عند حدود اللفظ دون أي تفعيل إجرائي يتم بموجبه تقنين ينظم ويتابع التطبيق، ليصبح متداولاً- على سبيل الإتاحة الحرة- للقبول أو الرفض.. فالحق والحرية صنوان مرتبطان في تنظيم المجتمعات، لا يصح أن يرتبطا بمصطلح هلامي لايقبل التنظيم والتفعيل، ولا يفسح مجال الاختيار بالأخذ أو الترك.

كلما أعيد حق قيادة المرأة للسيارة للتداول حضر هذا المصطلح المكرور بغموضه العائم ليوفر خدمة تأجيل الحق المؤجل بلا حق، يستخدمه المسؤولون دفعاً للإحراج في خارج البلاد..أما في الداخل فبمثابة عبارة راجمة بغيب هلامي المفهوم والمعطى والأثر!

السؤال المبادر عند سماع هذا المصطلح هو: كيف يقاس قرار مجتمع؟، هل مثلاً عندما تقود إحدى النساء السيارة يجب أن يرضى كل المجتمع، أي أن حرية الفرد ستصادر انتظاراً لسماح المجتمع بممارسة الفرد حقه؟!

إن حملت هذا المعنى فالمجتمع مجرد كيان استبدادي يصادر حريات الأفراد الخاصة، وإن جاءت لفسح المجال لرغبة الأفراد الذين يمثلون في النهاية رغبة مجتمع فتنال القيادة من رغبت بها وتتركها من لا تريد، فشأن مفارق تماماً...أظنها عبارة توجهها النوايا؛ إحداها: مصطلح تعجيزي يحجم قرارات الأفراد ويصادر حرياتهم، وأخرى توحي بانطباع يساند الحقوق ويغلب سيادة الحريات العامة. الأولى تستخدم داخلياً، والأخرى تستهلك خارجياً.

وباستقراء القرارات الماضية تاريخياً؛ فالقرار الذي رُشِّد كاستجابة لرغبة المجتمع وتقدير حريات أفراده يمثله قرار فتح مدارس البنات الذي طبق بناء على احترام قناعة الأفراد بدون تداخل مع حرياتهم، فكوَّن حماية تامة لمن أراد الاستفادة من حق التعليم، بالبدء فعلياً بتهيئة الظروف لتوفيره وتفعيله، وحمايته بردع كل محاولة لمصادرة حق الراغبين فيه، يبدو أن مجال قيادة السيارة له تحفظات ثقافية أكثر مشقة وتأزماً مع حقوق المرأة المدنية وحريتها..

فالبعد الحقيقي لمنع قيادة المرأة للسيارة أصله اجتماعي يبخس المرأة إنسانيتها المستحقة ويحيطها بكل الموبقات"الشك أولاً بها، والصورة المرسومة لها كناقصة، ثم السائد المروع المستفز للأمن الجنسي المتمثل للنظرة لها كعورة"

وما استخدام الديني فيها إلا من باب النقص الموهوم الذي يؤجج سوق الذرائع المسدودة في وجه المرأة، المفتوحة على مصراعيها للرجل، ولقد وجدت ضالتي في كتاب "السادس من نوفمبر" الذي يؤرخ بالوثائق والأحداث لقيام مجموعة من السيدات بقيادة سياراتهن قبل أكثر من عشرين عاماً، ويطرح حقائق مصاحبة وسابقة وتالية للحدث، منها ممارسة القذف الصريح لنساء عفيفات مارسن حقاً مشروعاً "لايوجد نص دستوري يمنعه ولا ديني" كما تفضل معالي وزير العدل، واخترت منشوراً في الكتاب يكشف عن حقيقة الوعي المأزوم بالمرأة، ويسلم بسد أبواب الحياة والحقوق كافة بوجهها، لخدمة توجه ذكوري لا يخجل؛ يقضي بمنع المرأة من الحلال حتى لا يقع الرجل في الحرام، المنشور صدر عن دار القاسم ووزع في مختلف مناطق المملكة بعنوان" بيان لمفاسد قيادة المرأة للسيارة" جاء فيه: "ومن مفاسدها أن المرأة تكون طليقة تذهب إلى ما شاءت ومتى شاءت من أي غرض تريده لأنها "وحدها" في سيارتها.. متى شاءت في أي ساعة من ليل أو نهار، وربما تبقى إلى ساعة متأخرة من الليل حيث شاءت يميناً وشمالاً في عرض البلد وطوله وربما خارجه أيضاً.. وإذا كان الناس يعانون من هذا في بعض الشباب فما بالك بالشابات"؟؟!

