ملفات خاصة

السبت 10 جمادى الاخرة 1434 هـ - 20 ابريل 2013م - العدد 16371

رؤية

الإعلام السعودي والتحريض

خلدون السعيدان

الاتهامات التي طالت السعوديين عقب تفجيرات بوسطن من بعض وسائل الاعلام الامريكي ليست الاولى ولن تكون الاخيرة وغالباً ما تتناول الصحافة والاعلام الغربي بمختلف انواعه واتجهاته المجتمع السعودي والسعوديين على انهم مجتمع منحرف وارهابي يعشق الدم والقتل، هذه الاتهامات والتحريض المستمر من الاعلام الغربي على المملكة لن ينتهي، خصوصا في ظل غياب استراتيجية اعلامية سعودية واضحة المعالم خصوصا الخارجية منها.

إن تلك الاتهامات المستمرة ليست الا صدى لما ينشر في الاعلام المحلي من ارهاصات واكاذيب لم يستطع احد ايقافها رغم وجود كل القوانين والعقوبات التي سنتها وزارة الثقافة والاعلام، ومازال اعلامنا المحلي بمختلف اتجاهاته وانواعه يمارس انتهاكات مستمرة وصريحة من خلال ما ينشره عن قضايا محلية، بعيداً عن العقلانية والصدقية، الامر الذي تتلقفه وسائل الاعلام الاجنبية، وتعيد بثه بما يتناسب مع توجهاتها، ولعل ما كتبته الزميلة جمانا الراشد بهذه الجريدة من تعرض المملكة لحملة صحفية من الحكومة البريطانية والاعلام البريطاني على السواء، بناء على ما نشر في اعلامنا المحلي لخبر غير دقيق ايضا. لن تقف الحملات الاعلامية على المملكة الا من خلال اعادة النظر في استراتيجية الاعلام الخارجي ومحاولة اعادة فكرة الاستعانة بمكاتب علاقات عامة في العواصم المهمة من العالم تكون مؤهلة تتمكن من بناء جسور للتواصل مع وسائل الاعلام الاجنبية وقبل كل شي ايجاد خطوات فعالة وسريعة لكبح تجاوزات الاعلام المحلي وما ينشر فيه من اكاذيب ومبالغات تسيء للمجتمع ووحدته.


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 10

1

  درويش

  إبريل 20, 2013, 6:52 ص

ولاتهون مسلسلات حسن عسيري اللي اظهرتنا كسعوديين بشكل ماله داعي، تخيلوا كل المسلسلات سكر ومخدرات وتحرش ووحدة ماتعرف ابوها ومن هالسوالف. مبالغة لايتخيلها عقل.

2

  ش م ر ي

  إبريل 20, 2013, 6:55 ص

يارجال سفاراتهم هنا حوالي 2000 موظف عارفين الحكومه والشعب وش يفكر فيه

و لماذا يا سيد خلدون كنت خجولا جدا و لم تذكر اسم القناة السعودية التي أشاعت بأن مفجري مارثون بوسطن هم سعوديون؟هل تعلم بأن وزارة الثقافة و الإعلام تدفع سنويا لهذه القناة أو للمجموعة التي تضم هذه القناة 12 مليون ريال؟ ألم تهاجم هذه القناة سابقا دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب؟ كفاكم تلميحا و خجلا

4

  ريووف

  إبريل 20, 2013, 10:13 ص

يجب مقضاه كل جهه اعلاميه تنقل خبر غير صحيح سواء جريده او قناة محليه او خارجيه يجب ان يعاقب كل من يطاول علينا بنقل خبر سئ وعدم التاكد من صحته او يوقف من البث كما فعلت قناة العربيه عندما تناقلت وسائل الاعلام منها أن الذي فجر في بوسطن شاب سعودي وبثت الرعب في قلوب اهالي الطلاب المبتعثين

5

  ALMUTHANA

  إبريل 20, 2013, 11:57 ص

حسبي الله ونعم الوكيل على قناة العربية الي اشاعت ان المفجر سعودي والمشكلة من حقارتهم بنفس الوقت الرئيس الامريكي بالمؤتمر يقول لم يتم القبض على اي مشتبه الى الآن وشرطة بوسطن... وهي كل شوي تعيد الخبر.. فجعت العوائل على عيالها.. الله لايوفقهم

6

  مواطن في بريطانيا

  إبريل 20, 2013, 12:19 م

بلانا منا فينا

7

  عربي متقاعد

  إبريل 20, 2013, 4:27 م

الإعلام الغربي ومعظمه بيد يهود كان وما زال وسيستمر في النيل من العرب والمسلمين.من تابع أخبار أمريكا فقد لاحظ تصريحات أولى بعدم معرفة الجناة وبعدها قيل أنهم قبضوا على أحدهم وقتلوه ثم قيل أن المجرمين إخوان وهم من الشيشان وبعدفترة قصيرة تركوا الشيشان الذي لايخدم مصالحهم وصرحوا بأنهم إرهابيون مسلمون !

8

  ابوجهاد1

  إبريل 20, 2013, 7:20 م

فلسأل الاعلامي نفسه هل الكذب والاساءه والمعلومه الخاطئه وإثارة الرأي العام وتضليله بقناعات خاطئه هو من الحريه الاعلاميه وحرية الرأي أم انها مخالفات يعاقب كل من يرتكبها اعلامي او غيره مع اني افرق بين العلم والاعلام فالعلم هو لب الخقيقه والاعلام ان اعلمك بما اريد ان حقا او باطلا او صدقا او كذبا

9

  سي عبيد

  إبريل 20, 2013, 9:37 م

مهما كان الاختلاف نحن بحاجة ماسة لاعادة هبكلة ثقافتنا الدينية بحيث يكون للاخر فيها مكان مرموق انسانيا، وبالرغم من المحاولات التي تبذل فان تحقيق هذه الهيكلة مازال صعب.

10

  المستقبل المشرق

  إبريل 20, 2013, 10:18 م

كلنا نعرف تلك القناة التي تتكلم بلساننا ولكنها صهيونية وغربية الهوى وموقعها يعج بقصص من الخيال لا تحصل حتى في فرنسا ام الالحاد والاباحية

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة