وقعت اللجنة السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني التي يشرف عليها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية اتفاقية تعاون مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) لإنشاء 12 مكتبة جامعية في فلسطين بتكلفة تجاوزت عشرة ملايين ريال سعودي.

ووقع الاتفاقية نيابة عن اللجنة المندوب الدائم للمملكة لدى منظمة اليونيسكو السفير زياد الدريس في العاصمة الفرنسية باريس فيما وقعها من جانب منظمة اليونيسكو نائب الرئيس التنفيذي للمنظمة السيد هانس أوريفيل.

وبهذه المناسبة أدلى السيد أوريفيل بتصريح صحافي تحدث فيه عن مستوى التعاون المتميز بين اللجان والحملات الاغاثية السعودية والتي يشرف عليها الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية ومنظمة اليونسكو.

وأوضح أن برامج دعم التعليم في فلسطين التي قامت بتمويلها اللجنة السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني بتكلفة تجاوزت تسعة عشر مليوناً وخمسة وعشرين ألفاً وستة عشر دولاراً أميركياً أي ما يعادل مبلغاً وقدره واحد وسبعين مليوناً وثلاثمائة وثلاثة وأربعين ألفاً وثمانمائة وستة عشر ريالاً سعودياً، والتي تم تنفيذها بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) ووزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية لمُساعدة الطلاب الفلسطينيين المُحتاجين في مرحلة التعليم العالي (لطلبة الجامعات وطلبة الكليات) تعد من أضخم البرامج التعليمية التي تنفذها اللجان والحملات السعودية.

وأضاف أن هذا الدعم الكبير ساهم في دعم مسيرة التعليم في فلسطين في ظروف صعبة وهيأت هذه المساعدات والمنح لأعداد كبيرة من الطلبة والطالبات إمكانية الاستمرار في الدراسة وإكمال مراحلها، وهم من الفئات الأكثر احتياجًا للعون والمساعدة.

ومن جانبه قال الممثل الدائم للمملكة العربية السعودية لدى منظمة اليونيسكو السفير الدريس أن اللجنة السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني أولت جانب التعليم قدراً كبيراً من برامجها الاغاثية حيث تكفلت دفع الرسوم الدراسية للطلاب الفلسطينيين المحتاجين وإعانتهم على توفير مستلزماتهم من وسائل ومعينات التعليم.

وبين أن المنحة انعكست بشكل إيجابي على الجامعات وكليات المجتمع وشكلت لها ضمانًا لاستمرارها في أداء برامجها التعليمية من خلال تحصيلها للرسوم بجانب ما أتاحته لها من دعم لبعض مشروعاتها وبرامجها الأكاديمية والعلمية، كما سيُشكل إنشاء المكتبات الجامعية بالجامعات الفلسطينية معيناً لا ينضب ومورداً لتحصيل المعلومات والبيانات من المصادر العلمية التي ستوفرها هذه المكتبات ومراكز البحث العلمي.

الجدير بالذكر أن اللجان والحملات الاغاثية والإنسانية السعودية أولت مسيرة التعليم اهتماماً كبيراً ضمن برامجها ومشروعاتها الإنسانية، حيث أكد سمو المشرف العام على إعطاء قطاع التعليم الأولوية في مراحل العمل الإنساني الذي تقدمه اللجان والحملات الاغاثية السعودية تتمثل في تقديم مساعدات مالية وعينية لدعم المؤسسات والبرامج التعليمية لإعانة الطلبة والطالبات على مواصلة تعليمهم حتى التخرج في المرحلة الجامعية.. بل وتقديم العون للمتخرجين من الجامعات لنيل درجات علمية في الماجستير والدكتوراه. وتعدت هذه المساعدات لإنشاء الدور التعليمية المتمثلة في المدارس والكليات والمراكز الثقافية، وقد بلغت التكلفة الإجمالية لدعم برامج التعليم التي قدمتها اللجان والحملات الاغاثية السعودية في مناطق عملها المختلفة مبلغاً وقدره مائتان وخمسون مليوناً وستمائة وثمانية عشر الفاً وخمسمائة وسبعة وتسعين ريالاً سعوديا أي ما يعادل مبلغاً وقدره ستة وستون مليوناً وثمانمائة وواحد وثلاثون ألفاً وستمائة وخمسة وعشرون دولاراً أميركياً.