الإنسان هو بالأساس الرجل في التصور المركزي الذكوري السائد للكون، وهو حارس المرأة لأنها كما جاء في كتبهم المدرسية "إذا تركت وحدها فسدت وأفسدت" فتصورها وحدها في السيارة ينازعه الراحة ويسلمه للوهم الساكن في ثقافة تزدريها كونها أحبولة الشيطان وجالبة الشر.. لاحظ تكرار "شاءت"، والمشيئة معادل مكافئ للحرية، ومصيبة عظيمة للذهنية التوجسية تجاه المرأة كون المشيئة/الحرية حقاً ذكورياً خاصاً لا يجوز أن تمارسه المرأة.

"ومن مفاسد قيادة المرأة للسيارة: أنها سبب لتمرد المرأة على أهلها وزوجها، فلأدنى سبب يثيرها في البيت تخرج منه في سيارتها إلى حيث ترى أنها تروح عن نفسها فيه، كما يحصل ذلك من بعض الشباب وهو أقوى تحملاً من المرأة"..

هذه النظرة" التمرد" مقبولة من الشاب، فلا تمنع الحق عنه، بل عنها فقط خشية التمرد..الحقوق العنصرية دأب التقهقر الإنساني، ما جعل المرأة "زوجة وشابة" لا تستطيع نيل حق شاب وإن متهوراً؟!

"ومن مفاسدها: أنها سبب للفتنة في مواقف عديدة، في الوقوف عند إشارات الطريق.. عند محطات البنزين.. عند نقطة التفتيش.. أمام رجال المرور عند التحقيق في مخالفة أو حادث، في الوقوف لملء إطار السيارة بالهواء، عند حدوث خلل في السيارة على الطريق فتحتاج المرأة إلى إسعافها، فماذا تكون حالتها حينئذٍ ؟ ربما تصادف رجلاً سافلاً يساومها على عرضها في تخليصها من محنتها، لا سيما إذا عظمت حاجتها حتى بلغت حد الضرورة"

هنا تتضح الهشاشة المفرطة في إيمان المؤمنين الرجال، فيخشى عليه فقدان توازنه وكأنه وحش جنسي غير قادر على التحكم في نوازعه، فلا يرى المرأة سوى فتنة نارية.. الذريعة تسد باب الحقوق أمام امرأة محترمة، وتفتحها أمام رجل سافل ليهنأ بسفالته!!

"ومن مفاسد قيادة المرأة للسيارة: كثرة ازدحام الشوارع أو حرمان بعض الشباب من قيادة السيارات وهو أحق بذلك من المرأة وأجدر، ومن مفاسدها: كثرة الحوادث لأن المرأة بمقتضى طبيعتها أقل من الرجل حزماً، وأقصر نظراً، وأعجز قدرة".. مجرد هوس أحمق يتداعى ببغيه فيغني عن التعليق، فيكفي أن مجرد ذكر أجنبي معها في السيارة يفرض هيبة للجو الملطخ بلا إنسانية، فيبعث في نفوس مهووسة بالشكوك قسطاً من الراحة.

ويختم هذر المنشور بخوفه على المجتمع السعودي المعروف بدينه وأخلاقه، واستغرابه أن يستمرئ قيادة المرأة للسيارة أو يستسيغها، وأن أعداء الإسلام يريدون القضاء على آخر معقل للإسلام، ثم نسب القيادة إلى التحلل من قيود الفضيلة إلى قيود الرذيلة..!!

يقول الدكتور زكي بدوي عميد الكلية الإسلامية ورئيس الأئمة والمساجد في لندن: "أنا أعتقد أنهم يلجأون للشرع بحثاً عن الذرائع، كأن يقولوا إنه إذا سمح للمرأة بقيادة السيارة قد تذهب إلى الرجل، فكان جوابنا على هذا بأن لابد إذاً من منع الرجال أيضاً من قيادة السيارة حتى لا يذهبوا إلى النساء"

لقراء الأنسنة معايير تصافح المساواة في إقرار الحقوق، وتداعياتها لا يفقهها مهرّجو المنع العنصري.

