إن وصايا السلامة الشخصية دائماً هي هاجس الآباء والأمهات خصوصاً حين يسافر أبناؤهم، وفي الآونة الأخيرة وللجهد الذي تبذله الدولة فيما يتعلق بالابتعاث نجد أن موضوع سلامة الأبناء في الخارج أصبحت تهم شريحة كبيرة من المجتمع، ونجد أن الوصايا تختلف باختلاف الأشخاص ومدى علمهم وثقافتهم ومدى توقعاتهم ومعرفتهم بأبنائهم.

وبالبحث وجدت أن الوصايا التي يركز عليها الآباء لأبنائهم تدور حول تعليمات عامة مثل انتبه لحقيبتك وأحكم إغلاقها، وانتبه لأغراضك الشخصية مثل جواز السفر والهوية وبطاقات البنك، لا تحمل مبلغًا كبيرًا من المال، لا تسر بمفردك في الليل، انتبه لجهازك الجوال واحفظ الأرقام المهمة في ورقة خارجية في حالة سرق هاتفك، احذر من الطلبات العارضة من أشخاص لا تعرفهم في الشارع كمن يسأل عن الوقت أو المكان، لا تسمح لشخصٍِ لا تعرفه أن يقلك للمنزل، ولا تعرض أنت توصيل من لا تعرفه، إذا ساورك الشك في شيءٍ ما، فاحرص على التحدث مع السفارة أو الاتصال بنا.

كل هذه التعليمات هي تعليمات سلامة شخصية ولكنها تتعلق بالمحيط الذي يوجد به الأبناء في مرحلة ما، ولكن ماذا عن السلامة الشخصية على مستوى الجسد والصحة، تجد أنها تقبع في ذيل القائمة بالنسبة للآباء والأبناء، فلا أحد يسأل عن طرق اشعال الغاز مثلاً، أو عن عبور الطريق، أو عن التأكد من ملاءمة الأكل، أو حتى يسأل عن ماذا تفعل لو مرضت؟.

لذلك رأينا أن من واجبنا تقديم مقالات حول السلامة الشخصية والوقاية سواءً عن الأمراض أو عن الحوادث والاصابات.

التثقيف الصحي