وإزاء التماهي النرجسي الذكوري تتغيا الثقافة السائدة التسلط من حيث هو خوف من الحرية، والأنانية لأجل نفي شمولية الحق، والرداءة الوعظية للتسليم بهدر مزيد من الحقوق، مصنع ثقافي يوالي إنتاج الخوف من المرأة باعتبارها فتنة تفرق بين المؤمن وربه، فيحول الظلم واللامساواة إلى مبادئ وثوابت ومسلّمات!

لا يكمن العائق الذي يحول دون تحسين وضعية المرأة في هذه التركيبة بحد ذاتها فقط، بل في عدم فتح إمكانات التخلص منها حتى تحولت إلى هذيان جماعي منتشر وقوة فاعلة؛ قوة منع وشطب وتوسيع لرقعة المنع والشطب ومقاومة للمقاومة..، فأي مقدار من التمويه أدار وجوهنا عن الحقوق الإنسانية ؟!

للعاقل أن يتفكر ويتدبر ويختار ليستطيع أن يتغير..



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 25
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل
  • 1

    كلام جميل وحقيقي ويجب إعطاء المرأة حق سياقة السياره وان الدوله يجب ان تكون واضحه وترك الأعذار الواهيه كفي أهانه للمرأة هذا إثم عظيم ا و ضوع القوانين والضوابط وأسمحوا للمرأة وترك الوهم السخيف والحجج الكاذبة

    Alaa zare (زائر)

    UP 12 DOWN

    04:06 صباحاً 2013/05/16

  • 2

    .قال عبدالله القصيمي رحمه الله
    البطولة تصدر عن عقل متفوق آمن بأفكار متفوقة؛ وليس في الوجود كلِّه قوة أقوى من قوة الفكرة العظيمة.
    ياسيدتي العظيمة.والله وبالله وتالله ان حروفك من ذهب

    ahmad shraheli (زائر)

    UP 12 DOWN

    05:26 صباحاً 2013/05/16

  • 3

    الى سمو الامير محمد بن نايف وزير الداخليه السلام عليكم. قال الامير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله لن تقود المراءه السياره في هذا البلد.. فأرجوا منك انت تكرر هذه العباره وان تحمي مقولت والدك الامير نايف فأنت شبل ذاك الاسد... بالنسبه للكاتبه المجتمع لايريد فأحترمي قراره. شكراً

    ناقد (زائر)

    UP -26 DOWN

    05:26 صباحاً 2013/05/16

  • 4

    السلام/ في عصور الظلام في أوروبا كانت المرأة تتهم دائماً بأنها ساحرة فترمى في النهر فإذا غرقت فهي بريئة !!! وإذا نجت فهي ساحرة فتحرق حية !!! لقد قالها الرسول عليه الصلاة والسلام ( لو دخلوا جحر ضبٍ لدخلتموه)!!! وهكذا المرأة في السعودية دائماً مذنبة !!! اعتقد أن عقيدتهم الهشة هي وراء تمسكهم بباب سد الذرائع !!

    UP 11 DOWN

    05:54 صباحاً 2013/05/16

  • 5

    يااخت حصة جئت على هذي بس دائماً مجتمعنا وليس ديننا ينقص من حقوق المراة وبذرائع واهية لاتمت اللدين بصلة وخاصة عندنا. فالرجل في مجتمعنا السعودي مبجل ومقدس ومهما فعل فالرجال حلال. و اللحريم حرام فلو كسرة الدولة هذا الفكر النرجسي المتعصب وفرضة القانون بقيادة المراة لمن اراد لا رايتي هؤولاء هم السباقين له.

    Um.naif (زائر)

    UP 11 DOWN

    07:11 صباحاً 2013/05/16

  • 6

    يقول علي الوردي مامعناه :انه بعد انتهاء الخلافة الراشدة وبدء الحكم الملكي المستبد فان رحال الدين لايستطيعون ان يتحدثوا شئ الا عن المرأة.فهو ليس مسموحا لهم ان يتحدثوا عن اي شئ اخر يخص المواطنين وحقوقهم وحرياتهم وبيت المال فتحولوا الى وعاظ سلاطين.

    جلجامش (زائر)

    UP 10 DOWN

    08:30 صباحاً 2013/05/16

  • 7

    لا أعتقد أبداً أن قيادة السيارة حق من حقوق المرأة بل هو شأن اجتماعي تقرره المصلحة كما يراها ولي الأمر.
    ومثاله منع الرجل من الزواج بأجنبية فهو شأن اجتماعي يرى فيه ولي الأمر المصلحة للمجتمع وليس حقاً للرجل.
    ثم من جانبٍ آخر شوارعنا مزدحمة بالسيارات ولا تحتمل المزيد فمن العقل منع النساء من القيادة.

    المفكر المعروف (زائر)

    UP -25 DOWN

    09:01 صباحاً 2013/05/16

  • 8

    تعليق 3 : اظن ان الامير نايف قال ان هذا قرار مجتمع.. ايضا لماذا لانطبق رأي الملك فيصل حينما جائه معارضي تعليم البنات فقال ان لااحد يجبرهم على تعليم بناتهم..فنقوا نحن ايضا ان لااحد يجبرك على ان تقود امرأتك السياره لكن من حقي ان اسمح لامرأتي بقيادة السياره ؟!!

    راكان بن سعود (زائر)

    UP 13 DOWN

    09:20 صباحاً 2013/05/16

  • 9

    الذين يعارضون قيادة المرأة يمنعون مباحا وهو قيادتها، لكنهم لايمانعون ان يكون البديل يدخل في الحرام وهو ان تركب سيارتها الخاصة مع سائق اجنبي..
    ايضا هم يعارضون ولكنهم لايقدمون بديلا يلبي احتياج المرأ التي خرجت لتتعلم وتعمل بكرامة وشرف..!!

    راكان بن سعود (زائر)

    UP 11 DOWN

    09:25 صباحاً 2013/05/16

  • 10

    صح لسانك وكملت أفكارك والله إن منع قيادة المرأة للسيارة وربطه بإرادة مجتمع سخافة غير صحيحة بتاتا ومجحفه بحق الرجال قبل النساء

    صالح (زائر)

    UP 14 DOWN

    10:16 صباحاً 2013/05/16

  • 11

    إلا ترين أن دعوتك لإعطاء المراه حريتها في قيادة السياره شيء واجب حتى وان خالف ذلك رأي الأغلبيه الساحقه للمجتمع ألا ترين أن دعوتك هذه فيها تعدي صارخ على حرية الأغلبيه أليس هذا مناقض لهذه الحرية التي تطالبين بها

    ابو حسام (زائر)

    UP -26 DOWN

    11:51 صباحاً 2013/05/16

  • 12

    قيادة المراءة للسيارة و..."تأجيل الحق المؤجل بلاحق" كلمات من نور وأسلوب مدهش. شكرًا

    الربدي (زائر)

    UP 12 DOWN

    11:53 صباحاً 2013/05/16

  • 13

    حجتكم داحظه !!
    اذا كان المنع قرار مجتمع لماذا مؤيدي المرأه اكثر
    اذا قرار الاغلبيه يسمح
    والدليل امامك المعلقين علي هذا المقال المؤيدين لرغبة المرأه في القياده اكثر
    في ظني ان اكثر المعارضين من الشباب الغير متزوجين وغير الآباء الذين يعانون من ازمة نقل بناتهم الطالبات والموظفات
    ومشاكل السائقين

    ابوجهاد1 (زائر)

    UP 5 DOWN

    12:25 مساءً 2013/05/16

  • 14

    يكفيني من الرياض اليوم هالمقال الممتع الجميييل
    بجد مع كل كلمه في هالمقال أثر وأثير قانوني ينصف المرأة السعوديه
    ومع كل تبرير وفلسفه من متطرف أو أشباه متطرفون !
    يعد خارطة طريق تقمع المرأة ولو كانت تتربع ع عرش علم !
    نثق بها تربي الأبناء وتطبب الجروح وترصد الدرجات العلميه !
    وتراقب الخلل التربوي وتنشر الثقافه المحافظه !
    ومع هذا نقلل من قيمتها وقوتها وفطنتها مع قيادة السياره!
    جد نحن بيئه ومجتمع لا يتربح الا مع المزايين !
    ولا تثقفه الا مهرجانات الجنادريه !
    لهذا سوف نظل مستوردون للزي الوطن!

  • 15

    مقال رائع يا أستاذتي
    مقولة هذه رغبة المجتمع إنما هي ذر للرماد في العيون كي تخفف الدولة من الحرج الواقع عليها أمام العالم
    أمامنا مثال حي وهو تأنيث المحلات واجه معارضة شديدة وأستطاعت الدولة فرضه رغم أنف المعارضين.. القيادة نفس الشي لو أرادت الدولة ذلك..الموضوع يحتاج قرار سياسي وليس رغبة مجتمع !

    أم ياسر 1234 (زائر)

    UP 14 DOWN

    02:09 مساءً 2013/05/16

  • 16

    طبقوا ألقرار يا أصحاب القرار في دولتنا الغالية بقيادة المراة لمن اراد وليس إجباري والله لتجد هؤلاء المتنطعين بعدم القيادة هم اول من يطبقها كم فعلوا في عهد المك فيصل رحمه الله حين عارضوا التعليم في مدارس البنات. وهم من سبق وزاحم المعتدلين في التعليم والوظائف ولم يتركوا شئ للغير وريحونا من العمالة ومشاكلهم.

    Um.naif (زائر)

    UP 15 DOWN

    03:14 مساءً 2013/05/16

  • 17

    مقال رائع كاتبتنا المبدعة دائما.. وعجبني ما قاله الدكتور زكي بدوي عميد الكلية الإسلامية ورئيس الأئمة والمساجد في لندن: "أنا أعتقد أنهم يلجأون للشرع بحثاً عن الذرائع، كأن يقولوا إنه إذا سمح للمرأة بقيادة السيارة قد تذهب إلى الرجل، فكان جوابنا على هذا بأن لابد إذاً من منع الرجال أيضاً من قيادة السيارة حتى لا يذهبوا إلى النساء"

    حنان عقيل

    UP 11 DOWN

    03:22 مساءً 2013/05/16

  • 18

    (وأكده مفصلاً في لقائه مع قناة العربية بقوله"لا نص دستوريا، ولا تنظيميا يمنع المرأة بهذا الخصوص)
    هم يقولون للعالم برى لا نص دستوري ولا تنظيمي يمنع المرأة من القيادة !
    وداخلياً إذا قادت أطلقوا عليها الهيئة والمرور والشرطة يطاردونها ووضعوها في السجن.
    يقولون كلام للخارج
    ويفعلون هنا شيء آخر

    العريشي (زائر)

    UP 14 DOWN

    03:43 مساءً 2013/05/16

  • 19

    تحية طيبة:
    مقال جميل ومقولة «قرار مجتمع» غبية لايقبلها عقل ولامنطق الا جاهل منغلق، وألغاها مدير الادارة العامة للمرور بتصريحه ان من تقود سيارة ليس لديها رخصة(فمخالفتها ستكون عدم حملها رخصة قيادة فقط).
    وقيادة المرأة له مردود ايجابي لتقليص البطالة والاستقدام ومردود عالي اقتصاديا للقطاع العام والخاص.

    عبدالله/ (زائر)

    UP 18 DOWN

    04:30 مساءً 2013/05/16

  • 20

    أنا أعارض قيادة المرأة حاليا إذا لم يستحدث نظام صارم لأي إعتداء عليها من السذج والهمج فالأمن لم يعد قويا وصارما كما كان سابقا وبدون مجاملات والشاهد ما يحدث الآن من سلب ونهب عند الصرافات وفي الطرقات آخر الليل والسطو على المحلات التجارية وغيرها كثير....

    مواطن بلا بيت كمشرد بلا وطن (زائر)

    UP -7 DOWN

    09:48 مساءً 2013/05/16

الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل

مختارات من الأرشيف

  • الأمطار كشفت المستور!

    شهدت معظم مناطق المملكة هطول أمطار غزيرة استبشر الجميع بها، لكن عكر صفو هذه الأجواء الممطرة الرائعة أخبار ...